الوطني: المخاوف حيال انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية في امريكا أثرت سلبا في فترة الأعياد

قال بنك الكويت الوطني ان المخاوف إزاء قرب انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية في الولايات المتحدة الامريكية أثرت سلبا في فترة الاعياد الرسمية حيث سيبقى الموضوع الابرز على الساحة خصوصا أنها ستبدأ مع نهاية العام الحالي.

واضاف البنك في تقريره الصادر اليوم عن (أسواق النقد) ان الرئيس الامريكي باراك اوباما اجتمع مع الكونغرس الامريكي للتباحث وللمرة الأخيرة للتوصل الى اتفاقية بخصوص انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية وذلك لتجنب حصول ارتفاع تلقائي في الضرائب والذي سيؤدي الى اقتطاعات هائلة في النفقات الحكومية والتي من شأنها أن تؤثر في عملية التعافي الاقتصادي الامريكي.

وبين ان سعر برميل النفظ ارتفع إلى اعلى مستوياته منذ شهر أغسطس نتيجة للاجتماع الذي عقده المسؤولون الامريكيون يوم الجمعة الماضي والذي هدف إلى عدم حصول ارتفاعات تلقائية في اسعار الضرائب التي ستهدد اقتصاد الولايات المتحدة وهي المستهلك الاكبر في العالم للنفط الخام حيث وصل سعر برميل النفط مع نهاية الاسبوع إلى 80 و90 دولارا امريكيا.

واشار التقرير الى تراجع مؤشرات ثقة المستهلك الامريكي بشدة خلال شهر ديسمبر بسبب التأثيرات السلبية لانتهاء فترة الاعفاءات الضريبية حيث تراجع المؤشر من 5ر71 خلال شهر نوفمبر ليصبح 1ر65 خلال الشهر الحالي وهو التراجع الثاني على التوالي والأدنى منذ شهر أغسطس.

واوضح أن متوسط عدد المتقدمين للحصول على مطالبات تعويضات البطالة في الولايات المتحدة الامريكية تراجع خلال الشهر الماضي وذلك إلى أدنى مستوى له منذ شهر مارس من عام 2008 "وهو الامر الذي يعتبر دلالة واضحة على التعافي الذي يشهده سوق العمل الامريكي حيث تراجع عدد المطالبات بمقدار 12 الف مطالبة ليصبح العدد الاجمالي 350 الف مطالبة".

وبالنسبة الى المنطقة الاوروبية أوضح التقرير انه تم حل الحكومة الايطالية برئاسة رئيس الوزراء ماريو مونتي والتي سيتبعها إجراء دورة انتخابات جديدة مع حلول شهر فبرايرالمقبل حيث ان التوقعات تشير الى احتمال ان يتولى رئيس وزراء سابق رئاسة الحكومة الجديدة "وهو الامر الذي لن يعني بالضرورة انتهاء عهد مونتي".

وذكر ان فرنسا شهدت نموا اقتصاديا أقل من المتوقع خلال الربع الثالث مشيرا الى احتمال ان تكون عملية التعافي الاقتصادي في البلاد أضعف من ان تتمكن من مساعدة حكومة الرئيس فرنسوا هولاند على خفض مستويات البطالة والتي وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال ال15 سنة الأخيرة.

وبين ان الناتج المحلي الاجمالي في فرنسا ارتفع بنسبة 1ر0 في المئة وهي أقل من نصف النسبة المتوقعة حيث ابرزت البيانات الاقتصادية الاخيرة أن عدد مطالبات تعويضات البطالة خلال شهر نوفمبر ارتفع للشهر ال19 على التوالي ليصل إلى 13ر3 مليون مطالبة وهو العدد الأعلى له منذ يناير 1998.

×