ستاندارد اند بورز تخفض توقعاتها لآفاق سبعة مصارف كندية وتؤكد تصنيف بريطانيا الممتاز

خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندارد اند بورز الجمعة توقعاتها لآفاق سبعة مصارف كندية من "مستقرة" الى "سلبية".

وقالت الوكالة في بيان ان هذا القرار "مرتبط بزيادة المخاطر الاقتصادية والصناعية للمصارف الكندية" وبينها نوفا سكوتيا ورويال بنك اوف كندا والبنك الوطني (بانك ناسيونال).

واضافت ان "استمرار ارتفاع اسعار السكن ومديونية المستهلكين يساهمان في زيادة الخلل وهشاشة كندا المفتوحة امام اقتصاد دولي ضعيف بشكل عام".

الا ان ستاندارد اند بورز ابقت على توقعاتها لخمسة مصارف كندية اخرى بينها مصرفا بنط دي مونتريال وديجاردان.

ولم تستبعد الوكالة تحسين تقديراتها قريبا تبعا لتأثير الاجراءات السياسية على الاستهلاك واسعار السكن.

في حين اكدت وكالة التقييم المالي ستاندارد اند بورز الجمعة التصنيف الائتماني الممتاز (ايه ايه ايه) لبريطانيا واشارت الى آفاق مستقرة على الرغم من الانكماش الحاد الذي يواجهه هذا البلد.قالت الوكالة ان "اقتصاد بريطانيا الغني والمتنوع وسياستها النقدية والميزانية اللينة وسوق العمل فيها تبرر تصنيفنا لدرجة الدين".

وكانت بريطانيا شهدت مزيدا من الانكماش في الفصل الثاني وسجلت تراجعا جديدا في اجمالي ناتجها الداخلي (0,7 بالمئة) للفصل الثالث على التوالي.

ويشكل الانكماش الذي سجل بين ايار/مايو وحزيران/يونيو اكبر تراجع في اجمالي الناتج الداخلي البريطاني منذ الفصل الاول من 2009.

وقالت وكالة التصنيف الائتماني "نتوقع ان يبدأ نمو اجمالي الناتج الداخلي في الانتعاش في النصف الثاني من 2012 قبل ان يتعزز"، مشيرة الى انها تستند الى فرضية "استقرار" منطقة اليورو وتثق في قدرة بريطانيا على امتصاص "الصدمات".

الا ان ستاندارد اند بورز اعترفت في الوقت نفسه بوجود "مخاطر تراجع" وخصوصا انقلابا في اتجاه البطالة الحالي الى الانخفاض.

ولتبرير توقعاتها بشأن "الاستقرار"، قالت ان الحكومة البريطانية ستواصل "تحسين المالية العامة" واكدت ان حي الاعمال في لندن سيبقى "مركزا ماليا يرتدي اهمية كبرى" ايا تكن المشاكل في منطقة اليورو.

وستاندارد اند بورز هي الوكالة الوحيدة التي حرمت صيف 2011 الولايات المتحدة من التصنيف الممتاز لكن ذلك لا يمنع هذا البلد من الاقتراض في اسواق بفوائد منخفضة.