المركز: نمو مستوى السيولة في الاسواق الخليجية والكويت والسعودية قادتا مستويات التداول

قال تقرير شركة المركز المالي الكويتي  ان مستوى السيولة نما في الشهر الأول من هذا العام وزادت قيمة وحجم الأسهم المتداولة في الأسواق الخليجية بنسبة 23 و49 في المئة على التوالي بينما بلغت القيمة المتداولة 46 مليار دولار.

واضاف التقرير الصادر اليوم عن الشركة ان السعودية والكويت قادتا مستويات التداول حيث ارتفعت فيها قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 31 في المئة بينما تضاعف تقريبا حجم الأسهم المتداولة في الكويت.

وذكر أن الأسواق الخليجية وسعت من مكاسبها في شهر يناير الماضي لترتفع بنسبة 6ر1 في المئة بعد تصاعدها أيضا في ديسمبر بنسبة 2.55 في المئة.

واوضح أن الأداء الايجابي كان مدعوما بالسوق السعودي الذي ارتفع مؤشره بنسبة 3.25 في المئة كذلك شهد السوق الاماراتي شهرا ايجابيا عندما ارتفع سوق دبي المالي بنحو 6 في المئة بينما صعد سوق أبوظبي 2.15 في المئة.

وعلى العكس من ذلك فقد شهد كل من السوقين القطري والعماني انخفاضات هائلة فقد على اثرها كل منهما 2.4 في المئة خلال يناير الماضي.

وعلى صعيد المخاطر في دول مجلس التعاون الخليجي ارتفع مستواها بنسبة 67 في المئة في يناير وعلى رأسها السوق القطري اذ ارتفع مؤشر المركز بنسبة 88 في المئة بينما كان عمان والبحرين السوقين الوحيدين اللذين شهدا انخفاضا في مستوى المخاطر اذ هبطا بمعدل 33 و44 في المئة على التوالي.

وقال التقرير ان الاسواق العالمية بدأت تشهد ارتفاعا بفضل المؤشرات الايجابية من الاقتصاد الأميركي والأخبار الطيبة في أوروبا اذ شهد النفط الخام ارتفاعا بنسبة 3.35 في المئة الى 110.98 دولار للبرميل في حين ارتفع مؤشر السلع بنسبة 3.52 في المئة وعلى العكس من ذلك هبط مؤشر (فيكس سي بي او اي) بنسبة 17 في المئة في حين تراجع مؤشر (سبريد تيد) بنسبة 35 في المئة.

واضاف ان مؤشر الأسواق العالمية ارتفع بمعدل 5 في المئة في يناير بفضل قوة الأسواق الناشئة بشكل أساسي التي صعدت بمعدل 11 في المئة أما أدنى مستويات المكاسب فشهدتها أسواق (الفرونتيير) التي صعدت بنصف النسبة المئوية التي شهدتها الأسواق الأخرى بينما ارتفع مؤشر (اف تي سي اي100) بنسبة 2 في المئة.

×