الوطني: التسهيلات الشخصية تبقى المحرك الرئيسي للائتمان في يناير

قال تقرير البنك الوطني ان عرض النقد بمفهومه الواسع (M2) ارتفع بمقدار 33 مليون دينار في شهر يناير. اما عرض النقد بمفهومه الضيق (M1) والذي يتضمن الأصول الأكثر سيولة، فارتفع بمقدار 53 مليون دينار. وبقي عرض النقد بمفهومه الضيق أسرع نموا من عرض النقد بمفهومه الواسع  21(% مقارنة مع 10% على أساس سنوي)، وذلك بسبب تراجع أسعار الفائدة، مما  عزز الودائع ذات الأجل القصير.

واوضح التقرير ان إجمالي الائتمان تراجع بشكل طفيف (بمقدار 16 مليون دينار) في الشهر الأول من السنة مع تراجع حجم القروض الممنوحة إلى المؤسسات المالية غير المصرفية بواقع 65 مليون دينار. وبقيت التسهيلات الشخصية المحرك الرئيسي لنمو الائتمان مع تحقيقها ارتفاعا قدره 72 مليون دينار في شهر يناير

وكان النمو القوي في صافي الأصول الأجنبية للكويت المصدر الرئيس لنمو عرض النقد على مدى العام الماضي، إذ ارتفعت الأصول الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي بنسبة 29% مقارنة مع العام السابق. واستمر هذا المسار إلى حد كبير في شهر يناير مع ارتفاع الأصول الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي بمقدار 144 مليون دينار

وفي تلك الأثناء، بلغ نمو الائتمان في شهر يناير 1.4% على أساس سنوي. وواصلت التسهيلات الشخصية (بإستثناء تلك الممنوحة بغرض شراء أوراق المالية) أداءها الجيد، إذ ارتفعت بمقدار 72 مليون دينار في الشهر الأول من السنة. وشهد الائتمان الممنوح للقطاعات الإنتاجية (التجارة، الصناعة والإنشاءات) نموا جيدا في شهر يناير بارتفاعه بمقدار90 مليون دينار. وقد استمرت القروض الممنوحة للمؤسسات المالية غير المصرفية بتشكيل عبء على مجموع الائتمان بانخفاضها بمقدار 65 مليون دينار.  وتراجع الائتمان الممنوح للقطاع العقاري بشكل ملحوظ بمقدار 48 مليون دينار في شهر يناير بعد أشهر عدة من الارتفاع

ارتفعت ودائع المقيمين بشكل طفيف (61 مليون دينار)، حصريا بالعملة الأجنبية. وكان ويلاحظ التحول نحو الودائع قصيرة الأجل في شهر يناير بسبب انخفاض أسعار الفائدة. وبقيت معدلات أسعار الفائدة على مجمل الودائع الخاصة بالدينار على حالها في شهر يناير. وبلغت معدلات أسعار الفائدة على الودائع لمدة شهر وثلاثة أشهر وستة أشهر واثني عشر شهرا 0.81% و1.04% و1.30% و1.54% على التوالي

وتراجع إجمالي الموجودات المصرفية بمقدار 91 مليون دينار في شهر يناير بعد أن ارتفع بشكل كبير في شهر ديسمبر. وكان التراجع في غالبه في الموجودات السائلة والموجودات الاّخرى، والتي تراجعت بمقدار 95 مليون دينار و68 مليون دينار على التوالي. وقد استمر النمو القوي في صافي الأصول الأجنبية للبنوك، متماشيا مع النمو القوي في الأصول الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي