بيان: مؤشرات البورصة الثلاثة تواصل تسجيل الخسائر للأسبوع الثاني على التوالي

ذكرت شركة (بيان) للاستثمار أن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) واصل تسجيل الخسائر لمؤشراته الثلاثة للأسبوع الثاني على التوالي في ظل استمرار الضغوط البيعية في السيطرة على مجريات التداول خلال معظم جلسات الأسبوع.

وقالت الشركة في تقرير أصدرته اليوم أن الأسهم الصغيرة لقيت نصيبا وافرا من عمليات البيع التي ميزت تلك التداولات وهو ما أثر بشكل بارز على المؤشر السعري والذي وصل بنهاية إحدى الجلسات الى أدنى مستوى اغلاق له منذ شهر فبراير الماضي.

وأوضح البيان أن السوق لقي بعض الدعم من النشاط الذي شهدته أسهم شركة (أجيليتي) والشركات المرتبطة بها على وقع صفقة شراء 62 في المئة من أسهم شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية (يوباك) لصالح شركة (أجيليتي) الا أن هذا الدعم لم يكن كافيا لدفع مؤشرات السوق للاغلاق في المنطقة الخضراء على المستوى الأسبوعي.

وأضاف أن خسائر السوق تزامنت مع التقلبات التي شهدتها معظم أسواق الأسهم العالمية والاقليمية والتي تأثرت بتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة المالية التي تشهدها منطقة اليورو خصوصا مع توقعات بامكانية طلب اسبانيا مساعدات قريبا على غرار اليونان.

وبين أن المؤشر السعري واصل أداءه السلبي والذي تأثر باستمرار عمليات البيع التي تتركز على العديد من الأسهم الصغيرة بشكل خاص الا أن عودة العمليات الشرائية على بعض الأسهم لا سيما تلك التي شهدت تراجعات قوية في السابق أدت إلى تخفيف خسائره بعض الشيء.

وأشار التقرير الى أن عمليات الشراء الانتقائية التي نفذت على عدد من الأسهم القيادية والثقيلة خلال بعض الجلسات ساهمت في دعم كل من المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 نسبيا مما خفف من خسائرهما بعض الشيء الا أن هذا الدعم لم يدم طويلا حيث تراجعا مرة أخرى بفعل عودة العمليات البيعية والتي دفعتهما للاغلاق في المنطقة الحمراء على المستوى الأسبوعي.

ولفت الى انه مع نهاية الأسبوع الماضي تراجعت مكاسب المؤشر السعري على المستوى السنوي لتصل نسبتها الى 90ر4 في المئة في حين وصلت نسبة الخسائر التي سجلها المؤشر الوزني منذ بداية العام الجاري الى 96ر0 في المئة. وأفاد بأن القيمة الرأسمالية للسوق مع نهاية الأسبوع الماضي بلغت 30ر27 مليار دينار مسجلة تراجعا بنسبة بلغت 39ر4 في المئة عن مستواها في نهاية العام 2011 والتي بلغت آنذاك 55ر28 مليار دينار.