تقرير: نظام التشغيل آندرويد يسيطر على السوق يليه نظام آي فون

عزز نظام تشغيل الهواتف الذكية "أندرويد" الذي تنتجه شركة خدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة جوجل سيطرته على السوق حيث تصل حصته السوقية وفقا لتقرير مؤسسة الأبحاث "كوم سكور" إلى 40% حاليا.

وجاء نظام التشغيل "آي فون" الذي تنتجه شركة آبل الأمريكية في المركز الثاني متقدما على "بلاكبيري" الذي تنتجه شركة آر.آي.إم الكندية. وبلغت حصة "آي فون" السوقية خلال الربع الثاني من العام الحالي 26.6%. في الوقت نفسه قالت مؤسسة أبحاث السوق "آي.دي.سي" أمس الخميس إن الهاتف "آي فون" أصبح أكثر الهواتف الذكية مبيعا في العالم حيث بلغت حصته السوقية 19.1% بزيادة قدرها 3 نقاط مئوية تقريبا عن صاحب المركز الثاني وهو هاتف سامسونج بحصة قدرها 16%.

يأتي الكشف عن هذه الأرقام في الوقت الذي تزايدت فيه حدة الاتهامات المتبادلة بين جوجل ومجموعة من الشركات الأخرى العاملة في مجال التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وآبل حيث تتهم جوجل هذه الشركات بالتعاون معا من أجل خنق أندرويد في السوق.

واتهم مدير الشئون القانونية في جوجل ديفيد دروموند عملية شراء براءات الاختراع بأنها تعاون في "حملة عدائية منظمة ضد أندرويد من جانب مايكروسوفت وأوركل وآبل وشركات أخرى".

كانت مجموعة الشركات التي اشترت براءات اختراع نورتل وتضم أيضا سوني وإريسكون وريسيرش إن ذا موشن و إي إم سي قد دفعت 4.5 مليار دولار الشهر الماضي لشراء آلاف براءات الاختراع مملوكة لشركة نورتل. تتعلق هذه البراءات بتكنولوجيا في مجالات الاتصالات اللاسلكية والجيل الرابع للهاتف المحمول وشبكات نقل البيانات والألياف الضوئية والإنترنت وأشباه الموصلات.

ويقول دروموند إن هذه الشركات سوف تستغل هذه البراءات من أجل الحد من المنافسة بطريقة غير قانونية من خلال خنق شركات صناعة الهاتف المحمول التي تستخدم نظام التشغيل أندرويد والذي يعد أكثر أنظمة تشغيل الهواتف الذكية انتشارا في العالم.

ولكن فرانك شو مدير الاتصالات في مايكروسوفت رد من خلال مدونة عبر موقع تويتر للمدونات الصغيرة بالقول إن مايكروسوفت اتصلت بجوجل من أجل الاشتراك في شراء براءات الاختراع ولكنها رفضت.

واستشهد شو برسالة بريد إلكتروني كانت جوجل قد بعثت بها إلى مايكروسوفت ترفض فيها الدعوة للاشتراك في عملية الشراء الجماعي لبراءات الاختراع حيث قال كينت ووكر المستشار العام لشركة جوجل في الرسالة "بعد الحديث من المسئولين هنا اتضح انه ولأسباب عديدة من غير الصواب الاشتراك في هذه الصفقة .. ونحن نقدر لكم دعوتكم لنا ونحن مستعدون لمناقشة أي فرص مماثلة في المستقبل".

ثم رد دروموند على مدونة شو بالقول إن جوجل رفضت المشاركة في عملية الشراء الجماعي لأنها كانت ستكلفها مليارات الدولارات دون أن تضمن لها الحماية في مواجهة استخدام مايكروسوفت والشركات الأخرى لهذه البراءات في محاصرة أنردويد.

×