الأولى للوساطة: المحفظة الوطنية تواصل الشراء الانتقائي مع موجة جني الارباح

قال التقرير الأسبوعي لشركة الأولى للوساطة المالية، ان تداولات سوق الكويت للاوراق المالية تميزت خلال تعاملات الاسبوع الماضي باستمرار نشاط السيولة، رغم تذبذب المؤشرات، في وقت ارتفعت فيه وتيرة المضاربة وتحديدا على الاسهم الرخيصة.

واضاف التقرير ، ان نشاط المحفظة الوطنية كان مستمرا، الا ان  من الطبيعي أن يعقب  نمط الحركة بالسوق بعد سلسلة متتالية من الاغلاقات المرتفعة عمليات جني ارباح، لا سيما ان هذه الفترة تاتي قبيل  الاعلان عن النتائج الفصلية، وما يصاحب ذلك من تذبذب وحذر واضحين، مع توجهات الصناديق والمحافظ  إلى بناء مراكزهم الجديدة بناء على الارقام المالية المرتقبة.

وكان البنك الوطني اول من اعلن نهاية  تعاملات الاسبوع الماضي عن بياناته الفصلية الثالثة لهذا العام، حيث حقق البنك أرباحاً صافية بلغت 228,9 مليون دينار في الأشهر التسعة الأولى من العام 2012، مقارنة مع أرباح قدرها 225,6 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي. فيما بلغت ارباحه  عن الربع الثالث 108.1 مليون دينار، مقارنة مع 78.9 مليون دينار في الربع الثالث من العام 2011.

ويرى التقرير ان حركة البورصة الكويتية كانت مدعومة خلال تعاملات الاسبوع الماضي بمعنويات ايجابية بفعل جهود الحكومة لطمأنة المستثمرين بشأن خطط الاصلاح، الا ان ذلك لم يمنع مؤشراتها من التذبذب، والتراجع  في اكثر من جلسة، الا ان محدد النشاط الابرز كان استمرار نشاط السيولة والقوة الشرائية.

وقال ان عادة المستثمرين درجت  في مثل هذه الاوقات خصوصا الكبار منهم نحو اقتناص الفرص، وهذا يتطلب تحرك حذر كما ان المحفزات الحكومية التي يجري الحديث حولها لا تزال في الطريق  وينتظرها المستثمرون، لتحريك نشاطهم اكثر.

وبين ان المؤشر السعري أغلق خلال جلسات الاسبوع الماضي فوق 6000 نقطة لأول مرة منذ أشهر، في حين أغلق مؤشر "كويت 15" دون الألف نقطة، وسط مستويات سيولة مرتفعة وان بدت اقل من معدلات الاسبوع السابق.

واوضح ان تركيز السيولة في تعاملات الاسبوع الماضي بات أكبر على الأسهم المضاربية، وبالطبع هذا لا يعني انها غابت عن الأسهم القيادية، الا ان وهج شريحة الاسهم الممتازة  تراجع بعض الشيئ امام المستثمرين مقارنة  بنشاطها منذ ان بدأ الحديث الحكومي عن توجهات قوية  لاتخاذ الخطوات الجدية والفاعلة لتعزيز وتنشيط الدورة الاقتصادية، ما اسهم في استمرار موجة التفاؤل لدى المستثمرين، بالتحرك الحكومي الجدي لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، لا سيما الاسهم القيادية.

ولفت التقرير إلى انه يمكن القول ان السوق الآن تحت المراجعة من قبل كبار المستثمرين والصناديق لحين اعلان الاسهم القيادية بقطاع المصارف وغيرها من الاسهم الثقيلةعن نتائجها الفصلية، فيما من المتوقع خلال الاسبوع المقبل ان تتركز التداولات بصورة رئيسية على نتائج الاسهم القيادية.

واضاف، ان عموما سيكون الحديث عن النتائج المالية وما يمكن ان يعلن من بيانات في هذا الخصوص هو المحرك الرئيسي  لحركة التداولات، الا ان درجة المخاوف فيما يتعلق بالعوامل الاساسية اضافة الى استمرار المشكلات السياسية في الداخل والمنطقة سيكون احدى المحدادات الرئيسية لحركة التدداولات خلال الفترة المقبلة، خصوصا لو انتجت هذه الخلافات  تقاعس حكومي عن معالجة المشكلات الاقتصادية وبدا استمرار التباطؤ لفترة طويلة.

 

×