الزمردة: استقرار سعر كيلو الذهب الخام عند 14800 دينار

قال مدير قسم السبائك بمجموعة الزمردة رجب حامد ان اسعار المعادن الثمينة حافظت على استقراها للاسبوع الرابع بالتداول بين 1630 دولار و 1680 دولار .

واضاف قائلاً: رغم تعدد و تنوع المؤثرات التى عصفت بمنحنى الاسعار الى 1633 دولار بداية الاسبوع و عادت بالمنحنى الى 1680 دولار عصر الخميس الا ان النهاية كانت طبيعية باغلاق الاسواق على مستوى 1658 دولار بارتفاع 13 دولار عن اسعار الافتتاح و اهم ما يميز الاسبوع الماضى هى المخاوف التى انتابت الاسواق الاوربية و الامريكية بعد صدور بيان النمو الاقتصادى الصينى للثلاث شهور الاخيرة  و الذى فاجا الاسواق بمزيد من السلبية فى نتائجه ليسجل العام الاخير اضعف نمو للصين منذ عشرة سنوات و دفعت هذه المخاوف الجميع للاحتماء بالملاذ الامن ليستقر الذهب فوق 1650 دولار معظم تداولات يوم الجمعة و ينهى الاسبوع عند مستوى 1658 دولار مع دعم بمزيد من الاقبال على المعدن الاصفر خلال الاسابيع القادمة من كل الاسواق.

وحتى الان الاسواق الاوربية تعانى من تداعيات الازمة العالمية و الجميع يترقب الاقتصاد الاسبانى و مدى نجاح السندات الاسبانية هذا الاسبوع لاعادة الثقة فى الحكومة و تحسين اسواق العمل و ان كانت اليونان سبقت اوربا فى هذه المعاناة فان ايطاليا تنتظر دورها من هذا التازيم و بلاشك ان كل هذه المخاوف تاتى فى صالح اسواق الذهب التى تعد الملاذ الامن للاحتياط من هذا الوضع و الاسواق الامريكية ليست بعيدة من هذه المعاناه و رغم التفاؤل بتحسن الاقتصاد الامريكى الذى بدا من الربع الاخير من عام 2011 و استمر حتى نهاية مارس الماضى الا ان ثقة المستثمرين مازلت على المحك و العوامل السلبية تتفوق على العوامل الايجابية و حالة الترقب و الحذر هى ثمة بيئة الاستثمار الحالية و مازلت شهية المخاطرة بعيدة عن الاسواق و الشاهد على هذه بيانات اسواق العمل الامريكية الاسبوع الماضى كانت اقل من المتوقع و سجلت اعانات التوظيف 338 الف و ظيفة بينما كان المتوقع 355 الف وظيفة و الامال تتعلق فى نتائج الشركات الامريكية الاسبوع القادم باعداة التفاؤل فى الاقتصاد الامريكى .

والاسواق الاسيوية قد تختلف فى اسابابها التى تدفها الى الاحتياط بالاملاذ الامن الا ان جوهر التخوف من التضخم و بيانات ضعف النمو الاقتصاد الصينى ياتى على راس الاسباب التى تدفع السيولة الى الملاذ الامن و قد يكون للقرار الصينى بمراوحة اليوان امام الدولار فى عطلة الاسبوع اكبر الاثر فى التحسن الاقتصدى لانه يفتح المجال لليوان ليكون بديلا للدولار كعملة عالميو ان كانت نسبة المرواحة لم تتعدى 1 فى الميه بعد ان كانت 0.5 فى الميه الا انها خطوة جيدة و ان كانت متاخرة و لكن قد تكون شعرة الامل التى يتعلق بها المستثمرين

و ذكر التقرير ان تداولات الفضة كانت اكثر تفاعلا من باقى المعادن الثمينة و ذادت طلبات الشراء الفعلى عندما هبطت الفضة الى 31.20  دولار نهارالثلاثاء بتاثير قوة الدولار و ظهرت قوة الطلب على المعدن الابيض نهاية الاسبوع لتستقر الاونصة على ارتفاع 31.55 دولار للاونصة بعد ان حققت الاونصة اعلى سعر لها يوم الخميس عند مستوى 32.56 دولار للاونصة . الفضة تعد افضل الادوات الاستثمارية الحالية بالاسواق و تفوقت عوائدها على كل التوقعات حيث ترنحت الفضة خلال الاسابيع الماضية اكثر من فى الاسبوع الواحد بين القاع  31 دولار و القمة 33.50 دولار و هذا يحقق 8 فى الميه عوائد مما يشجع الكثير من سيولة الاسواق للتحول الى بريق المعدن الابيض و تستهدف الفضة مستوى 36 دولار فى حالى الاستقرار فوق مستوى 34 دولار الاسبوع القادم

استمرت انتعاشة مبيعات الاسواق المحلية بتاثير انخفاض الاسعار و هبط جرام 24 الى 14.700 دينار يوم الثلاثاء على الرغم من ارتفاع نهاية الاسبوع الى 14.950دينار للجرام و حققت عيارات 18 و 21 نسبة مبيعات جيدة و ظهر اقبال شديد على شراء الذهب الاستثمارى مثل السبائك الصغيرة و التولة و الليرة و بالمثل انتعشت مبيعات الفضة الخام و اصبح سعر كيلو الخام دون 280 دينار و هو سعر جاذب جدا للشراء مقارنة باسعار نهاية فبراير التى تجاوز سعر الكيلو 330 دينار.

 

×