كيلو الذهب يتجاوز 16.8الف دينار بالسوق المحلى الاسبوع الماضي

تجاوز سعركيلو الذهب الخام  16800 دينار  لاول مرة بالسوق المحلى بداية الاسبوع الماضى  متاثر بالارتفاع الحاد لاسعار الذهب العالمية حيث حققت  الاونصة  قمة جديدة عند 1920 دولار.

وقال مدير  قسم السبائك في مجموعة الزمردة رجب حامد ان اسعار الذهب كانت تتجه للصعود من بداية الاسبوع و زادت حدة الصعود يومى الاثنين و الثلاثاء بتاثير بحث المستثمرين عن الملاذ الامن فى ظل فقدان الثقة فى الاسواق و الاستثمارات البديلة و تحوطا من مخاطر تضخم يهدد كل الدول و لا يقف عند ازمة الديون السيادية باوربا و ازمة سقف الدين الامريكى و انهارات الاسعار باكثر من 2 فى الميه نحو مستوى 1816 تداولات منتصف الاسبوع تحت تاثيير عمليات جنى الارباح بالاضافة الى القرار السويسرى بربط الفرنك السويسرى بالعملة الاوربية ( اليورو ).

و هذا القرار ساعد فى دعم اليورو و تحول المستثمرين الى شهية المخاطرة   ببورصات الاسهم و التخلى النسبى عن المعدن الاصفر و تطلعت الانظار نهاية الاسبوع الى اجتماع المركزى الاوربى و البريطانى و حديث جان كلود تريشيه عن اسعار الفائدة ولكن خيبة الامل من نتائج هذه الاجتماعات حولت قلوب المستثمرين الى خطاب رئيس الفيدرالى الامريكى برنانكى يوم الخميس و انتظار خطة اوباما لمعالجة الاقتصاد الامريكى و تدعيم خطة القضاء على البطالة و انعاش حركة الاقتصاد و على الرغم من اختلاف مواقع صدور هذه البيانات الى ان نتائجها توحدت فى الرتابة و التكرار و عدم الاقناع و  اتسمت بعدم الوضوح و الضبابية و جعلت الطلب على الذهب هو الاجابة الشافية على اضطراب الاوضاع  و صعد الذهب الى 1880 دولار نهار يوم الجمعة متجها الى قمة جديدة.

و رغم تذبذب اسعار الذهب اكثر من مرة خلال الاسبوع الماضى و تجاوز الفرق بين اعلى سعر واقل سعر مستوى  50 دولار بالاضافة الى اتجاه الاسعار نحو مستوى 1700 دولار اكثر من مرة جعل الطلب على الذهب فى وضع متزايد دائما و مؤكدا على صدق توقعات ارتفاع الاونصة فوق مستوى 2000 دولار قبل نهاية العام و مقولة ان الذهب يمر فى مرحلة بالون يتوقع انفجاره فى اى وقت مقولة يصعب تصديقها و اصبح الكل يسعى لاقتناء المعدن الاصفر بغض النظر عن مستوى اسعاره الحالى

و سوف تتجه الانظار فى الايام المقبلة نحو المنطقة الاوربية و انتظار ما سوف تتمخض عنه اجتماعات القمة السباعية و كنا نتامل المزيد من التحفيز من خلال هذه الاجتماعات و لكن اشاعة استقالة يورجن شتارك العضو التنفيذى اثر خلافه نحو بيع السندات الاوربية يؤكد ان الازمة ما زالت تبحث لها عن قاع حتى الان و الذهب مازال يمثل طوق النجاه لكل الاسواق

واشار الى ان الفضة صاحبت الذهب كل مراحل الصعود خلال الاسبوع الماضى و بوتيرة اشد حيث حققت الفضة نسبة ارتفاع 5.50 فى الميه و انهت اسبوعها فى اتجاه 43 دولار للاونصة و اصبح بريق المعدن الابيض جاذب للمضاربين قبل المستثمرين و تحرك منحنى الاسعار بين اعلى سعر و اقل سعر للفضة بقيمة فوق الدولار يحقق للفضة ارباح غير معهودة من قبل مقارنة بارباح الذهب اذا علمنا ان  اونصة الذهب تعادل  43 اونصة فضة

واضاف رجب قائلاً:احتمالات استمرار صعود الفضة فى الايام القادمة هى الاقرب مع الاخذ فى الاعتبار لحالات التصحيح التى تعتبر محطات جيدة للشراء لمن يترقبون الاسعار و على المستوى المحلى استقر كيلو الفضة بين 375 و 385 دينار  و رغم ارتفاع الاسعار مقارنة بالشهور الماضية نجد ان هناك طلب شديد على الشراء من كل شرائح السوق

وانتعشت مبيعات المشغولات الذهبية فترة ما بعد العيد  و حققت عيارات 21 و 18 اعلى نسبة مبيعات بالسوق المحلى

×