الاولى للوساطة: بورصة الكويت تخضع لعمليات جني أرباح بعد جلسات نشطة

ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم ان سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) خضع نهاية الأسبوع الماضي لعمليات جني أرباح بعد عدة جلسات نشطة قفزت بالقيمة السوقية الى مستوى 76 مليون دينار الى جانب ارتفاع كمية الأسهم المتداولة الى ما فوق المليار سهم.

وقال التقرير الأسبوعي لشركة الأولى للوساطة المالية ان هناك أسهما تحركت بوقود مضاربي خلال الأسبوع الماضي كان طبيعيا أن تعاود التراجع وهو ما هدأ من وتيرة التداول في البورصة فيما كان لبعض التطورات السياسية انعكاس سلبي ظهر على مستوى المؤشرات العامة الى ان تواردت معلومات عن تأجيله الى وقت لاحق.

وأضاف أن هناك محافظ استثمارية حرصت على بناء مراكز جديدة على بعض الأسهم في ظل قرب نهاية عمليات جني الارباح وذلك استعدادا لجولة السوق بعد عطلة الأعياد الوطنية فيما ظلت الأسهم القيادية في هدوئها وإن كان البعض منها يحظى خلال الفترة الحالية بقوة شرائية عند الأسعار المتداول عليها وكأن هناك شيئا يطبخ لتلك الأسهم سواء البنوك او الشركات الثقيلة المعروفة.

وذكر التقرير أن الاوساط الاستثمارية تفضل ان تتريث في اختيار الفرص المتاحة أمامها في ظل عمليات البيع التي تشهدها من قبل أفراد فيما يهتم كبار اللاعبين بأسهم قادت وتيرة التداول خلال الأيام الماضية بترقب الوقت المناسب للدخول مما يبشر بجولة جديدة من النشاط عقب العطلة.

وأشار الى ان المرحة المقبلة ستشهد انتقائية كبيرة على مستوى عمليات التداول اليومي وذلك وفقا لما هو متوافر من معطيات لدى الشركات المدرجة اذ يفترض ان يكون للبيانات المالية السنوية للعام 2011 أكبر الأثر في اختيار المناسب من الفرص المتاحة في البورصة.

ورأى أن ارتفاع معدل السيولة في البورصة بشكل لم تره منذ سنوات على هذا الشكل يعد مؤشرا ايجابيا على على قرب عودة التعافي مرة اخرى والخروج من تداعيات الازمة المالية العالمية التي أثرت على مسار الكثير من المجموعات والشركات المحلية خلال الفترة الماضية فيما تترقب الأوساط المالية تحرك الحكومة بجدول زمني واضح لدعم البورصة وقطاعات السوق خلال الفترة المقبلة.

وتوقع التقرير أن تشهد وتيرة التداول في البورصة عقب العطلة نشاطا لتوافر السيولة خصوصا ان عمليات جني الارباح التي شهدتها المعاملات لا بد أن تعقبها عودة نشطة في الشراء مع استقرار الوضع العام.

×