جلوبل: ارتفاع اغلب البورصات العالمية نهاية اكتوبر بعد اتفاق الاتحاد الأوروبي

ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم أن أغلبية البورصات على مستوى العالم تمكنت من انهاء شهر أكتوبر الفائت على ارتفاع مع تحسن معنويات المستثمرين لا سيما بعد الاعلان عن توصل الاتحاد الأوروبي الى اتفاق يتم بمقتضاه شطب نصف ديون اليونان وتعزيز امكانات الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي.

وقال تقرير شركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) انه كان لتلك الخطوة أثرها البالغ على أسواق الأوراق المالية مما عزز من مكاسبها الشهرية فيما يعد اكتوبر أحسن الأشهر أداء على المستوى العالمي بالنسبة لمعظم البورصات.

وأوضح التقرير أن أداء الأسواق الخليجية كان مختلطا خلال شهر أكتوبر 2011 وكان السوق القطري أحسنها أداء حيث سجل نموا شهريا بلغت نسبته 2.39 في المئة حيث أنهت ثلاثة من قطاعات السوق الأربعة تداولات الشهر على ارتفاع.

وأضاف انه في الكويت كان لارتفاع صافي أرباح البنوك الكويتية المدرجة بنهاية الربع الثالث من العام 2011 اثر في دعم أداء السوق حيث أضاف مؤشر جلوبل العام 1.76 في المئة الى قيمته في حين ارتفع المؤشر السعري للسوق 1.48 في المئة وصولا الى مستوى 5919.5 نقطة.

وقال ان قطاع العقار ساعد في دفع السوق الى مزيد من الارتفاع حيث سجل مؤشر قطاع العقار نموا شهريا 5.6 في المئة وكان سهم الشركة الوطنية العقارية الأكثر ارتفاعا على مستوى السوق بنمو شهري بلغت نسبته 94.5 في المئة.

وأشار التقرير الى ان السوق السعودي تمكن من أن يحقق بعض المكاسب بنهاية شهر أكتوبر 2011 حيث سجل مؤشر التداول ارتفاعا شهريا بلغت نسبته 1.83 في المئة وقد تمكن 12 مؤشرا قطاعيا من تحقيق نمو بنهاية الشهر مقابل تراجع 3 مؤشرات قطاعية فقط.

وعلى صعيد الأسواق المتراجعة اشار التقرير الى تصدر سوق دبي المالي فاقدا ما نسبته 1.65 في المئة من قيمته كما واصلت بورصة البحرين تراجعها للشهر الرابع على التوالي بخسائر شهرية بلغت نسبتها 1.55  في المئة.

وذكر انه بالنظر لأداء الأسواق العربية خلال شهر أكتوبر فقد عكس السوق المصري اتجاهه الهبوطي وتمكن من الارتفاع مضيفا ما نسبة 7.5 في المئة الى قيمته وفقا لمؤشر البورصة المصرية.

واضاف ان السوق المصري تحدى العديد من العوامل السلبية خلال أكتوبر 2011 من ضمنها قيام مؤسسة التصنيف العالمية (ستاندرد آند بورز) بتخفيض التصنيف الائتماني لديون مصر طويلة الأمد بالعملة الأجنبية إلى درجة (-بي بي) مقابل (بي بي) سابقا واعتبرت النظرة المستقبلية سلبية وأرجعت ذلك الى مخاطر العجز المالي المرتفع وتراجع الاحتياطات الدولية مما سيؤدى الى ضعف الجدارة الائتمانية السيادية لمصر.

وقال ان السوق الأردني شوهد ضمن الأسواق الرابحة لهذا الشهر حيث أضاف مؤشر سوق عمان ما نسبته 1.33 في المئة الى قيمته في حين اشار التقرير الى أن السوق التونسي أنهى تداولات شهر أكتوبر 2011 دون تغير يذكر بعد أربعة أشهر من النمو المتواصل.

×