الأولى للوساطة: السوق في حالة حذر ترقباً للمحفزات لبناء مراكز مالية جديدة

قالت شركة الأولى للوساطة المالية ان العديد من المستثمرين في سوق الكويت للأوراق المالية لازموا خلال تعاملات الاسبوع الماضي موقف الانتظار والترقب ، في ظل غياب المحفزات المحلية، وهو ما انعكس على اداء المؤشرات وقيمها.

واضافت "الأولى للوساطة" في تقريرها الاسبوعي، ان السوق لا يزال يعيش حالة حذر، حيث كان من الواضح عدم وجود سيولة جديدة من الخارج، لكن كان هناك بالتأكيد حركة اموال، حققت مكاسب لبعض الاسهم في بعض الجلسات.

وبينت الشركة ان البورصة مرت خلال تداولات الاسبوع الماضي بفترة ترقب حذر، من المتوقع ان تمتد حتى بداية الاعلان عن نتائج الربع الثالث، فالمستثمرون يتبعون سياسة الانتظار والترقب لحين وضوح الرؤية بشأن النتائج التي يمكن على ضوئها بناء المراكز المالية الجديدة.

ولذا كان توجه السيولة إلى الاسهم الرخيصة والمتوسطة، إضافة إلى بعض الاسهم التابعة لمجاميع رئيسية وتشغلية، حيث لا يزال الحذر على مستوى المحافظ الرئيسية يقلص من الاقبال على المخاطرة في الاسهم الثقيلة، في الوقت الذي يوجه  فيه المستثمرين  خصوصا الافراد مكاسبهم الى أسهم الشركات الصغيرة.

وزاد المؤشر 3ر0 في المئة مرتفعا للمرة الثانية عشرة في الجلسات الخمس عشرة الاخيرة. ورغم ذلك لا تزال السوق تتعافى من أدنى مستوى في ثماني سنوات الذي سجلته في 12 أغسطس.

ولفت التقرير إلى ان الاسهم القيادية سجلت أداء أضعف من المؤشر العام في الاونة الاخيرة حيث كانت أسهم الشركات الصغيرة أكبر الرابحين اذ يستهدفها المستثمرون الافراد سعيا وراء مكاسب على الامد القصير.

واضاف ان حركة التداولات انحصرت في قائمة مختصرة من الاسهم غلب عليها تعاملات الرخيصة والمتوسطة، مع بقاء المستمرين على تمسكهم بالانتقائية، وهو ما إدى إلى الضغط على بعض الاسهم الممتازة، خصوصا تلك التي تواجه تحديات في اصولها المرهونة.

وافادت "الأولى للوساطة" ان ما يعيق حركة المحافظ الكبرى من التوسع الاستثماري بالآونة الاخيرة في سوق الاسهم، وتحديدا الحكومية او التي تدار بهذه العقلية، ان غالبيتها ان لم تكن جميعها تكاد تكون مستوفية لجميع النسب المقررة وفقا للوائحها المنظمة لعملياتها الاستثمارية، بعد استثمارها في جميع  الأسهم القيادية.

وفي مثل هذه الحالات لا يُشجع المستثمرين على شراء أسهماً اضافية في شركة هم اصلا مستوفين فيها النسبة ،  ما يسهم في بطئ حركة مثل هذه المحافظ  إلى حد كبير، ومن ثم نجد ان اكبر المساهمات في هذه الحالات  تاتي من نشاط الافراد بالدرجة الأولى.

وقالت "الأولى للوساطة" ان النشاط المضاربي وعلميات جني الارباح لم تتوقف خلال تعاملات الاسبوع الماضي، الا انه يمكن القول ان الدائرة ضاقت عليهما بعض الشيئ قياسا لحجم الحركة المضاربية الواسعة التي بدت في تداولات الاسابيع الماضية، خصوصا مع تماسك العديد من الاسهم، أو تراجعها بعضها بمستويات محدودة.

 

العرض والطلب

شهدت الإقفالات اليومية الأسبوع الماضي (تقاربا) بين قيمة العرض والطلب والتي وصلت أقصاها في اخر الأسبوع حيث بلغت (22) مليون دينار كويتي فيما وصل العرض إلى أعلى مستوى في ذات الجلسة عندما بلغ (66.8) مليون دينار بينما سجل أدنى طلب (45) مليون دينار كويتي.
 

 

×