بيتك للأبحاث: 131 مليار دولار اجمالى إصدارات الصكوك في 2012

كشف تقرير أصدرته شركة "بيتك للأبحاث" إن اجمالى إصدارات الصكوك في نهاية عام 2012 بلغ 131 مليار دولار امريكى بنسبة زيادة 54 % عن عام2011، وقد بلغ اجمالى إصدار الصكوك خلال شهر ديسمبر 8 مليارات دولار بنسبة زيادة 61 % عن نفس الفترة من العام السابق.

وأشار التقرير إلى استمرار هيمنة ماليزيا والرينجت الماليزي على سوق الإصدارات فيما واصلت الإصدارات السيادية التفوق، حيث كان للإصدارات الحكومية والهيئات السيادية الحجم الأكبر من الإصدارات بنسبة 70% خلال شهر ديسمبر" حوالي 5.7 مليار دولار"، فيما كان ترتيب الدول من حيث الاصدار كالتالي:

ماليزيا- السعودية- الإمارات- اندونيسيا، ومن ابرز الإصدارات صكوك البنك السعودي الفرنسي بمبلغ 506 مليون دولار، وصكوك مجموعة إف دبليو يو وهى أكبر إصدار أوروبي على الإطلاق للصكوك الإسلامية للشركات وأول إصدار للصكوك تقوم به شركة ألمانية بمبلغ 55 مليون دولار.

واصلت إصدارات الصكوك زخم النمو في شهر ديسمبر مختتمة سنة مالية مميزة في أسواق رأس المال الإسلامية. وقد تم إصدار إجمالي مبلغ 8.1 مليار دولار خلال الشهر أي بزيادة قدرها 61.7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011.

وهو ما يعني بلوغ إجمالي الإصدارات 131.2 مليار دولار تقريباً لعام 2012 أي بزيادة بنسبة 54.2% على أساس سنوي.

وقد هيمنت ماليزيا على سوق الإصدارات من حيث حجم الإصدارات، حيث شكلت الإصدارات الماليزية من الصكوك خلال شهر ديسمبر 90.2% من حصة السوق، في حين كان هناك غياب ملحوظ للصكوك الإندونيسية والإماراتية.

وبالنسبة للسوق الأولية في 2012، كانت حصة ماليزيا فيها بنسبة 74% من مجموع الإصدارات، تليها المملكة العربية السعودية (8%) ثم الإمارات (4.7%) ثم اندونيسيا (4.6%).

وكان للإصدارات الحكومية والهيئات السيادية الحجم الأكبر من الإصدارات بنسبة 70.1% خلال شهر ديسمبر في حين كان هناك عدد كبير من الإصدارات من قبل قطاع الخدمات المالية.

وقد كان نصيب المؤسسات الحكومية نسبة 61.8% من إصدارات سوق الصكوك الأولية لعام 2012 فيما كانت إصدارات قطاع الخدمات بنسبة 11.4% من السوق الأولية، بينما شكل قطاع الخدمات نسبة 13% من إجمالي الإصدارات للعام نفسه.

وتتضمن الإصدارات البارزة خلال ديسمبر صكوك البنك السعودي الفرنسي بمبلغ 1.9 مليار ريال سعودي (506.6 مليون دولار) والتي تم هيكلتها باستخدام المرابحة والمضاربة، وتبلغ مدة استحقاق هذه الصكوك سبع سنوات مع إمكانية الاسترداد بعد نهاية السنة الخامسة وتم تقييم الإصدار بسعر سايبور (SIBOR)  لثلاثة أشهر + 110 نقطة أساس.

كما أصدرت مجموعة إف دبليو يو أكبر إصدار أوروبي على الإطلاق للصكوك الإسلامية للشركات وهو أول إصدار للصكوك تقوم به شركة ألمانية بمبلغ 55 مليون دولار كما أنها أول صكوك إسلامية تستفيد من برنامج حاسوبي وحقوق ملكية فكرية بموجب هيكل الإجارة.

وكانت حصة مصدري الصكوك من الحكومات والهيئات السيادية نسبة 70.1٪ من السوق الأولية في ديسمبر 2012، بينما شكلت الجهات الحكومية ذات الصلة نسبة 6.8%، فيما كانت الحصة المتبقية بنسبة 23.2% من نصيب الشركات.

وكان للرينجيت الماليزي النصيب الأوفر من حيث عملة الإصدار بنسبة 91.8% من الإصدارات خلال الشهر بالمقارنة بمعدل بنسبة 74% لعام 2012 ككل.

وتم إصدار إجمالي 55 إصداراً للصكوك في ديسمبر 2012 وهو نفس عدد الإصدارات لشهر نوفمبر أيضاً وأقل من عدد الـ 72 إصداراً المسجلة في شهر أكتوبر من نفس العام.

وكان نصيب قطاع الشركات من بين هذه الإصدارات 31 إصداراً بإجمالي مبلغ 1.9 مليار دولار (نوفمبر 2012: 2.7 مليار دولار، بانخفاض بنسبة 29.6%)، في حين بلغ إجمالي إصدارات الهيئات السيادية من الصكوك 5.7 مليار دولار في ديسمبر 2012  (نوفمبر 2012: 5.7 مليار دولار، دون تغير في حجم الإصدارات)، وكان نصيب الجهات الحكومية ذات الصلة من الإصدارات هو خمس إصدارات بإجمالي مبلغ 548.8 مليون دولار في ديسمبر 2012 (نوفمبر 2012: 1.1 مليار دولار، أي بانخفاض بنسبة 50.1%).

 

×