جلوبل: 2011 كان عاما استثنائياً والعوامل الخارجية كانت الاقوى على البورصة

قال تقرير بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" أن عام 2011 كان استثنائيا في جميع المقاييس بالنسبة لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) الذي توالت عليه الأحداث بشكل سريع.

واضاف التقرير ان العوامل الخارجية غير المتوقعة كانت الأقوى التي رضخ السوق لتبعاتها بداية من سلسلة الثورات العربية التي عرفت بالربيع العربي وأزمة اليونان ومرورا بالتخفيضات الائتمانية لمعظم دول منطقة اليورو.
وأضاف ان الأحداث على الساحة المحلية كان لها دور كبير في الانخفاض الحاد لمؤشرات السوق والذي كان آخرها حل مجلس الأمة والدعوة الى انتخابات في فبراير 2012.
وانهى مؤشر جلوبل العام الوزني عام 2011 متراجعا بنسبة 7ر19 في المائة مغلقا عند مستوى 3ر179 نقطة بعدما تعرضت جميع القطاعات الى خسائر.
وأشار التقرير الى ان أحجام التداول خلال عام 2011 سجلت تراجعات قياسية مقارنة مع 2010 حيث لم يظهر المستثمرون أي نوايا للاقبال على السوق وقد بلغ اجمالي الكمية المتداولة خلال عام 2011 نحو 3ر38 مليار سهم مسجلا انخفاضا بنسبة 6ر48 في المائة مقارنة بعام 2010.
وأوضح ان اجمالي القيمة المتداولة خلال عام 2011 بلغ 06ر6 مليار دينار (7ر21 مليار دولار أمريكي) مسجلا تراجعا حادا بنسبة 6ر51 في المائة مقارنة مع العام الذي سبقه.
واشار الى ان قطاع الاستثمار جاء في مقدمة القطاعات من حيث الكمية المتداولة بعد أن شهدت أسهم القطاع تداول 77ر10 مليار سهم مستحوذا على ما نسبته 10ر28 في المائة من اجمالي الكمية المتداولة في السوق خلال عام 2011.
وذكر ان قطاع البنوك تصدر قائمة القطاعات من حيث القيمة المتداولة خلال عام 2011 حيث بلغت القيمة المتداولة في القطاع 07ر2 مليار دينار (4ر7 مليار دولار أمريكي) مستحوذا على ما نسبته 12ر34 في المائة من اجمالي القيمة المتداولة خلال عام 2011.
وقال التقرير ان القيمة السوقية تراجعت للشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية بمقدار 9ر6 مليار دينار (8ر24 مليار دولار أمريكي) مقارنة بالقيمة السوقية المسجلة في نهاية عام 2010.

×