الشال: القول ان الكويت خسرت مليارات من فشل صفقة ’داو’ ليس صلب القضية

عاد تقرير شركة الشال للاستشارات المالية والاقتصادية للمرة الثانية لموضوع "داو كيميكال"للمرة الثانية مؤكدا على أن قراءة نتائج مالية لأداء أي استثمار في ظل ظروف اقتصادية استثنائية -شديدة الاستثناء في خريف عام 2008- لا يمكن أن تكون صحيحة.

وقال التقرير إن الكويت قد خسرت مليارات الدولارات نتيجة عدم الاستثمار في أصول لدى "داو كيميكال" ليس هو صلب القضية والواقع أن بعض المقارنة قد تثبت بأن المتاح من فرص استثمارية يومها كان يمكن أن يحقق عائداً مالياً أعلى كثيراً من العائد المالي المفترض تحقيقه من الاستثمار في شراء أصول "داو" البالغ 15% سنوياً طبقاً لشركة صناعة الكيماويات البترولية ذلك صحيح مادمنا نملك أموالاً سائلة في ذلك الوقت ونرغب في أخذ مخاطر عالية.

وللتدليل على صحة هذا الافتراض نعرض في الجدول المرافق كم كانت أسعار أسهم بعض الشركات الكبرى وكلها كانت متاحة للاستثمار في 31/12/2008 من دون مشاكل أو ضرائب أو استهلاكات وكم هو مستواها الآن والأداء معظمه الذي تحقق كان ناتجاً عن اجتناب الاقتصاد العالمي الانزلاق إلى كارثة كساد اقتصادي أسوة بما حدث بعد عام 1929 وذلك سبب عام.

 

                                               جدول الأداء المقارن دون احتساب التوزيعات

اسم الشركة

 

2008

2009

2010

2011

مايو 2012

النمو الإجمالي

معدل العائد السنوي

أبـــــــــــــــــــــــل

AAPL

85.35

210.73

322.56

405.00

577.73

%576.9

%75.0

أميريكان إكسبرس

AMX

18.55

40.52

42.92

47.17

53.51

%188.5

%36.4

ماستر كارد

MA

142.93

255.98

224.11

372.82

400.26

%180.0

%35.2

داو كيميكال

DOW

13.73

26.08

32.90

28.56

31.06

%126.2

%27.0

آي بي إم

IBM

84.16

130.90

146.76

183.88

188.54

%124.0

%26.6

هوم ديبوت

HD

23.02

28.93

35.06

42.04

48.76

%111.8

%24.6

كاتر بيلر

CAT

44.67

56.99

93.66

90.60

83.26

%86.4

%20.0

مؤشر داو جونز الصناعي

DJI

8,776.39

10,428.05

11,577.51

12,217.56

12,393.45

%41.2

%10.6

الاستثمار في أصول داو كيميكال

معدل عائد سنوي 15% طبقاً لبيان شركة صناعة الكيماويات البترولية، وكان في الدراسة الأولى 12% لمعدل العائد الداخلي

 

وواضح من الجدول أن في بورصة نيويورك وضمن شركات مؤشر "داو جونز" -30 شركة- 7 شركات لو تم الاستثمار في أسهم أي منها لفاق العائد المالي من الاستثمار ذلك العائد المقدر بما نسبته 15% المفترض تحقيقه لو استثمرت الكويت في مصانع "داو كيميكال".

فالارتفاع بلغ أعلاه في أسعار أسهم "أبل" مثلاً وبحدود 5 أضعاف الأرباح الافتراضية من الاستثمار في مصانع "داو" وأدناه لأسهم "كاتر بيلر" التي حققت أسعار أسهمها ارتفاعاً أعلى بـ 33% سنوياً مما يفترض تحقيقه من الصفقة ذاتها وذلك من دون احتساب توزيعات تلك الشركات لثلاث سنوات.

وحتى الاستثمار غير الذكي أي الاستثمار في مؤشر "داو جونز" أي في الـ 30 شركة كان سيحقق 10.6% أي أقل بـ 4.4% سنوياً من الاستثمار في مصانع "داو" وهو استثمار سائل ومن دون ضرائب أو استهلاك ومخاطر.

