'موديز': خفض تصنيف أمريكا إلى 'اي اي 1' ما لم يتم السيطرة على الدين

قالت "موديز انفستورز" اليوم ان التصنيف الإئتماني المميز للولايات المتحدة عند AAA يظل عرضة للخفض اذا لم يستطع المشرعين في الكونجرس الحد من الدين كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في مفاوضات الميزانية العام القادم.

وأشارت "موديز" التي غيرت توقعاتها تجاه تصنيف ديون الإقتصاد الأكبر عالميا إلى سلبية من مستقرة في أغسطس إلى ان هذا التصنيف سيتم خفضه إلى Aa1 حال فشل تلك المفاوضات في عمل حراك ايجابي.

ومن المعلوم ان الولايات المتحدة قد تعاني من تداعيات سلبية كبيرة حال تعرضها لما يسمي الهاوية المالية، والتي قد تأتي نتيجة انتهاء فترة التخفيضات الضريبية التي سنت في عهد "بوش" الإبن، وستنتهي مع نهاية هذا العام، وذلك بالتزامن مع خفض تلقائي للإنفاق بحوالي تريليون دولار في يناير.

وترى "موديز" ان بقاء النظرة الحالية تجاه التصنيف الأمريكي حتى عام 2014 من غير المرجح استمرارها، لكن تمديد الفترة قد يحدث اذا حدثت "الهاوية المالية" والتي ستؤدي إلى حالة من عدم الإستقرار، وفي تلك الأثناء فإن "موديز" ستكون في حاجة إلى دلائل على تعافي الإقتصاد من الصدمة قبل العودة مرة أخرى إلى النظرة المستقرة.

يذكر ان ستاندرد آند بورز" خفضت في الخامس من أغسطس عام 2011 تصنيف الولايات المتحدة إلى AA من AAA مع نظرة مستقبلية سلبية.

 

×