جلوبل: الصناديق تواجه عاما مليئا بالتحديات والاداء كان مخيباً للامال

قال التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية – ديسمبر 2011– ان سوق الكويت للأوراق المالية طوى آخر صفحات العام 2011 مسجلا أداء مخيبا لآمال المستثمرين الذين توقعوا أن يكون هذا العام بداية النهوض مرة أخرى إلا أن الأحداث الإستثنائية التي شهدتها المنطقة العربية بشكل خاص و الأحوال السيئة للأسواق العالمية كان لها وقع شديد على أداء الأسواق المالية العربية والخليجية، و الذي لم يستثنى منها سوق الكويت للأوراق المالية.

ومع إنقضاء العام 2011، تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية خلال ذلك العام ما بين 8.80 في المائة لصندوق الوسم الذي خطف المرتبة الأولى من صندوق ثروة الإستثماري خلال الشهر الأخير من العام 2011 و ما نسبته 30.50 في المائة كخسائر سجلها صندوق الساحل الإستثماري. وبمقارنة أداء تلك الصناديق بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 19.78 في المائة في العام 2011، فقد جاء صندوقين بأداء أسوأ من أداء مؤشر جلوبل العام خلال نفس الفترة.

في المقابل لم يتوفر لدينا أداء العام 2011 لكل من: صندوق إيفا الإستثماري و صندوق العنود الإستثماري.
وفيما يتعلق بصناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراوحت خسائرها ما بين 6.03 في المائة سجلها صندوق الدار للأوراق المالية و10.78 في المائة كخسائر سجلها صندوق الدرة الإسلامي، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي والذي إنخفض بدوره بنسبة 10.35 في المائة منذ بداية العام 2011.

في حين لم تتوفر بيانات صندوق المجموعة الإسلامي. أما بالنسبة لصناديق الأسهم المتوافقة إسلاميا، فقد كان أداؤها متفاوتا. حيث تراوحت خسائرها ما بين 2.79 في المائة لصندوق ثروة الإسلامي و 22.43 في المائة لصندوق الصفاة للأسهم المحلية. في حين لم تتوفر بيانات صندوق إيفا الإسلامي (العسجد).

وعلى صعيد آخر، وضمن قائمة الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية، جاء صندوق الوطني للأسهم الخليجية على رأس القائمة بتحقيقه الخسائر الأدنى والبالغ نسبتها  7.03 في المائة خلال العام 2011. بينما تذيل صندوق بوابة الخليج تلك القائمة بتسجيله خسائر بلغت نسبتها 15.00 في المائة.
 أما بالنسبة للصناديق التي تستثمر في سوق الكويت للأوراق المالية والأسواق الخليجية والعربية فقد تراوحت خسائرها ما بين 6.77 في المائة لصندوق ثروة العربي و 8.87 في المائة لصندوق المركز الخليجي. بينما لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لصندوق كامكو الإستثماري.

هذا وتراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 8.85 في المائة لصندوق المدى الإستثماري و 12.70  في المائة لصندوق البشائر الخليجي.

هذا وقد سجل صندوق نور الإسلامي الخليجي، والذي يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية إنخفاضا بنسبة  10 في المائة خلال العام 2011، بينما لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لصندوق منافع الأول.

كذلك، سجلت جميع صناديق الأسهم التي تستثمر في قطاعات مختلفة خسائر منذ بداية العام حيث تراوحت خسائر هذه الصناديق ما بين 3.74 في المائة لصندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية   و 16.08 في المائة لصندوق الأثير للإتصالات.