بوبيان: الجهات السيادية وشبه السيادية لا تزال المسيطرة على سوق الاصدارات

قال تقرير بنك بوبيان ان إصدار الصكوك حقق قفزة نوعية خلال شهر يناير من العام الجاري حيث تم إصدار قرابة 60 صكا مختلف بقيمة بلغت أكثر من 20 مليار دولار خلال الشهر وهو رقم يمكن القول انه قياسي لم تصل إليه إصدارات أي شهر آخر من قبل بسبب استمرار الزخم الكبير في إصدار هذا المنتج الإسلامي واستمرار تحقيق إصدارات الصكوك لأرقام قياسية جديدة كما حدث في 2011 من وصولها إلى قرابة 90 مليار دولار بنسبة نمو بلغت 80%.

وفي مقارنة سريعة بين حجم إصدارات الصكوك في شهر يناير 2012 والشهر السابق له ديسمبر 2011 نجد أن معدل النمو الشهري قد تجاوز الـ 300% ، بينما بلغت نسبة النمو 62 % مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وظلت الجهات السيادية وشبه السيادية مسيطرة على إصدارات الصكوك سواء من حيث العدد أو الحجم حيث شهد شهر يناير الماضي إصدار  18 صكا من جهات سيادية بلغ حجمها 7.8 مليار دولار بنسبة بلغت 30% من عدد الإصدارات و39% من إجمالي حجم الإصدارات خلال هذا الشهر.

وكان ابرز هذه الإصدارات الذي يخص الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية والذي بلغ 15 مليار ريال سعودي وهو ما أدى إلى تقدم الريال السعودي كعملة اصدار ليحتل المركز الثاني مباشرة بعد الرنجيت الماليزي بدلاً من الريال القطري في نفس الفترة من العام الماضي حينما كان يحتل المركز الثاني بين عملات الإصدار لذلك الشهر.

وأما إصدارات الجهات شبه السيادية فقد بلغت 23 إصداراً متنوعاً مثلت 38% من إجمالي عدد الإصدارات بقيمة 10.5 مليار دولار مثلت 58% من إجمالي حجم الإصدارات خلال شهر يناير 2012.

و كانت كافة الإصدارات شبه السيادية خلال شهر يناير تخص شركة بيرهاد الماليزية (المصنفة ضمن الجهات شبه السيادية) مثلت ما نسبته 38% من إجمالي عدد إصدارات يناير 2012 وبقيمة إجمالية بلغت حوالي 10 مليارات دولار أصدرت جميعها بصيغ المشاركة وبالرنجيت الماليزي.

وأما إصدارات الشركات فقد بلغت 19 إصداراً متنوعاً وإن غلبت عليها صكوك المشاركة التى مثلت ما نسبته 32% من عدد الإصدارات وبلغ إجمالي حجمها 1.9 مليار دولار بنسبة 9% من إجمالي حجم الإصدارات خلال الشهر.

أما فيما يتعلق بصيغ الإصدارات فقد سيطرت صكوك المشاركة على ما نسبته 60% من حيث عدد الإصدارات و 53% من إجمالي حجم الإصدارات ، تلاها صكوك المرابحة بنسبة 23% من عدد الصكوك التي صدرت في يناير ، و41% من إجمالي مبالغ الإصدارات ، فيما مثلت بقية الصيغ الأخرى ما قيمته 5% من إجمالي مبالغ الإصدارات وإن كانت تمثل 17% من حيث العدد.

فيما يتعلق ببلد الإصدار ، فما زالت ماليزيا تتربع على العرش حيث لا تزال تستحوذ على ما نسبته 80% من حجم الإصدارات تلتها المملكة العربية السعودية بنصيب 13% ثم الإمارات العربية المتحدة بنسبة 5%.

أما فيما يخص عملة الإصدار فقد ظل الرنجيت الماليزي مسيطراً بشكل بعيد عن المنافسة بنسبة 72% من إجمالي حجم مبالغ الصكوك المصدرة فيما جاء الريال السعودي ثانياً نسبة 20% بسبب الإصدار الضخم الذي قامت به الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية ، وكان للدولار الأمريكي نصيباً بلغ 6% من إجمالي مبالغ الإصدارات.