انخفاض نسبة اشغال الفنادق في فبراير الماضي بنسبة 18.2 نقطة

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم ان نسبة اشغال الفنادق في الكويت انخفضت بواقع 2ر18 نقطة لتصل الى 8ر60 بالمئة في فبراير الماضي مع مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

واضاف التقرير الصادر عن شركة التعمير للاستثمار العقاري ان متوسط سعر الغرفة اليومي انخفض ايضا بنسبة 7ر11 في المئة ليصل الى 6ر59 دينار كويتي في فبراير الماضي فيما انخفض اجمالي الاشغال بنسبة 1ر7 بالمئة للفترة من ديسمبر 2011 وحتى فبراير 2012.

ولم يكشف التقرير عن اسباب هذا الانخفاض مقارنة مع نتائج فبراير من العام الماضي الا ان محللين يرجعون اسباب ذلك الى الزخم الاعلامي الكبير الذي حظي به فبراير 2011 بمناسبة مرور 50 سنة على استقلال الكويت و20 سنة على التحرير و5 سنوات على تولي صاحب السمو امير البلاد مقاليد الحكم وبالتالي زيادة اعداد السائحين من دول الخليج مقارنة مع شهر فبراير الماضي.

واستدرك بان قطاع الفنادق في الشرق الاوسط وعلى العكس من الكويت اظهر نتائج ايجابية حيث ارتفع الاشغال بواقع 13 نقطة ليصل الى 62 في المئة مع وجود انخفاض في سعر الغرفة اليومي الذي سجل 172 دولارا امريكيا لنفس الفترة.

ورصد التقرير زيادة في اشغال الفنادق في القاهرة ب 178 نقطة ليصل الى 40 بالمئة خلال فبراير 2012 في اشارة الى تحسن جزئي بسيط مقارنة بنفس الفترة من 2011 تليها بيروت ب 58 نقطة ثم العاصمة الاردنية عمان ب 49 نقطة.

وتطرق الى اداء الفنادق والسياحة في المملكة العربية السعودية قائلا ان المملكة تحتل المركز ال30 على مستوى العالم من حيث نسبة مساهمة قطاع السياحة في اجمالي الناتج المحلي متوقعا ان يصل الزائرون اليها في 2012 الى 2ر16 مليون شخص.

وقال التقرير انه من المنتظر ان يرتفع عدد الزوار الى المملكة الى 2ر24 مليون شخص بحلول عام 2022 بعد الانتهاء من جميع اعمال التطوير والبناء في مناطق مهمة كمكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة.

وذكر ان نسبة مساهمة السياحة في اجمالي الناتج المحلي يصل الى 7ر3 في المئة في 2012 مع زيادة هذه النسبة الى 1ر4 بالمئة لتبلغ حوالي 180 مليار ريال سعودي بحلول عام 2022.

واكد التقرير ان السياحة الدينية تعتبر الرافد الاول لهذا القطاع في المملكة حيث تم في 2011 اصدار 5ر9 مليون فيزا للحجاج والمعتمرين "وهذه زيادة بنسبة 11 في بالمئة عن 2010".

واوضح ان السعودية تخطط لاستثمار مبلغ 120 مليار ريال خلال العشر سنوات القادمة في تطوير البنية التحتية مع توسيع المطارات لاستيعاب العدد المتزايد من الحجاج كل عام.

واشار التقرير الى وجود ما يسمى ب(السياحة الرياضية) في المنطقة بعد فوز قطر باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 "وهذا يستجلب انواعا جديدة من السياح الاجانب".

وكشف ان دبي وابوظبي تتصدران حاليا قطاع السياحة الرياضية في الخليج والشرق الاوسط باستضافتهما بطولات رياضية عالمية في مجال سباق السيارات والتنس الارضي والغولف والكريكت وسباق الحصن وغيرها من الفعاليات العالمية التي تنشط بشكل كبير السياحة في الامارات.

وافاد بان الفنادق تحت التطوير في منطقة الشرق الاوسط تصل حاليا الى 498 فندقا باجمالي 134 ألف غرفة مع احتلال المملكة العربية السعودية للمركز الاول من حيث نسبة النمو بواقع 4ر79 في المئة (اي 5645 غرفة تحت التطوير).