المركز: الشركات الخليجية سجلت تباين في الارقام ونموا في ارباحها

قال تقرير اقتصادي متخصص ان الشركات الخليجية سجلت مجموعة متباينة من الأرقام خلال الربع الثالث من العام الحالي ونموا في ارباحها بنسبة 17 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

واضاف التقرير الصادر عن شركة (المركز المالي) اليوم ان مجموع الأرباح وصل الى 13.5 مليار دولار امريكي ليشكل انخفاضا بنسبة 4 في المئة عن الربع الثاني من 2011 موضحا ان ارباح الشركات كانت مدفوعة بالأداء "القوي" للبنوك والشركات المتخصصة بالسلع.

وذكر ان أداء الشركات ساهم في تعزيز الهيمنة المستمرة لمنطقة الخليج كمركز للبتروكيماويات والطلب القوي على السلع وزيادة أسعارها خلال العام الماضي الا أنه حتى نهاية الاسبوع الثالث من نوفمبر الجاري افصحت 93 في المئة من الشركات من حيث القيمة السوقية و70 في المئة من حيث عدد الشركات عن أرباحها وهي النسبة المتوافرة لقياس أداء أرباح الشركات في دول الخليج.

وبين ان نسبة الشركات المفصحة عن أرباحها في السعودية وقطر بلغت 100 في المئة من حيث القيمة السوقية تليها عمان بنسبة 93 في المئة بينما كانت النسبة الأدنى بين دول التعاون في البحرين اذ بلغ افصاح الشركات فيها 56 في المئة.

واشار تقرير (المركز) الى ان صافي أرباح قطاع السلع بلغ 5ر3 مليار دولار وبينما بالنسبة للقطاعات الأخرى فقد تابعت البنوك تسجيل أعلى مستوى ارباح حيث بلغت 1ر5 مليار دولار ورغم نمو أرباح الصناعة المصرفية بنسبة 13 في المئة على الأساس السنوي لكنها انخفضت 9 في المئة على الأساس الفصلي.

وقال ان تراجع أرباح شركات الاتصالات استمر بشكل عام وانخفضت المحصلة النهائية 23 في المئة على الأساس السنوي و12 في المئة على الأساس الفصلي حيث ارجعت معظم شركات الاتصالات هذا الانخفاض الى الخسائر التي تكبدتها في الصرف الأجنبي.

وذكر التقرير ان قطاع العقار تابع انتعاشه اذ وصل مجمع صافي دخله الى 773 مليون دولار مبينا ان ارباح الشركات السعودية بلغ مجموعها 6.9 مليار دولار بزيادة وقدرها 22 في المئة على الأساس السنوي لكنها مع ذلك انخفضت بنسبة 2 في المئة على الأساس الفصلي.

وقال ان شركة سابك سجلت 2.2 مليار دولار في أرباح الربع الثالث من 2011 بفضل النمو الذي كان مدفوعا بزيادة الانتاج والمبيعات وسجل بنك الراجحي نموا سنويا بنسبة 18 في المئة في صافي دخله ليبلغ 516 مليون دولار.

وأشار الى انخفاض ارباح قطاع الاتصالات بمعدل 44 في المئة لتصل الى 576 مليون دولار مع هبوط أرباح قطاع الاتصالات السعودية بنسبة 53 في المئة الى 417 مليون دولار بسبب خسائر الصرف الأجنبي الثقيلة.

واوضح ان أرباح الشركات الكويتية نمت بنسبة 9 في المئة على الأساس السنوي لكنها انخفضت بنسبة 2 في المئة على الأساس الفصلي وتباينت نتائج البنوك وانخفضت أرباحها بشكل عام بنسبة 6 في المئة سنويا لكنها نمت بنسبة 13 في المئة على الأساس الفصلي لتصل الى 570 مليون دولار.

وذكر تقرير (المركز) ان بنك الكويت الوطني سجل مخصصات اضافية هذا الفصل ما أثر على أرباحه أما شركات الاتصالات فشهدت هي الأخرى انخفاضا في نتائجها النهائية لتبلغ 309 ملايين دولار حيث عزت الشركتان تراجع ارباحهما الى خسائر الصرف الأجنبي اذ بلغ مجموع خسائر زين 100 مليون دولار من الصرف الأجنبي في الاشهر التسعة الأولى من 2011.

وقال ان الربع الثالث من 2011 سجلت الشركات الاماراتية أرباحا بلغ مجموعها 2.15 مليار دولار ونمت أرباح قطاع البنوك بنسبة 4 في المئة سنويا لكنها تراجعت بمعدل 25 في المئة على الأساس الفصلي لتبلغ 1.4 مليار دولار.

واضاف ان الشركات القطرية حافظت على زخم أرباحها التي وصلت الى 2.8 مليار دولار ونمت بمعدل 31 في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2010 وعزز قطاع السلع هذا الاتجاه اذ بلغ نمو أرباحه زياده عن 46 في المئة والبنوك بنسبة بزيادة عن 17 في المئة.

وعلى صعيد الشركات العمانية ووفق التقرير فقد انخفضت ارباحها بنسبة 8 في المئة على الأساس السنوي لتبلغ 359 مليون دولار ومع ذلك فقد شهدت أرباحها نموا بنسبة 22 في المئة على الأساس الفصلي.

وبالنسبة للارباح البحرينية وبحسب التقرير فقد نمت ارباح الشركات بنسبة 45 في المئة سنويا في الربع الثالث من 2011 لتصل الى 234 مليون دولار ومع ذلك شهدت انخفاضا بنسبة 31 في المئة على الأساس الفصلي.

وذكر ان أرباح الشركات الخليجية في الأشهر التسعة الأولى من 2011 نمت بنسبة 13 في المئة لتصل الى 41.3 مليار دولار وسجلت الشركات السعودية مجموع أرباح بلغ 19.7 مليار دولار بزيادة وقدرها 26 في المئة على الأساس السنوي.

وبين ان أصل هذه الزيادة تعود الى الأرباح العالية التي سجلتها شركات السلع كذلك سجلت الشركات الاماراتية والقطرية أرباحا خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من العام وحتى نهاية سبتمبر الماضي.

واشار الى انه وخلافا لذلك انخفض صافي دخل الشركات الكويتية والعمانية بنسبة 20 و27 في المئة على التوالي حيث يعود سبب تراجع ارباح الشركات الكويتية الى الأرباح التي سجلتها زين لمرة واحدة خلال الربع الثاني من 2010.

وذكر تقرير (المركز) انه باستبعاد البنود الاستثنائية لشركة زين في الربع الثاني من 2010 والوطنية في الربع الأول من 2011 تكون الأرباح الكويتية قد نمت بنسبة 22 في المئة منذ بداية العام وحتى سبتمبر الماضي.

وعلى صعيد القطاعات وبحسب التقرير فقد عزز قطاعا البنوك والسلع من ارباحهما للأشهر التسعة الأولى من 2011 حيث نمت أرباح البنوك بنسبة 18 في المئة والسلع بمعدل 55 في المئة كذلك تعافى قطاع العقار وزادت أرباحه مرتين ونصف المرة تقريبا خلال الفترة ذاتها بينما كان قطاع الاتصالات الاسوأ أداء وهبطت نتائجه المالية النهائية بمعدل 27 في المئة لتبلغ 6.1 مليار دولار.