بيان: ارتفاع النشاط وتراجع احجام وقيم تداول اسواق الخليج مع نهاية اغسطس

قال تقرير اقتصادي متخصص ان اسواق الاسهم الخليجية شهدت ارتفاعا في نشاط التداول في معظمها الا ان مجموع كل من احجام وقيم التداول للاسواق ككل سجل تراجعا بنهاية شهر اغسطس الماضي.

وأضاف تقرير شركة (بيان للاستثمار) الصادر اليوم انه نتيجة لذلك شهدت الأسواق خلال الشهر الماضي موجة بيع شملت العديد من الأسهم المدرجة لتقود مؤشراتها الى تسجيل خسائر جماعية بنهاية ذلك الشهر.

واوضح انه على صعيد الاداء الشهري كان السوق المالي السعودي الأكثر تراجعا بنسبة بلغت 6.46 في المئة حيث شهدت ضغوطا بيعية بشكل قوي وواضح نتيجة تأثر المتداولين بانخفاض معدلات أسعار النفط خلال معظم فترات الشهر أي (اغسطس).

وذكر ان المرتبة الثانية شغلها سوق الكويت للأوراق المالية منخفضا بنسبة 3.97 في المئة متأثرا بشكل واضح بالضغوط البيعية التي تركزت على أسهم قطاع البنوك ما أثر بشكل لافت ايضا على مؤشري السوق لا سيما المؤشر السعري الذي تراجع دون المستوى بل ووصل الى أدنى مستوياته منذ عام 2004.

وبين ان عمليات البيع ظهرت في ظل حالة عامة من التشاؤم تنتاب بعض المتداولين اضافة الى عزوف البعض الآخر عن التعامل في السوق ما ادى الى تراجع مستويات التداول خلال العديد من الجلسات اليومية بشكل ملحوظ وخاصة قيمة التداول التي وصلت الى ادنى مستوياتها منذ عام 2002.

واشار الى ان اغسطس الماضي لم يخل من اخبار اقتصادية مهمة في الكويت وابرزها تصريح صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه من ان الاقتصاد الوطني يعاني عدة اختلالات منها الافراط بزيادة الانفاق غير المنتج وسوء استغلال الفوائض المالية ومظاهر الهدر الاستهلاكي غير المسؤول.

واضاف ان صاحب السمو وبناء على ذلك اطلق دعوة للاعتماد على حزمة من الاجراءات للمساهمة في عملية الاصلاح حيث شكل لجنة استشارية لبحث التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية والتي بدورها ستضع حلولا وتوصيات تساهم في عملية الاصلاح الاقتصادي في البلاد.

وذكر التقرير ان بورصة البحرين شغلت المرتبة الثالثة بخسارة شهرية نسبتها 2.59 في المئة في وقت صدر في اغسطس الماضي تقرير مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين الذي توقع تراجع نمو الناتج المحلي للمملكة في 2011 ليبلغ 1.6 في المئة بدلا من 5.7 في المئة وهو الأمر الذي ألقى بتأثيرات سلبية على بورصة البحرين.

وبين انه مع نهاية اغسطس الماضي شغل سوق دبي المالي المرتبة الرابعة بين ترتيب أسواق الأسهم الخليجية لجهة حجم التراجع بنسبة 1.66 في المئة في حين كان سوق أبوظبي للأوراق المالية الأقل تسجيلا للخسائر بنسبة 0.14 في المئة.

واشار الى ان سوق مسقط للأوراق المالية حل في المرتبة الخامسة حيث تراجع مؤشره بشكل طفيف بنسبة 0.70 في المئة رغم ارتفاع مؤشرات التداول بشكل واضح حيث تأثر سلبا بعمليات البيع التي تركزت على بعض الأسهم القيادية التي كانت قد حققت ارتفاعا في السابق.

وقال تقرير (بيان للاستثمار) ان بورصة قطر شغلت المرتبة السادسة لجهة التراجع بنسبة 0.61 في المئة حيث شهدت عمليات بيعية رغم التعزيزات الايجابية التي تلقتها بعد توجيهات امير قطر بالالتزام بالجدول الزمني لتنفيذ خطط التطوير الاقتصادي في الدولة.

وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام 2011 قال التقرير ان ايا من أسواق الأسهم الخليجية لم يتمكن من تحقيق اي مكاسب سنوية بنهاية أغسطس الماضي وكان سوق الكويت الأكثر تسجيلا للخسائر اذ وصلت نسبة تراجع مؤشره منذ بداية العام الى 16.7 في المئة.

