الاستثمارات: تحسن سيولة البورصة بنسبة 24.7% وفقا لمعدل التداول اليومي

قال تقرير صادر عن شركة الاستثمارات الوطنية أن سوق الكويت للاوراق المالية اختتم تعاملاته للتسعة اشهر من عام 2012 على ارتفاع في مؤشراته العامه وذلك قياسا الى نهاية العام 2011 حيث ارتفع المؤشر السعري بمقدار 168.5 نقطة وبنسبة %2.9 والمؤشر الوزني بمقدار 12.4 نقطة وبنسبة %3.0 ومؤشر (NIC50) بمقدار 111.6 نقطة بنسبة %2.4 ومؤشر كويت 15 بمقدار 1.4 نقطة بنسبة %0.1 (تم اطلاق المؤشر في شهر مايو الماضي).

في حين انخفضت القيمة السوقية للشركات المدرجة بنسبة %1.0 منذ بداية العام بسبب الغاء ادراج عدد 15 شركة، وعلى صعيد قيم التداول فقد تحسنت سيولة السوق بما نسبته %24.7 وذلك على مستوى المعدل اليومي للقيمة المتداولة والتي بلغت خلال التسعة اشهر للعام الجاري معدل 28.6 مليون دينار فيما بلغ معدل تداول لليوم الواحد في نفس الفترة ما قيمته 25.8 مليون دينار بعام 2011.

واشار الى انه صدر في الاسبوعين الاخيرين من الربع الثالث توجها كان له تأثير في حركة السوق اثر بيان عن وزيري المالية والتجارة بعد التقائهم ورئيس مجلس الوزراء بالنيابة مع صاحب السمو أمير البلاد حيث اكدا اهتمامه بتشخيص الابعاد الاقتصادية في البلاد ووضع المرئيات لمعالجة اي اختلالات اقتصادية على المديين القريب والبعيد.

وعلى الرغم من كثرة التكهنات التي تدور حول ماهية تلك الحلول التي من الممكن تفعيلها او تطبيقها وبغض النظر حول سرعة ونجاعة الحلول المتوفرة لدى الجهاز الحكومي شكلت تلك التصريحات دفعة معنوية وقتية للسوق تزامنت مع عمليات شراء محمومة على اسهم الشركات الثقيلة والقيادية وتفاعلت معها الاسهم الصغرى والاقل وزنا في السوق وارتفع السوق بمعدلات كبيرة ومتسارعة حيث استكملت اللقاءات بعدها من خلال تأكيد اجراءات معينة في اجتماع مجلس الوزراء ووصلت قيمة التداولات بأحد ايام اسبوعه الاخير ما يقارب 50 مليون دينار من خلال استهداف مباشر لأسهم مكونات مؤشر كويت 15 الذي ارتفع بشكل حاد بذلك الاسبوع وبمعدل بلغ %4.2.
 

 

×