المركز المالي: تراجع الاسواق الخليجية خلال اغسطس اثر اضطرابات الاسواق العالمية

قالت شركة المركز المالي الكويتي (المركز) ان الأسواق الخليجية هوت على اثر اضطراب نظيراتها العالمية خلال شهر اغسطس الماضي وخسارة مؤشر (ستاندرد آند بورز) لدول التعاون 5.12 في المئة من قيمته.

واضافت الشركة في تقريرها عن أداء الاسواق الخليجية في شهر أغسطس الماضي وصدر اليوم ان السوق السعودي تراجع بنسبة 6.46 في المئة كذلك تبعها المؤشر الوزني للسوق الكويتية الذي خسر 3.4 في المئة من قيمته.

وذكرت ان مؤشرات الأسواق الخليجية انخفضت وكان اقلها خسارة سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي هبط بنسبة 0.67 في المئة وعليه كان الأفضل أداء في مؤشر دول التعاون منذ بداية العام وحتى الان.

واوضحت ان السيولة في الأسواق الخليجية انخفضت مجددا في شهر أغسطس الماضي اذ هبطت قيمة الأسهم المتداولة في هذه الأسواق بنسبة 15 في المئة لتصل الى 17.76 مليار دولار امريكي في حين تراجع حجم الأسهم المتداولة بنسبة 6 في المئة ليبلغ 6.65 مليار.

وبينت ان السوقين السعودي والكويتي شهدا انخفاضا في قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 12 و 14 في المئة على التوالي بينما بلغت القيمة المتداولة للأسواق منذ بداية العام وحتى أغسطس 232 مليار دولار.

واشارت من جهة اخرى الى ارتفاع مستوى المخاطر في أسواق دول التعاون بنسبة 28 في المئة فقط في شهر أغسطس بعد أن نما بنسبة 1 في المئة في يوليو الماضي وسجل مؤشر المركز للتقلب في السوق القطرية أعلى قفزة في حين كان أدنى مستوى للمؤشر في السوق الكويتية اذ هبط بنسبة 16 في المئة.

وافادت بأن العوائد الشهرية كانت في معظم أسواق العالم سلبية للغاية اضافة الى أن مؤشر (مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال) للسوق الأوروبي سجل أسوأ أداء اذ هبط بنسبة 10.4 في المئة خلال شهر أغسطس أما سوق (شانغهاي) والأسواق الواعدة فشهدت أقل الخسائر اذ هبطت بنسبة 5 و 5.2 في المئة على التوالي خلال الشهر المنصرم.

وقالت شركة (المركز) في تقريرها ان الأسواق العالمية انخفضت تحت ضغط من المشكلات الاقتصادية المستمرة في الولايات المتحدة الأميركية اضافة الى تأثير تخفيض (ستاندرد آند بورز) للديون السيادية الأميركية في الخامس من الشهر الماضي.

واضافت ان وكالة التصنيف الائتماني (فيتش) ثبتت منتصف الشهر تصنيف أميركا في حين منحته نظرة مستقبلية مستقرة مقابل سلبية من (ستاندرد آند بورز وموديز) كذلك خلال الشهر المنصرم خفضت (موديز) تصنيف الدين الحكومي الياباني درجة واحدة مع نظرة مستقبلية مستقرة بسبب تكدس الديون منذ الركود الذي أصاب الاقتصاد في 2009.

وذكرت من جانب آخر ان مؤشرات ضعف الطلب الأميركي وتقدم الثورة في ليبيا اثر على انخفاض أسعار النفط التي هبطت بنسبة 2 في المئة في أغسطس في حين بلغ مجموع ارتفاعها منذ بداية العام وحتى اغسطس الماضي 24 في المئة وخلافا من ذلك كان الاضطراب عاملا مساعدا لرفع سعر الذهب اذ شهد المعدن الثمين أعلى مكاسب شهرية له في 21 شهرا وارتفع بنسبة 13 في المئة في أغسطس ليغلق على 1.826 دولار للأونصة.

واشارت الى ان مؤشر الأسواق العالمية انخفض بمعدل 3ر7 في المئة في أغسطس الماضي ليصل مجموع خسائره منذ بداية العام وحتى الشهر الماضي الى 4 في المئة

×