الاولى للوساطة: معنويات مستثمري البورصة مازالت متوترة بسبب التراجعات المستمرة

ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم أن معنويات المستثمرين في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) مازالت متوترة في ظل ما تشهده وتيرة التداولات اليومية من تذبذب وتراجعات مستمرة على وقع تحول أنظار المستثمرين الى مجموعة من الاحداث السياسية التي القت بظلالها على سوق المال المحلي.

وقال تقرير شركة الأولى للوساطة المالية ان استمرار المخاوف من تطبيق نظام التداول الجديد (اكستريم) كان حاضرا اذ يتوقع أن يظل هذا الوضع لفترة اخرى حتى تعتاد الاوساط الاستثمارية على تقنياته ولذا كان من الواضح وجود تحركات انتقائية على الاسهم القيادية مقابل حركة بيع على بعض الاسهم الثقيلة ضمن تحركات لبعض المستثمرين القلقين لبيع بعض الاسهم الممتازة.

ولاحظ التقرير جود عمليات الشراء النسبية من المستثمرين الافراد على بعض أسهم المضاربات مع استمرار الضغوط البيعية على بعض الاسهم القيادية بعد تنامي المخاوف السياسية من تصعيد النواب للهجة التهديد للحكومة والتلويح باستجواب بعض وزرائها مع استمرار المخاوف المالية بالنسبة للعديد من الشركات المتعثرة واستمرار تعليق تداول العديد من الشركات بسبب عدم تقديمها البيانات المالية الى الجهات الرقابية المعنية.

وأضاف أن هذه المقومات برزت في السوق وهي غير مشجعة لرفع وتيرة التداولات حيث أدت الى عدم وجود ثقة بدرجة كبيرة بالتداولات بعد ان طغت المخاوف على التفاؤل ما سيكون له عامل مؤثر في اتجاه السوق اذ لا توجد أحداث مالية او معطيات فنية تحفز السوق للصعود التصحيحي.

وأوضح أن تعاملات السوق كانت تحت ضغط حذر المستثمرين في الشراء وتوجهاتهم نحو التحرك ببطء على الاسهم المميزة فيما استمرت عمليات الشراء نشطة على مجموعة واسعة من الاسهم الرخيصة والتي تخللتها عمليات مضاربية.

ولفت الى أن المستثمرين ابقوا في تداولات الاسبوع الماضي على حذرهم في التداول ما ترتب عنه تسجيل أحجام تداول بمستويات منخفضة وسط اقبال شرائي مقنن على الاسهم التي يمكن من خلالها تحقيق عوائد سريعة أو تلك التي يمكن عبرها تعزيز السلامة المالية لبعض المحافظ والصناديق. وذكر التقرير أن متوسط قيمة التداول اليومي تراجع الى قرابة 16 مليون دينار بعد أن ارتفعت في الاسبوع قبل السابق بنسبة 3 في المئة الى 24 مليون دينار في اشارة واضحة الى تمسك المحافظ والصناديق الرئيسية بمراقبة الاوضاع وتنحية الجزء الاكبر من سيولتها المتوفرة بعيدا عن التداولات حتى تتضح الصورة الرمادية التي تقلل من التوقعات الايجابية للمستقبل في ظل حالة الغموض التي مازالت تحيط بمستقبل الشأنين السياسي والاقتصادي.

وقال ان عمليات التذبذب والتراجع سيطرت على غالبية تداولات الاسبوع الماضي باستثناء بعض التداولات النشطة التي ميزت بعض الاسهم ذات العلاقة بالمجاميع وأخرى أعلنت عن أخبار ايجابية.

وأضاف أن سهم (أجيليتي) الكويتية قفز في الاسبوع الماضي 5ر5 في المئة بينما ارتفع سهم المشاريع المتحدة للخدمات الجوية (يوباك) 6ر6 في المئة الى 405 فلوس مسجلا أعلى اغلاق في 15 شهرا بعد أن فازت أجيليتي بمزايدة حصة 62 بالمئة من اسهم يوباك بنحو 26 مليون دينار.

وأوضح التقرير ان الاقفالات اليومية شهدت الأسبوع الماضي (تباينا) بين قيمة العرض والطلب والتي وصلت أقصاها في بداية الأسبوع حيث بلغت 12 مليون دينار فيما وصل العرض الى أعلى مستوى في ذات الجلسة عندما بلغ 5ر39 مليون دينار بينما سجل أدنى طلب 27 مليون دينار.

 

×