ذلك لا يعني أن لنا موقفاً من الاستثمار في مصانع "داو" فنحن لم نكن ضده حينها ولا حالياً وما نريد معرفته هو المفيد أو حجم الخسارة الناتجة من فقدان العائد الاقتصادي أي العمالة والمعرفة والإدارة ... الخ.

ونعتقد أن أي حوار عاقل غرضه الإفادة من التجربة لابد أن ينحصر في بعدين اثنين الأول هو الفاقد من العائد الاقتصادي على الصفقة والعائد الاقتصادي هو الآثار الايجابية إذا كان الاستثمار سيؤدي إلى شراكة استراتيجية مع "داو كيميكال" وهو ما تذكره شركة صناعة الكيماويات البترولية ولكنه يحتاج إلى ترجمة كمية ونوعية.

فالعائد المحتمل أن ينتج عن خلق فرص عمل متقدمة لكويتيين ونقل لأساليب الإدارة والمعرفة والتخطيط لبناء مشروعات شراكة متفوقة محلياً أو الاستثمار المشترك في آسيا العملاق الاقتصادي القادم انطلاقاً من "كي داو" هي وحدتا القياس والمقارنة الصحيحتان.

أما البعد الثاني فهو محتوى عقد الصفقة من ناحية توازنه وشموليته لنواحي التعاون طويل الأمد وشاملاً المسؤوليات أيضاً كما في حال عدم الالتزام الجزئي ببنوده أو إلغاء الصفقة وظروف الإلغاء كما في حال القوة القاهرة أو وضع الاقتصاد العالمي يومها علماً بأن مذكرة التفاهم مع "داو" وقعت في 28/11/2008 وضمنها سقف الـ 2.5 مليار دولار أمريكي جزاءات.

ذلك حتى الآن لا يحدث في نقاش الصفقة فقد أصبح هناك طرفان متحصنان كل في موقع ولا يرغب ولا حتى يحاول أي منهما الاستماع إلى الآخر أو إلى أي رأي محايد أي إنه مناخ غير صحي.

لذلك نعتقد بضرورة بعض التريث حتى تهدأ الخواطر من جانب وحتى تظهر نتائج تحقيق لأي فريق محايد مع إعادة التأكيد على أن العائد أو الخسارة المالية من الاستثمار ليست القضية الأساس.

 

نظام التداول الجديد ومؤشر كويت 15 KSX

لا نعتقد أن النظام الجديد للتداول ما زال مكاناً تساؤل ولكنه ما زال يحمل بعض العيوب التي طال أمد علاجها إذ إن الموقع الإلكتروني للبورصة بتفصيلاته ما زال معطلاً وما زالت مشكلة التلاعب من خلال سهم واحد غير محسومة وما زال النظام لا يقبل من الوسطاء تعليمات العميل ببيع الكمية كلها أو عدم البيع.

ولكننا مازلنا نعتقد أنها قضية وقت حتى يتم حل تلك المشكلات والثابت أن نظام التداول الجديد نظام متطور عن سابقه وحتى ظاهرة انحسار السيولة يمكن أن تعزى إلى ثلاثة مبررات الأول هو الحد من التداولات الوهمية والثاني هو انحسار عام في سيولة الأسواق كلها بسبب المخاوف من أزمة ديون أوروبا والثالث هو تأخر اكتمال بث الموقع الإلكتروني للبورصة.

لذلك كان انحسار السيولة في الأسبوع الأول من تطبيق نظام التداول الجديد قد بلغ -54.8% مقارنة بمعدل الأسبوع الذي سبقه ولكن المعدل ارتفع للأسبوع الثاني بنحو 35.9% مقارنة بمعدل الأسبوع الأول ثم ارتفع للأسبوع الثالث بنحو 3.0% مقارنة بمعدل الأسبوع الثاني ولكن أزمة ديون أوروبا هبطت به بنحو -23.4% في الأسبوع الرابع مقارنة بمعدل الأسبوع الثالث.

ويبقى أداء المؤشرات الرسمية الثلاثة مكان انتقاد فبعد انتهاء الأسبوع الرابع على تقديم مؤشر البورصة الجديد "كويت 15" لا يبدو أن الفوارق بين أداء تلك المؤشرات فوارق مقبولة.

