الولايات المتحدة تتجاوز السعودية كأكبر منتج للطاقة نهاية العام القادم

كشف تقرير نشرته مجموعة "سيتي إنفستمنت ريسيرش آند أنالسيز" يوم الأربعاء عن إمكانية ارتفاع إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الشمالية بوجه عام إلى مستويات قياسية خلال السنوات الثمانية المقبلة.

وقد أطلق المحللون في سيتي لقب "الشرق الأوسط الجديد" على الولايات المتحدة نظرا لإمكانات الإنتاج الهائلة المتوقعة.

وطبقا لسيناريو أكثر اعتدالا، فإن إنتاج الولايات المتحدة من الطاقة سيتجاوز نظيريه السعودي والروسي عام 2020، لكن تبقى النتائج للطفرة المنتظرة في النمو أكثر أهمية من تجاوزه أم لا.

حيث سيدعم ذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة تتراوح بين 2% إلى 3.3% "حوالي 370 إلى 624 مليار دولار"، وذلك طبقا للإنتاج الجديد المتزامن مع تراجع في الاستهلاك، فضلا عن خلق 3.6 مليون وظيفة عام 2020.

وسيؤدي ذلك بالطبع إلى تقلص عجز الحساب الجاري الأمريكي بنسبة تراوح بين 80% إلى 90% أي يصل عجزه إلى 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي من 3%، وهذا سيؤدي إلى ارتفاع قيمة الدولار بنسبة تراوح بين 1.6% إلى 5.4% على حسب التغير في ميزان الحساب الجاري.

ويبقى توقع سيتي أشد تفاؤلا من جولدمان ساكس الذي يرى حدوث ذلك في عام 2017، وذلك على أساس أن الولايات المتحدة تستورد حاليا أقل من نصف احتياجاتها من النفط طبقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في حين أنها قبل عامين كانت تستورد حوالي ثلثي تلك الاحتياجات.