الزمردة: استقرار كيلو الذهب الخام نهاية الاسبوع دون 15 الف دينار

ان انهت  اسعار المعادن الثمينة الاسبوع الاخير من الربع الاول على ارتفاع مقارنة بالاسابيع الماضية عند مستوى 1669 دولار بعد ان هبطت خلال نفس الاسبوع عند مستوى 1645 دولار للاونصة و استفاد الذهب ايجابيا من بيانات الفيدرالى الامريكى لاول مره خلال شهر مارس و حقق مستوى قريب من 1700 دولار يوم الثلاثاء بعد زيادة الضغوط على الدولار مقابل سلة العملات الاوربية و خاصة اليورو الذى حقق 1.33 من الدولار.

وقال مدير قسم السبائك في مجموعة الزمردة انه  قد يكون هذا مفاجئ لغير المتخصصين فى الاسواق و لكن يعتبر هذا الاتجاه للذهب هو الطبيعى خلال البيئة الاقتصادية الحالية التى تعانى من وجود بيانات اقتصادية قوية مبنية على مؤشرات حقيقة و يمكن ملامسة ذلك من خلال ترجمة احاديث برنانكى الاخيرة خلال شهر مارس التى بدأت بالمدح و الغزل فى سوق العمل الامريكى لمدة ثلاث اسابيع متتالية و تنهى شهر مارس بالهجاء و الذم من احتمال كبير ان تكون المؤشرات الحالية لسوق العمل غير معبرة عن الوضع الحالى و بالطبع مثل هذا التخبط يدفع الكثير من المستثمرين للبحث عن الملاذا الامن و الذهب بطبيعته هو قبلة هذا البحث . و اضاف التقرير ان هبوط الاسعار نهاية يوم الخميس و صباح الجمعة ناتج من عمليات جنى الارباح التى اعتادت عليها المستثمرين فى الفترة الاخيرة بالبيع مع الارتفاعات و الشراء عند التصحيحات و ساعد على ارتفاع الذهب نهاية الاسبوع الاخبار الايجابية من وزراء مالية الدول الاوربية و دعمهم لجدار الحماية الاوربى ب 800 مليار.

على الرغم ان الذهب هبط خلال شهر مارس بنسبة 2.46 فى الميه و لكن نتائج الربع الاول تبين صعود الذهب بنسبة 6.23 فى الميه عن اسعار بداية العام و نتوقع مزيد من الارتفاعات خلال الفترة القادمة لعدة اسباب على راسها الاسباب المعهودة مثل حرب الدولار و اليورو و عدم استقرار البورصات العالمية و اختفاء شهية المخاطرة فى الاستثمار و ثبات اسعار فوائد البنوك المركزية عن مستوياتها المتدنية و يضاف على هذا احتمال عودة الطلب بقوة من الاسواق الهندية بعد غياب دام اكثر من اسبوعين و بالتحديد منذ 16 مارس الماضى مع بداية اضراب تجار الذهب ضد الحكومة الهندية نتيجة رفع رسوم واردات الذهب كما ان بداية اى ربع جديد من العام يشهد قوة على اقتناء المعدن الاصفر و تجاوز مستوى 1700 دولار الايام القادمة قريب جدا و الكل يتطلع الى رالى ارتفاع اسعار جديد للذهب يتجاوز مستوى 1800 دولار الذى عجز عن تحقيقه فى 29 نوفمبر الماضى و اكتفى بمستوى 1790 دولار.

و ذكر التقرير ان تداولات الفضة كانت اكثر تفاعلا من باقى المعادن الثمينة و ذادت طلبات الشراء الفعلى كلما اقتربت اونصة الفضة من مستوى 31.65  دولار كادنى سعر خلال الاسبوع و عادت بقوة الطلب مره اخرى لتلامس مستوى 33 دولار و على الرغم ان الفضة هبطت بنسبة 6.23 فى الميه خلال شهر مارس الا ان منحنى الفضة حافظ على ارتفاعه خلال الربع الاول بنسبة 16 فى الميه و نتوقع ان تستهدف الاونصة خلال الربع الثانى مستوى 39 دولار فى حالى الاستقرار فوق مستوى 35 دولار خلال شهر ابريل 2012.

و اشار التقرير  ان باقى المعادن الثمينة استمرت فى تصحيحات الهبوط بتاثير نفس عوامل الذهب و الفضة و انهى البلاتنيوم تداولاته على مستوى 1633 دولار بانخفاض 7 دولار عن بداية الاسبوع و البلاديوم فقد 19 دولار عندما اغلق على 652 دولار.

استمرت انتعاشة مبيعات الاسواق المحلية بتاثير انخفاض الاسعار و هبط جرام 24 الى 14.700 دينار يوم الخميس على الرغم من ارتفاع قيمته فى منتصف الاسبوع الى اكثر من 15 دينار للجرام و حققت عيارات 18 و 21 اعلى مبيعات لها خلال العام و ظهر اقبال شديد على شراء الذهب الاستثمارى مثل السبائك الصغيرة و التولة و الليرة و بالمثل انتعشت مبيعات الفضة الخام و اصبح سعر كيلو الخام دون 290 دينار و هو سعر جاذب جدا للشراء مقارنة باسعار نهاية فبراير التى تجاوز سعر الكيلو 330 دينار.

الذهب

افتتح الذهب الاسبوع على سعر 1677 دولار للاونصة فى بورصة كيوميكس و حقق اعلى سعر 1697 دولار يوم  الثلاثاء و اقل سعر 1645  دولار يوم الخميس و انهي تداولات الاسبوع على سعر 1669 دولار بانخفاض 8   دولار عن بداية الأسبوع  و يتوقع  اتجاه السعر نحو 1675 دولار كمقاومة اولى  و من بعدها 1711 دولار أما فى حالة الاتجاه نحو الدعم الاول 1640 دولار فيمكن ان يصل الى 1628 دولار.