وذكر ان سوق مسقط شغل المرتبة الثانية بنسبة انخفاض بلغت 14.6 في المئة أما المرتبة الثالثة فشغلتها بورصة البحرين والتي نقص مؤشرها منذ بداية العام بنسبة 12 في المئة.

وبين ان السوق السعودي شغل المركز الرابع بنسبة تراجع بلغت 9.69 في المئة فيما شغل سوق دبي المالي المركز الخامس بتراجع نسبته 8.47 في المئة فيما كانت المرتبة السادسة من نصيب نظيره سوق أبوظبي التي تراجع مؤشره دون مستوى عام 2010 بنسبة 3.82 في المئة وكان مؤشر بورصة قطر الأقل خسارة على المستوى السنوي حيث أقفل مع نهاية الشهر مسجلا تراجعا بنسبة 3.8 في المئة.

واشار الى انه رغم ارتفاع مؤشرات التداول في معظم الأسواق الا ان مجموع كل من أحجام وقيم التداول سجل تراجعا بنهاية اغسطس الماضي حيث نقص عدد الأسهم المتداولة لجميع الأسواق بنسبة بلغت 4.65 في المئة بعد ان بلغ 6.7 مليار سهم مقابل 7 مليارات سهم في يوليو الماضي.

وأوضح ان مجموع قيم التداول انخفض بنسبة 14.4 في المئة بعد أن وصل الى 17.8 مليار دولار امريكي في أغسطس الماضي مقابل 20.8 مليار دولار في يوليو الماضي.

وعلى صعيد الكمية المتداولة ووفقا للتقرير فقد نما حجم التداول في اربعة من أسواق الأسهم الخليجية بينما تراجع في الأسواق الثلاثة الباقية وتصدر سوق مسقط الأسواق التي حققت ارتفاعا بعد ان سجل عدد الأسهم المتداولة فيه نموا نسبته 73.2 في المئة فيما جاءت بورصة قطر في المرتبة الثانية اذ زاد عدد الأسهم المتداولة فيها بنسبة بلغت 70.4 في المئة.

وبحسب التقرير فقد شغلت بورصة البحرين المرتبة الثالثة بعد ان نما حجم تداولاتها خلال الشهر بنسبة 41.3 في المئة اما أقل الأسواق ارتفاعا من حيث حجم التداول خلال شهر أغسطس فكان سوق دبي حيث نما عدد الأسهم المتداولة فيه بنسبة بلغت 9.35 في المئة وذلك مقارنة مع شهر يوليو الماضي.

وذكر تقرير (بيان للاستثمار) ان السوق السعودي تصدر الأسواق التي سجلت تراجعا اذ نقص حجم التداول فيه بنسبة 13.5 في المئة وتلاه في المرتبة الثانية سوق الكويت بنسبة تراجع بلغت 10.7 في المئة في حين كان أقل الأسواق انخفاضا سوق أبوظبي الذي سجل عدد الأسهم المتداولة فيه خلال شهر أغسطس تراجعا بلغت نسبته 5.32  في المئة.

واوضح التقرير ان أكبر حجم تداول بين أسواق الأسهم الخليجية في الشهر الماضي كان من نصيب السوق المالي السعودي الذي بلغ 2.23 مليار سهم في حين جاء سوق الكويت للأوراق المالية ثانيا بحجم تداول بلغ 1.59 مليار سهم.

وقال التقرير انه على صعيد قيمة التداول فقد نمت في خمسة أسواق وتراجعت في سوقين فقط وكان سوق مسقط الأكثر ارتفاعا حيث زادت قيمة تداولاته بنسبة بلغت 80.2  في المئة فيما جاءت بورصة قطر في المرتبة الثانية اذ ارتفعت قيمة التداول فيها في الشهر الماضي بنسبة 75.8 في المئة.

واشار من جهة أخرى الى ان نسبة تراجع قيمة التداول في السوق المالية السعودية بلغت 21.2 في المئة فيما سجلت قيمة التداول في سوق الكويت تراجعا نسبته 11.3  في المئة وكانت أكبر قيمة تداول بين أسواق الأسهم الخليجية في اغسطس الماضي من نصيب السوق السعودي والتي بلغت 13.9 مليار دولار فيما حلت بورصة قطر ثانيا بقيمة تداول بلغت 1.55 مليار دولار.

×