الوطني: مبيعات العقار تتراجع في نوفمبر ويتوقع أن تستعيد نشاطها بالفترة المقبلة

ذكر تقرير البنك الوطني للسوق العقاري المحلي ان إجمالي قيمة مبيعات العقار خلال شهر نوفمبر بلغ 138 مليون دينار، مترجعاً بواقع 4.2% على أساس سنوي، و47% على أساس شهري.

ويعزى تقرير "الوطني" ذلك التراجع إلى تزامن وقوع عطلة عيد الأضحى خلال شهر نوفمبر، علما بأن أول صفقة عقارية تمت في الثاث عشر من الشهر.

إلا أن نشاط مبيعات العقار من المتوقع أن يعاود التعافي خلال الأشهر القادمة.

وعلى صعيد العقار السكني، بلغت قيمة تداولات القطاع السكني خلال شهر نوفمبر 88.8 مليون دينار.

وتوزعت أكثر من 440 صفقة ما بين أراضي فضاء وبيوت قائمة، وقد استحوذت صفقات شراء القسائم السكنية على ثلاثة أرباع عدد الصفقات، بالمقارنة مع صفقات شراء البيوت القائمة.

أما بالنسبة إلى القطاع الاستثماري فقد شهد تراجعاً في إجمالي المبيعات خلال شهر نوفمبر ليبلغ 48.8 مليون دينار.

ونظرا إلى الاهتمام الكبير الذي يحظى به هذا القطاع قبل المستثمرين، يعتبر هذا التراجع البالغ  8.7% على أساس سنوي) استثنائيا في نوفمبر.

وبالتالي، من المتوقع أن يستعيد هذا القطاع نشاطه خلال الأشهر المقبلة.

وعن قروض بنك التسليف والإدخار، فقد ارتفع عددها بواقع 49% على أساس سنوي، وبقيمة بلغت 9.3 مليون دينار.

وبالمثل، بلغت قيمة القروض المنصرفة 4.9 مليون دينار، منها 57% هي بمثابة قروض تمويلية لبناء السكن الخاص الجديد.

في حين 24% من تلك القروض كانت لغرض شراء منزل قائم والمتبقي 19% لترميم السكن الخاص. ويشير نشاط القطاع السكني- من حيث المبيعات والطلب على القروض- إلى أداء القوي المستمر الذي يحققه هذا القطاع، مستفيدا من الطلب القوي من قبل المواطنين.

وعلى صعيد القطاع التجاري، فقد تم تداول صفقتين (عبارة عن بنايتين في مدينة الكويت) وبمعدل 710,000 دينار للصفقة خلال شهر نوفمبر.

وعادة ما يتسم هذا القطاع بحجم صفقاته القليل.

ويلاحظ أن طبيعة العقار تختلف حسب المنطقة، وهذا ما يفسر تدني معدل حجم الصفقة في شهر نوفمبر.

ويبدو أن أداء سوق العقار قد تراجع خلال شهر نوفمبر، ويعزى ذلك إلى تأثر النشاط بقلة عدد أيام التداول وعطلة العيد.

إلا أن القطاع العقاري سوف يتعافى مع نهاية الشهر الأخير من عام 2011 واستمرا الانتعاش العام المقبل.

×