فمنذ الأسبوع الأول كانت هناك فوارق وإن ظلت أضيق ما بين المؤشر الوزني ومؤشر "كويت 15" وظلت تعطي القراءة المتفاوتة نفسها في الأسبوعين الثاني والثالث.

ولكن الفوارق ازدادت اتساعاً مع نهاية الأسبوع الرابع مقارنة بالأساس أو بداية الأسبوع الأول فالحصيلة كانت خسارة المؤشر السعري نحو -5.4% وخسارة المؤشر الوزني نحو -4.2% وخسارة مؤشر "كويت 15" نحو -3.3%.

ذلك يعني أن الفارق في الأداء -الخسائر-  ما بين مؤشر السوق السعري ومؤشر "كويت 15" في أربع أسابيع نحو 64% ولا يمكن أن يكون التفاوت في قراءة مؤشرات للسوق نفسه ومن المصدر نفسه وفي الوقت نفسه بهذا الاتساع.

ونرجو أن لا يفهم من ذلك بأنها دعوة إلى الاستعجال بإجراء ما فالفجوة قد تضيق مع الزمن ولكن ما لم تضق بمرور وقت معلوم ومتفق عليه فلابد من إجراء حاسم تأخر كثيراً.

                                                         جدول معدل قيمة التداول اليومي

 

معدل التداول اليومي (مليون دينار كويتي)

الأساس الخميس 10/05/2012

38.067

الأسبوع الأول المنتهي في 17/05/2012

17.200

التغير

-54.8%

الأسبوع الثاني المنتهي في 24/05/2012

23.372

التغير

35.9%

الأسبوع الثالث المنتهي في 31/05/2012

24.072

التغير

3.0%

الأسبوع الرابع المنتهي في 07/06/2012 

18.446

التغير

-23.4%

 

 

المؤشر السعري

المؤشر الوزني

مؤشر كويت 15

الأساس الخميس 10/05/2012

6,448.80

419.23

1,000.00

الأسبوع الأول المنتهي في 17/05/2012

6,429.09

409.45

969.99

التغير بعد الأسبوع الأول

-0.3%

-2.3%

-3.0%

الأسبوع الثاني المنتهي في 24/05/2012

6,339.39

409.71

976.14

التغير بعد الأسبوع الثاني

-1.7%

-2.3%

-2.4%

الأسبوع الثالث المنتهي في 31/05/2012

6,193.82

404.70

969.40

التغير بعد الأسبوع الثالث 10-31/05

-4.0%

-3.5%

-3.1%

الأسبوع الرابع المنتهي في 07/06/2012

6,099.26

401.73

967.41

التغير

-5.4%

-4.2%

-3.3%

 

الأداء المقارن لأسواق مالية منتقاة

لم يكن شهر مايو خامس شهور السنة شهراً طيباً على أداء معظم أسواق المال فخلاله كان أداء الأسواق جميعها (14 سوقاً) سالباً.

وتسبب الأداء المخيب في شهر مايو بزيادة عدد الأسواق التي حققت أداءاً سالباً منذ بداية العام إلى 5 أسواق بدلاً من سوق واحد كما في نهاية أبريل الفائت بينما انخفض مستوى الأداء الموجب للأسواق الأخرى كلها.

وكان شهر مايو شهراً استثنائياً أعاد إلى الأذهان احتمال تفكك منطقة اليورو أسوة بما حدث في صيف عام 2011 وجاءت نتائج الانتخابات في منطقة اليورو لتـُسقط "ساركوزي" في فرنسا بما أخل بنظام القيادة الذي يجمعه مع "ميركل" وجاءت نتائج انتخابات اليونان غير حاسمة ولغير صالح المتعاونين مع الحلول الأوروبيـة لأزمـة اليونان.

وكان أكبر الخاسرين خلال الشهر هو السوق الياباني بفقدان مؤشره نحو -10.3% من قيمته نظراً للحساسية الشديدة للسوق الياباني للتطورات السلبية في الاقتصاد العالمي وتلاه في حجم الخسائر كل من سوق دبي -9.8% والسوق السعودي -7.7% ربما لأنهما كانا أكبر الرابحين منذ بداية العام.

