بيان: ارتفاع هامشي لمؤشري البورصة الكويتية مع اغلاق العام

قال تقرير شركة (بيان للاستثمار) اليوم ان سوق أنهى تداولات الأسبوع الأخير من عام 2011 مسجلا ارتفاعا هامشيا لمؤشريه وذلك في ظل استمرار الأداء الذي يتسم بالتذبذب المحدود ضمن نطاقات ضيقة وسط حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين في السوق انتظارا لنتائج الشركات المدرجة عن العام 2011.

وأوضح التقرير أن السوق واصل أداءه المتذبذب في حدود ضيقة على مستوى التداولات اليومية والتي تتميز بالمضاربات السريعة وعمليات الشراء الانتقائية المتركزة على أسهم معينة تتبعها عمليات جني أرباح تحد من نسبة الارتفاع حيث يأتي ذلك في ظل عدم ظهور محفزات استثمارية من شأنها أن تدفع السوق نحو الاستقرار.
وأضاف أن بعض الجلسات اليومية من الأسبوع الماضي شهدت عمليات تجميع تركزت على بعض الأسهم القيادية والتشغيلية في قطاعي البنوك والخدمات وخاصة تلك التي من المتوقع أن تحقق نتائج جيدة في عام 2011 ليتمكن مؤشرا السوق من الارتفاع على اثر ذلك ولا سيما المؤشر الوزني.
وأشار التقرير الى أن عمليات جني الأرباح السريعة كانت دائما تقف في وجه هذه الارتفاعات لتجبر مؤشري السوق للعودة مرة أخرى الى المنطقة الحمراء وذلك قبل أن تأتي تداولات اللحظات الأخيرة من عمر هذه الجلسات لتعدل مسار السوق ثانية نحو الارتفاع.
وذكر ان السيولة المتدفقة الى السوق شهدت زيادة واضحة خلال الأسبوع الماضي حيث ساهم في ذلك ظهور عمليات بيع عشوائية خلال بعض الجلسات نفذت على العديد من الأسهم وخاصة القيادية منها.
واضاف ان تلك العمليات تأتي لعدة أسباب منها لجوء بعض المتداولين لتسييل أسهمهم من أجل تسديد التزاماتهم المالية قبل نهاية العام فضلا عن توجه الصناديق الاستثمارية للبيع تجنبا لمزيد من الخسائر.
ولفت الى انه لوحظ خلال تداولات الأسبوع الماضي ارتفاع بعض الأسهم الصغيرة خصوصا في قطاعي التأمين والاستثمار حيث شهدت تلك الأسهم عمليات شراء قوية مكنت السوق من تعزيز مكاسبه الأسبوعية البسيطة.
وأكد التقرير أن السوق يشهد حالة عامة من الترقب لنتائج الشركات المدرجة عن عام 2011 وان كان هناك توقعات بأن تأتي الكثير منها ضمن النطاق السلبي لا سيما أن هذا العام شهد العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية على الصعيدين المحلي والعالمي أثرت سلبا على أوضاع الشركات المدرجة وانعكست على أداء السوق ككل خلال معظم فترات السنة.
وقال التقرير ان السوق سجل مع نهاية الأسبوع الماضي نموا لمؤشريه الرئيسيين حيث أقفل المؤشر السعري عند مستوى 2ر5814 نقطة مرتفعا بنسبة 34ر0 في المئة في حين سجل المؤشر الوزني مكاسب بنسبة بلغت 93ر0 في المئة بعد أن أغلق عند مستوى 62ر405 نقطة. وبين ان السوق شهد هذا الأداء في ظل تباين المتغيرات الأسبوعية لمؤشرات التداول بالمقارنة مع تداولات الأسبوع الماضي حيث نقص متوسط كمية التداول بنسبة 7ر4 في المئة في حين سجل متوسط قيمة التداول ارتفاعا نسبته 7ر63 في المئة.
واشار الى ارتفاع القيمة الرأسمالية لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 97ر0 في المئة خلال الأسبوع الماضي لتصل الى 55ر28 مليار دينار بنهاية تداولات الأسبوع حيث نمت القيمة الرأسمالية لخمسة قطاعات من السوق مقابل تراجعها للقطاعات الثلاثة الباقية.

×