فيتش: عدم وجود حل شامل لأزمة الديون الأوروبية يضع ضغوطا على التصنيفات الإئتمانية

قالت وكالة التصنيف الإئتماني "فيتش" اليوم ان وضع حل شامل لأزمة الديون السيادية الأوروبية ليست "خيارا" معروضا في الوقت الحالي بل ان المسؤولين الأوروبيين يحاولون التعاطي مع الأزمة عن طريق حلول تدريجية.

وترى وكالة التصنيف ان قمة بروكسل الأخيرة أخذت النسق التدريجي كمنهاج لها وهو الأمر الذي يعني ان الأزمة سوف تستمر بمعدلات متفاوتة طوال عام 2012 وما بعده على الأرجح .

لذا فإن "فيتش" تتوقع ضغوط كبيرة سلبية على التقييمات الإقتصادية في المنطقة، لكنها ترى ان اقتصادها في المقابل من الممكن ان ينمو 0.4% في عام 2012، وبنسبة 1.2% عام 2013 اذا كان هنك حلا شاملا للأزمة.

وألمحت "فيتش" إلى ان البنك المركزي الأوروبي هو المؤسسة الجديرة بالثقة والذي يمكن ان يكون بمثابة الجدار العازل ضد أزمات السيولة والملاءة المالية في أوروبا.

وبهذا التقرير فإن "فيتش" تنضم إلى شقيقتها"موديز" التي أصدرت تقريرا اليوم وضعت فيها تصنيف دول الإتحاد الأوروبي على قائمة المراجعة نظرا لعدم قناعتها بشكل تام من فاعلية قرارات القمة الأوروبية الأخيرة في بروكسل وهو الأمر الذي ساهم في تراجع الأسواق العالمية وارتفاع الدولار.

×