"الأولى للوساطة": تداولات السوق جاءت متزنة بسيولة عالية

قالت شركة الأولى للوساطة المالية ان تداولات سوق الكويت للاوراق المالية جاءت  خلال الاسبوع الماضي متزنة لجهة تماسك غالبية اسهمها، مع محافظة السيولة المتداولة على وتيرتها العالية.

واضافت "الأولى  للوساطة" في تقريرها الاسبوعي، يبدو أن الزخم الايجابي لتوجهات الفريق الاقتصادي لاتخاذ الخطوات الجدية والفاعلة لتعزيز وتنشيط الدورة الاقتصادية، اسهم في استمرار موجة التفاؤل لدى المستثمرين، لا سيما مع النشاط الملحوظ للمحفظة الوطنية خلال الفترة الاخيرة.

وأغلق المؤشر السعري الاسبوع الماضي عند مستوى 28ر5995 نقطة مرتفعا بمقدار 74ر4 نقطة توازي 08ر0 في المئة عن اغلاق الاسبوع قبل الماضي.

وذكر التقرير أن   قرار بنك الكويت المركزي بخفض سعر الخصم بمقدار 50 نقطة أساس الى اثنين بالمئة ساهم في تحسين المعنويات حول التحرك الحكومي على تعزيز القطاع المصرفي ودعم الاقتصاد، خصوصا ان الخطوة تأتي في اطار التحركات الحكومية التي بدأت الشهر الماضي بهدف المضي قدما في اصلاح الاقتصاد وتشجيع الاستثمار وهو ما انعكس بوضوح على تداولات الاسهم التشغلية.

واضاف التقرير ان الحديث عن محفزات محلية مرتقبة  اثر  تأثيرا كبيرا على توجهات المستثمرين، ما شجع على زيادة دائرة الشراء خلال الاسابيع الماضية ، ومن المتوقع أن يستمر هذا الزخم اذا اقرت اي محفزات جديدة، إضافة إلى ان الوقعات بخصوص اعلانات القطاع البنكي عن الفترة المالية الثالثة قد يساعد  المؤشر على  الصعود اكثر.

ولفت التقرير  إلى ان السوق  الكويتي استوعب الاخبار السلبية الخاصة بالاقتصاد العالمي اذ أن المحفزات التي قادته  إلى الصعود كانت  محلية ومن المرتقب ان تستمرفي دفعه للصعود خلال تداولات الاسابيع المقبلة مع استمرار ارتفاع  مستوى السيولة او اقله المحافظة على الوتيرة نفسها.

وقال التقرير انه اجمالا تأثر السوق الكويتي خلال الفترة الماضية بعاملين أولهما، تشكيل فريق اقتصادي لمعالجة الاختلالات الاقتصادية الموجودة باسرع وقت ممكن،  ترقب نتائج الربع الثالث.

وذكر التقرير  ان توجيه السيولة استمر خلال الاسبوع الماضي في المقام الأول نحو الاسهم التشغلية المدفوع بتنامي نشاط المحفظة الوطنية بشكل كبير وكذلك المستثمرين، فيما لم تخل التداولات من النشاط المضاربي الذي تنامي بين عدد من الاسهم التي يمكن من خلالها تحقيق ارباح سريعة.

ونوه  ان البورصة الكويتية تمر في الوقت الراهن بجملة متغيرات ايجابية، ليس اقلها تغير مواقف المستثمرين الاستراتجيين انفسهم، إلى النشاط الشرائي بعد ان ابقوا  لفترات طويلة على حذرهم الاستثماري والتحرك الانتقائي بغرض تلافي التعرض لمستويات عالية من المخاطر.

وشدد على ضرورة تحرك المستثمرين لا سيما الافراد على خطى مدروسة، وحذرة، تجنبا لاي تداعيات غير متوقعة  في حال تعطل التحرك الحكومي نحو ايجاد الحلول الاصلاحية في اي وقت، قبل اقرارها.

 

×