وتلقت الأسواق كلها وضمنها الأوروبية أكبر الضربات ففقد الألماني -7.3% ومثله البريطاني ثم كل من الهندي -6.4% وداو جونز -6.2% والفرنسي -6.1% بما يعني شمولية المخاوف من الأزمة.

واحتفظ سوقا دبي والسعودية رغم خسائرهما الفادحة في شهر مايو بصدارة الأسواق من حيث الأداء ما بيـن بدايـة العام ونهاية مايو وجاء ثالثاً السوق الصيني متقدماً من الترتيب السادس في نهاية شهر أبريل. بينما احتل قاع الجدول من حيث الأداء بانخفاض في القيمة بنحو -4.5% كل من السوق الفرنسي والسوق البريطاني وتقدم السوق القطري من الترتيب الأخير في نهاية شهر أبريل إلى الترتيب 12 في نهاية شهر مايو وبخسائر بحدود -4.1% أي زيادة خسائره بنحو -3.3% إضافية.

ولا نستطيع التنبؤ بأداء الأشهر القليلة القادمة فخلال شهر يونيو سوف تمثل نتائج انتخابات الإعادة اليونانية علامة فارقة للمستقبل الاقتصادي لأوروبا ومعها العالم. فإن أدت نتائج الانتخابات إلى انسلاخ اليونان عن مجموعة الـ 17 للوحدة النقدية الأوروبية سوف تسوء الأمور لاعتبارات نفسية إذ سوف يأتي الدور على أسبانيا وإيطاليا وبقية الاقتصادات المريضة لأوروبا وتزداد المراهنة على سقوط منطقة اليورو بكاملها.

ويبقى الخوف من تجربة ما حدث بعد عام 1929 يولد أملاً بأن سلطات اتخاذ القرار في عالمنا الحاضر سوف تفعل المستحيل لاجتنابه وأحد المؤشرات هو بدء الحديث عن التقشف ولكن مع مراعاة الحاجة إلى تخفيف صرامته وإلى دعم النمو وبدأنا نسمع من رئيس وزراء الإيطالي المحترف عن احتمال إصدار سندات أوروبية بضوابط.

وتبقى دولنا تحت رحمة أسواق النفط وكسر سعر برميل النفط الكويتي حاجز المئة دولار أمريكي إلى الأدنى لأول مرة منذ شهر مارس 2011 وإن استمر عند هذا المستوى أو انحدر الإنتاج والأسعار إلى دون مستواهما الحالي فسوف تبدأ الكويت مبكراً بأكل مدخراتها وليس في الأفق أية سياسات تحوط.

 

التغير

مؤشرات الأسواق

التغير

مؤشرات الأسواق

أسواق الأسهم الخليجية والعالمية

 

 

مايو 2012 / نهاية 2011

مايو 2012 /

 الربع الأول 2012

مايو 2012 / أبريل 2012

2012/05/31

2012/04/30

2012/03/31

2011/12/31

8.7%

-10.8%

-9.8%

1,471.5

1,631.0

21.8%

1,648.9

1,353.4

سوق دبي المالي

1

8.7%

-11.0%

-7.7%

6,975.3

7,558.5

22.1%

7,835.2

6,417.7

السوق المالية السعودية

2

7.9%

4.8%

-1.0%

2,372.2

2,396.3

2.9%

2,262.8

2,199.4

اس اس أى كومبوسيت - الصين

3

6.5%

0.5%

-2.7%

6,193.8

6,368.6

6.0%

6,165.0

5,814.2

سوق الكويت للأوراق المالية / المؤشر السعري

 

