الزمردة: كيلو الذهب الخام يهبط الى مستوى 15200 دينار بداية الاسبوع

قال رجب حامد – مدير قسم السبائك بمجموعة الزمردة  - ان كيلو الذهب الخام  هبط الى ادنى مستوى له منذ اول فبراير الى مستوى  15200  دينار  بالسوق المحلى لهبوط قيمة الاونصة ( 31.10 جرام ) الى 1706 دولار بتاثير عدة اسباب على راسها قوة الدولار النسبية مقابل قيمة اليورو نتيجة تازيم المنطقة الاوربية و عدم التوصل الى نتائج نهائية مع الحكومة اليونانية بالاضافة الى عمليات جنى الارباح التى شهدتها الاسواق نتيجة عدم قدرة الذهب على تجاوز الدعم الاقوى عند مستوى 1740 دولار يوم الاربعاء.

واشار حامد الى ان  المنطقة الاوربية اثبتت انها ستكون مسرح تحقيق قمم جديدة لاسعار الذهب فى الفترة القادمة اذا استقرت الازمة الاقتصادية بين دولها و عبرت منطقة التازيم و الشاهد على هذا اسعار الذهب ارتفعت بحده نهاية اليوم لتصل الى 1724 دولار للاونصة بعد ان هبطت صباح نفس اليوم الى 1706 دولار و اسباب هبوط الاسعار كانت لحالات الترقب والانتظار الى نتائج اجتماعات الحكومة اليونانية مع مجموعة الترويكا ( الاتحاد الاوربى – صندوق النقد الدولى – المركزى الاوربى ) وعندما اشيعت اخبار التوصل الى حلول للازمة وشبهة اتفاق على خطة الدعم الثانية لليونان بعد تقديم كل الأوراق المطلوبة للدائنين و جدنا اسعار الذهب تصاحب اليورو و الأسهم الى اعلى مستويات لها خلال اليوم لينهى الذهب تداولاته على 1723 دولار فى بورصة كيوميكس مدعوما بارتفاع اليورو الى اعلى مستوى له منذ ثلاث اسابيع فوق 1.31 من الدولار.

ومن جانب اخر سوف يكون للطلب على الذهب العامل الاساسى لارتفاعات الفترة القادمة و عدم كسر الاونصة الحاجز النفسى 1700 دولار اشارة واضحة على ثبات اسعار الذهب الحالية و عودة رالى ارتفاع الاسعار لقمة جديدة قبل نهاية العام وهذا ما أكده تقرير مجلس الذهب العالمى (WGC ) الاخير على ارتفاع الطلب على الذهب الى اعلى مستوى له منذ 14 عام خلال عام 2011 و عوامل ارتفاع الطلب الى هذا الرقم القياسى العام الماضى تعتبر عوامل فاعلة فى اقتصاد العام الحالى حيث مازلت شهية البنوك المركزية مفتوحة لمزيد من عمليات الشراء و قد تزيد من مشترياتها عن 440 طن و هو اجمالى مشتريات عام 2011 كما ان الطلب الاستثمارى على الذهب قد يتعدى نسبة ال 5% المحققة فى ارتفاعات العام السابق و هذا العام سوف يتحقق فيه تفوق أسواق الصين كأكبر مستهلك للذهب عن الأسواق الهندية.

الفضة سلكت تداولات الذهب و صعدت يوم الاربعاء الى 33.92 دولار مدفوعة بقوة الطلب الفعلى على المعدن الابيض و هبطت يوم الخميس و نهار الجمعة الى دون 33 دولار بتاثير عمليات جنى الارباح و ضعف اليورو و تعتبر الفضة رهان الارباح للمستثمرين خلال الشهور القادمة لان تحركات الفضة بمستوى 3 دولارات يمثل ارباح بنسبة 10 فى الميه كما ان عمليات الشراء على الفضة فى الوقت الراهن يعد اختيار صائب لكل المستثمرين لجنى ارباح فوق مستوى 35 دولار و هو مستوى قريب جدا فى ظل الاوضاع الحالية و على جانب اخر انهى البلاتنيوم تداولات الاسبوع على مستوى 1636 دولار بهبوط قدره 22 دولار و بالمثل اغلق البلاديوم على سعر 689 دولار بهبوط قدره 14 دولار.

واضاف ان الاسواق المحلية تاثرت بصعود و هبوط الذهب خلال ايام الاسبوع و كان نطاق الكيلو الخام من 15500 دينار الى 15200 دينار و لم يتاثر الطلب على الخام بتذبذب اسعار الذهب و ظهرت قوة الطلب نهاية الاسبوع من قبل التجار وورش التصنيع لانخفاض الاسعار و انتعشت اسواق المشغولات الذهبية بداية الاسبوع لزيادة الطلب على شراء هدايا عيد الحب و ان كانت المبيعات اقل من مبيعات العام الماضى لنفس المناسبة الا ان حالة الارتياح عمت اكثر التجار لان المناسبة اقترنت هذا العام بانخفاض فى الاسعار مقارنة بالاسابيع الماضية مما زاد من نطاق عمليات الشراء لتشمل الاستبدال و التغير بجانب عمليات الاستثمار و ظهر جليا حرص الافراد على فكرة الاستثمار فى شراء الهدايا من خلال التركيز على العيارات الأعلى و الأوزان الأثقل.

×