الاولى: بناء المراكز وجني الارباح استحوذا على تداولات البورصة الاسبوع الماضي

قالت الشركة الأولى للوساطة المالية ان تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي شهدت عمليات جني ارباح على مستوى الكثير من الأسهم التي حققت مكاسب على مدار الفترة الماضية.

واضافت الشركة في تقرير لها اليوم أن عمليات بناء المراكز الجديدة كانت حاضرة خلال الأسبوع من خلال الانتقال ما بين السلع وفقا لمعطيات تتقدمها البيانات المالية وامكانية الشركات على معالجة أوضاعها اذ تمركزت تلك العمليات على أسهم الشركات التشغيلية وسط عمليات جني ارباح شهدتها الشركات الصغيرة.

وبينت ان المستثمرين اتجهوا في تداولات الاسبوع الماضي الى تجميع شرائح معينة من الأسهم اذ اهتموا بتأسيس بعض الأسهم عند مستوياتها الحالية استعدادا لتنشيطها خلال الفترة المقبلة فيما تراجعت معدلات السيولة الموجهة الى السوق مقارنة بتعاملات شهر فبراير وان كان التراجع في معدل السيولة المتداولة يعود اولا الى فترات تداول الاسبوع الماضي التي اقتصرت على 3 جلسات فقط بسبب الأعياد ما دفع الى هذه التراجعات.

وقالت ان الارتفاعات المتتالية لسوق الكويت على مدار 7 جلسات كانت أكثر استدامة من المتوقع وهذا في حد ذاته مسار ليس سيئا لكن في الوقت نفسه لا يمكن اعتباره رائعا خصوصا مع استمرار العمليات المضاربية التي استهدفت الأسهم ذات الأداء التشغيلي والأسهم الصغيرة الى الحدود التي ميزت تداولات الاسابيع السبعة الماضية بشكل تصاعدي.

وذكرت انه "من الواضح في تداولات الاسبوع الماضي وكذا الاسابيع السابقة ان شريحة واسعة من المستثمرين قادوا تحركات نشطة بناء على تطلعاتهم لما سيحدث من امور ايجابية وليس لوجود محفزات فنية حقيقية يمكن من خلالها تحقيق نمو حقيقي للبورصة الكويتية".

واضافت ان عمليات بناء المراكز الجديدة التي لجأ اليها المستثمرون في تعاملات الاسبوع الماضي اذكت عمليات التداول وساهمت في دفع الاسهم لمزيد من الارتفاع مع تحسين المعنويات بالسوق عامة في حين لا توجد مؤشرات ملحة على تصحيح فني في القريب ومن ثم لا يوجد ذعر ولا يزال الاتجاه ايجابيا في الاجل المتوسط.

وقالت انه على الرغم من وجود محركات فنية لدفع السوق تجاه الصعود فان غياب وجود بدائل واضحة للاستثمار خارج البورصة من قبيل انخفاض العوائد واسعار الفائدة المصرفية المنخفضة ادى الى زيادة استقطاب السيولة الى سوق الاسهم مع استمرار نشاط بعض المجاميع الاستثمارية على اسهمها التابعة والزميلة في ظل بحثها عن محفز لمكاسب جديدة.

واشارت الى ان الارباح المحققة لبعض الشركات وزيادة التوقعات حول توزيعات أرباح بعض الشركات عن 2011 ساهمتا في تشجيع المستثمرين اكثر على ضخ مزيد من السيولة خصوصا وان التوزيعات الثانوية تعد معيارا مهما لبناء مراكز المستثمرين في مثل هذه الاوقات من كل عام "وما يزيد من احتمالات استمرار المنحى الصعودي للسوق خلال الاسبوع الجاري تنامي التوقعات بأن يشهد الأسبوع الجاري مزيدا من اعلانات العديد من الشركات عن بياناتها المالية للعام 2011.