6.2%

-9.8%

-7.3%

6,264.4

6,761.2

17.8%

6,946.8

5,898.4

داكس - ألمانيا

4

4.9%

-6.8%

-6.4%

16,218.5

17,318.8

12.6%

17,404.2

15,454.9

بي اس أى سينسيكس - الهند

5

1.6%

-4.4%

-2.5%

2,441.0

2,503.8

6.3%

2,553.0

2,402.3

سوق أبوظبي للأوراق المالية

6

1.4%

-6.2%

-6.2%

12,393.5

13,213.6

8.1%

13,212.0

12,217.6

داوجونز - الولايات المتحدة

7

1.0%

1.1%

-1.9%

5,754.7

5,868.9

-0.1%

5,690.1

5,695.1

سوق مسقط للأوراق المالية

8

1.0%

-15.3%

-10.3%

8,542.7

9,520.9

19.3%

10,083.6

8,455.4

نيكاي 225 - اليابان

9

-0.3%

-3.8%

-3.2%

404.3

417.5

3.6%

420.2

405.6

سوق الكويت للأوراق المالية / المؤشر الوزني

10

-0.4%

-1.1%

-1.1%

1,139.6

1,152.8

0.8%

1,152.5

1,143.7

بورصة البحرين

11

-4.1%

-4.3%

-3.3%

8,416.8

8,703.6

0.1%

8,790.7

8,779.0

بورصة قطر

12

-4.5%

-7.8%

-7.3%

5,320.9

5,737.8

3.5%

5,768.5

5,572.3

الفوتسي 100 - بريطانيا

13

-4.5%

-11.9%

-6.1%

3,017.0

3,212.8

8.4%

3,423.8

3,159.8

كاك 40 - فرنسا

14

 

ويعود التراجع في ربحية البنك إلى انخفاض مجموع الإيرادات التشغيلية التي بلغت نحو 38.4 مليون دينار كويتي مقارنة بنحو 42.9 مليون دينار كويتي للفترة نفسها من عام 2011 أي إن هذه الإيرادات تراجعت بما قيمته 4.5 ملايين دينار كويتي.

وفي التفاصيل تراجع بند إيرادات فوائد بنحو 2.9 مليون دينار كويتي ليصل إلى 28.9 مليون دينار كويتي بعد أن بلغ نحو 31.8 مليون دينار كويتي للفترة نفسها من عام 2011 وتراجع بند صافي ربح التعامل بالعملات الأجنبية بنحو 408 آلاف دينار كويتي إلى نحو 730 ألف دينار كويتي مقارنة بنحو 1.1 مليون دينار كويتي للفترة ذاتها من عام 2011 وسجل بند حصة من نتائج أعمال شركة زميلة تراجعاً بالكامل في 31 مارس 2012 مقارنة بنحو 165 ألف دينار كويتي في الفترة نفسها من العام السابق.

وتراجع هامش صافي الفائدة بنحو طفيف حين بلغ نحو 2.63% بعد أن بلغ 2.66% خلال الفترة المماثلة من عام 2011 وذلك بسبب تراجع إيرادات الفوائد بنسبة 9.2% لتبلغ 28.9 مليون دينار كويتي مقارنة بـ 31.8 مليون دينار كويتي للفترة نفسها من العام الفائت كما أسلفنا سابقاً وحدث انخفاض أكبر لمصروفات الفوائد بلغ نحو 23.9% وصولاً إلى 8.6 ملايين دينار كويتي مقارنة بـ 11.4 مليون دينار كويتي للفترة نفسها من العام الفائت الأمر الذي أدى إلى تراجع صافي إيرادات الفوائد بنحو 211 ألف دينار كويتي حيث بلغت نحو 20.2 مليون دينار كويتي مقارنة بنحو 20.4 مليون دينار كويتي.

من جهة أخرى انخفضت جملة مصروفات التشغيل للبنك بما قيمته 2.2 مليون دينار كويتي عندما بلغت نحو 15.9 مليون دينار كويتي مقارنة بنحو 18.2 مليون دينار كويتي للفترة ذاتها من عام 2011 وذلك نتيجة انخفاض مصروفات الفوائد بنحو 2.7 مليون دينار كويتي أي نحو 23.9% كما أسلفنا سابقاً بينما ارتفعت المصروفات العمومية والإدارية بنحو 388 ألف دينار كويتي وارتفعت أيضاً مصروفات الموظفين بنحو 279 ألف دينار كويتي.

وتشير الأرقام إلى أن موجودات البنك قد سجلت ارتفاعاً بلغت قيمته 84.9 مليون دينار كويتي ونسبته 2.3% لتصل جملة هذه الموجودات إلى نحو 3799.3 مليون دينار كويتي بعد أن بلغت 3714.3 مليون دينار كويتي في 31 ديسمبر 2011 كما ارتفعت بما قيمته 24.6 مليون دينار كويتي ونسبته 0.7% عند مقارنتها بما كانت عليه في الفترة نفسها من عام 2011 حيث بلغت 3774.6 مليون دينار كويتي.

وسجلت محفظة قروض وسلفيات العملاء ارتفاعاً قاربت نسبته 1% ليصل إجمالي رصيد المحفظة إلى نحو 2181.9 مليون دينار كويتي (57.4% من إجمالي الموجودات) مقارنة بنحو 2161.0 مليون دينار كويتي (58.2% من إجمالي الموجودات) في ديسمبر 2011 بينما تراجعت بنحو 2.3% مقارنة بنحو 2234.3 مليون دينار كويتي (59.2% من إجمالي الموجودات) في الفترة نفسها من العام 2011.

وارتفع إجمالي بند ودائع البنك لدى البنوك والمؤسسات المالية الأخرى حيث بلغت نحو 463.1 مليون دينار كويتي (12.2% من إجمالي الموجودات) مقابل 405.9 ملايين دينار كويتي (10.9% من إجمالي الموجودات) في نهاية ديسمبر 2011 أي بارتفاع بلغ 57.1 مليون دينار كويتي عند المقارنة بما كانت عليه في الفترة نفسها من العام السابق حين بلغت نحو 314.3 مليون دينار كويتي (8.3% من إجمالي الموجودات) مرتفعة بنحو 148.8 مليون دينار كويتي. وتراجعت الموجودات الحكومية بما نسبته 2.7% لتبلغ نحو 471 مليون دينار كويتي (12.4% من إجمالي الموجودات) مقارنة بما قيمته 484 مليون دينار كويتي (13% من إجمالي الموجودات) في نهاية عام 2011 وبتراجع أعلى بلغت نسبته 13% عن مستواها المحقق في مارس 2011 والبالغ نحو 541.2 مليون دينار كويتي (نحو 14.3% من إجمالي موجودات البنك).

وتشير نتائج تحليلاتنا للبيانات المالية المحسوبة على أساس سنوي إلى تراجع مؤشر العائد على حقوق المساهمين (ROE) من 1.1% في نهاية مارس 2011 إلى 0.25% وحقق مؤشر العائد على رأسمال البنك (ROC) تراجعاً إلى مستوى 1.03% مقارنة بما نسبته 4.19% في الفترة نفسها من العام الماضي وتراجع العائد على معدل أصول البنك (ROA) إلى مستوى 0.03% مقارنة بمستواه المحقق في الفترة نفسها من العام السابق الذي بلغ 0.14%.

وبلغت ربحية السهم (EPS) (محسوبة على أساس قسمة صافي الأرباح على إجمالي عدد الأسهم المصدرة) نحو 0.3 فلساً في مارس 2012 مقارنة بنحو 1 فلس للفترة نفسها من العام الفائت. وحقق البنك عائداً سنوياً على القيمة السوقية للسهم بلغت نسبته 0.1% وهي نسبة أدنى من مثيلتها البالغة 0.4% في مارس 2011 وبلغ مؤشر مضاعف السعر/ القيمة الدفترية (P/B) نحو 1.9 مرة مقارنة مع 2.6 مرة في الفترة ذاتها من العام السابق.

 

الأداء الأسبوعي لسوق الكويت للأوراق المالية

كان أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي اقل نشاطاً مقارنة بالأسبوع الذي سبقه حيث انخفضت جميع مؤشراته الرئيسية بما فيها قيمة المؤشر العام.

وكانت قراءة مؤشر الشال (مؤشر قيمة) في نهاية تداول يوم الخميس الماضي قد بلغت نحو 419.4 نقطة وبانخفاض بلغ قدره 3.5 نقطة أي ما يعادل 0.8% عن إقفال الأسبوع الذي سبقه وبانخفاض بلغ قدره 30.8 نقطة أي ما يعادل 6.8% عن إقفال عام 2011.

×