الوطني: مبيعات العقار تشهد استقرارا القطاع السكني يواصل أداءه القوي

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني أن مبيعات العقار شهدت استقرارا خلال شهر أغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث بلغت المبيعات الإجمالية 120 مليون دينار. ولكن العقار السكني لا يزال يحتفظ بأدائه النشط، بينما شهدت مبيعات القطاع الاستثماري بعض التباطؤ. وبشكل عام، يبدو القطاع العقاري في حالة جيدة في ظل الهدوء الذي كان متوقعا بسبب فترة الإجازات الصيفية وحلول شهر رمضان المبارك في أغسطس. لكن من شأن البيانات المقبلة أن  تلقي المزيد من الضوء على استقرار السوق العقاري وما إذا كان متأثرا بالعوامل الموسمية فقط.

وأوضح التقرير قيمة المبيعات خلال شهر أغسطس بلغت  77.8 مليون دينار، مرتفعة بواقع 21 مليون دينار عن الفترة نفسها من العام الماضي، بسبب ارتفاع حجم معدل الصفقة الواحدة. ويواصل هذا القطاع أداءه الجيد في ظل تزايد الطلب عليه.

وذكر التقرير أن قيمة التداولات في  القطاع الاستثماري بلغت  35.6 مليون دينار خلال شهر أغسطس، وهو أدنى مستوى له منذ عامين. ويعزى ذلك التراجع إلى إنخفاض عدد صفقات المباني والتي تشكل الحجم الأكبر من مبيعات القطاع الاستثماري، في حين شهدت الصفقات الأخرى (الشقق السكنية والأراضي) نشاطاً طفيفاً اعتياديا. ومن المفترض أن يشهد هذا القطاع بعض التعافي  خلال الأشهر القادمة بعد تلاشي التأثيرات الموسمية. ويلاحظ أن خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بلغ متوسط مبيعات القطاع الاستثماري 102 ملايين دينار شهريا، مقابل 94 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وأشار التقرير إلى أن  القطاع التجاري بلغت مبيعاته 6.7 مليون دينار، بتحسن طفيف عن الفترة نفسها من العام الماضي، ولكن دون المتوسط الشهري لهذا العام. ويعتبر العقاري التجاري أكثر تذبذباً من القطاعات الأخرى، ويشعد عددا محدودا من الصفقات شهريا. هذا وقد شهد شهر أغسطس 3 صفقات بمعدل 2.2 مليون دينار للصفقة الواحدة.

أما بالنسبة إلى قروض بنك التسليف والادخار، فقد بلغ عدد القروض المقررة خلال شهر أغسطس 149 قرضا سكنيا، بقيمة بلغت 7.2 مليون دينار، وبانخفاض قدره 26% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وقد توزعت القروض المقررة بالتساوي بين القروض المقررة للبناء الجديد وقروض شراء المنازل القائمة وقروض الإضافة والتجديد. وهذا يختلف قليلا من المسار الاعتيادي حيث أن غالبية القروض عادة ما تكون من نصيب تمويل البناء  الجديد.

أوضح التقرير أنه كان متوقعاً أن تشهد مبيعات العقار تباطؤا إلى حد ما خلال شهر أغسطس (بسبب ركود سوق العقار خلال شهر رمضان وقلة أيام العمل بسبب فترة العيد)، ومن شأن البيانات المقبلة أن تظهر بعض الانتعاش، وفي الوقت نفسه، أن تلقي المزيد من الضوء على استقرار السوق العقاري في أغسطس ومدى تأثير العوامل الموسمية عليه.