موديز تخفض تصنيف 6 دول بينها إيطاليا وإسبانيا وتخفض نظرتها لتصنيف فرنسا وبريطانيا إلى سلبية

خفضت وكالة "موديز إنفستورز" في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين التصنيف الائتماني لست دول في منطقة اليورو، مشيرةً في هذا الصدد وبشكل رئيسي إلى المخاطر المالية والاقتصادية المتزايدة نتيجة أزمة الديون السيادية.

وقد خفضت "موديز" تصنيف إيطاليا إلى A3 من A2، وكذلك تم خفض تصنيف مالطا إلى A3 من A2، أما إسبانيا فخفضت إلى A3 من A1، والبرتغال إلى Ba3 من Ba2،، بينما تم خفض تصنيف سلوفينيا وسلوفاكيا إلى A2 من A1، مع نظرة مستقبلية "سلبية" تجاه جميع هذه التصنيفات.

وعلاوة على ذلك قامت وكالة التصنيف بخفض نظرتها تجاه كل من تصنيف المملكة المتحدة، النمسا وفرنسا إلى "سلبية"، حيث تواجه الأخيرة تحديات تتعلق بحالة من عدم اليقين بشأن الإصلاحات في منطقة اليورو، فضلا عن التدهور المستمر في وضع الدين العام، ومخاطر كبيرة على قدرة الحكومة على تحقيق أهدافها من أجل تدعيم النظام المالي.

وبشكل عام نوهت "موديز" إلى قلقها من حالة عدم اليقين التي تغلف منطقة اليورو ككل، وآفاق الإصلاح المؤسسي للأطر المالية والاقتصادية.

ومع ذلك فقد أبقت "موديز" على تصنيف الديون طويلة الأجل لصندوق الإنقاذ الأوروبي (EFSF) دون تغيير عند AAA مع الاحتفاظ بنظرة مستقرة لبرنامج إصدار الدين.

وفي غضون ذلك قامت "ستاندرد آند بورز" بخفض تصنيف 15 بنكا إسبانياً، وذلك بعد شهر تقريبا من خفض التصنيف السيادي للبلاد، في الوقت الذي خفضت فيه "فيتش" تصنيف أربعة من أكبر البنوك الإسبانية.

وكانت "ستاندرد آند بورز" قد خفضت يوم الجمعة الماضي تصنيف 34 بنكا إيطالياً لنفس السبب، وذلك بعد أن قامت الوكالة في الثالث عشر من يناير/كانون الثاني بخفض تصنيف تسع دول بينها فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا.