الوطني:عرض النقد بمفهومه الواسع ينمو0,9في المئة في اغسطس

قال بنك الكويت الوطني اليوم ان عرض النقد بمفهومه الواسع (م2) نما بواقع 0.9 في المئة في أغسطس الماضي (246 مليون دينار كويتي) بسبب زيادة قدرها 160 مليون دينار في ودائع المقيمين بالعملات المحلية والاجنبية.

واضاف البنك الوطني في موجزه الاقتصادي ان زيادة ودائع المقيمين جاءت بسبب ارتفاع قدره 122 مليون دينار في الودائع ذات الاجل فيما انخفضت الودائع تحت الطلب بنحو 50 مليون دينار ويأتي ذلك على عكس النمط في الاشهر الاخيرة حين كانت الودائع ذات الاجل تنمو بوتيرة أبطأ من الودائع تحت الطلب بفضل أسعار الفائدة المنخفضة.

وذكر البنك ان عرض النقد بمفهومه الضيق (م1) ارتفع بواقع 20 في المئة فيما نما عرض النقد بمفهومه الواسع 7.7 في المئة موضحا ان اجمالي الائتمان في شهر أغسطس شهد ارتفاعا طفيفا بلغ 22 مليون دينار ليصل الى 25.3 مليار دينار أي بنمو بلغ 0.1 في المئة مقارنة مع الشهر السابق 0.9 في المئة على أساس سنوي.

واوضح انة منذ بداية العام الحالي ارتفع اجمالي الائتمان بمقدار 66 مليون دينار أي بواقع 0.3 في المئة مبينا ان القروض الممنوحة الى قطاع الاسر واصلت اداءها القوي في أغسطس الماضي.

وبين البنك الوطني ان التسهيلات الشخصية ارتفعت بمقدار 43 مليون دينار في أغسطس أي بواقع 0.7 في المئة مقارنة مع الشهر السابق ومنذ بداية العام 2011 كان هذا القطاع الوحيد الذي أظهر نموا مستقرا مرتفعا بنسبة 8ر4 في المئة منذ بداية العام.

واضاف ان هذا الشهر شهد أيضا بعض النشاط من خارج قطاع المستهلكين حيث شهد الائتمان الممنوح الى القطاعات المنتجة (التجارة والصناعة والانشاءات) ارتفاعا لا بأس به ولو ضئيل نسبيا بلغ 53 مليون دينار فيما شهدت القروض الممنوحة الى القطاع العقاري ارتفاعا ملحوظا بلغ 29 مليون دينار في أغسطس.

وقال ان القروض الممنوحة للمؤسسات المالية غير المصرفية انخفضت بمقدار 241 مليون دينار منذ بداية العام وكذلك الحال انخفضت القروض الممنوحة لغاية شراء أوراق مالية بمقدار 125 مليون دينار منذ بداية العام وفي شهر أغسطس الماضي انخفضت هاتان الفئتان معا بمقدار 81 مليون دينار.

واشار البنك الوطني الى انخفاض الموجودات السائلة لدى الجهاز المصرفي قليلا في أغسطس 17 مليون دينار عازيا ذلك الى تراجع الودائع لدى بنك الكويت المركزي وارتفاع الموجودات الاجمالية للجهاز المصرفي بمقدار 183 مليون دينار وبشكل رئيسي من الموجودات الاجنبية.

وذكر ان ازمة الديون السيادية في اوروبا لا تزال تؤثر سلبا على سعر صرف اليورو وبالنتيجة ارتفع سع صرف الدينار الكويتي مقابل اليورو لا سيما في شهر سبتمبر الماضي.

×