×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

موديز تؤكد تصنيف الديون الأمريكية عند "أيه أيه أيه" لكنها تحذر من خفض مستقبلي

أكدت وكالة "موديز" لخدمات المستثمرين تصنيفها لديون الولايات المتحدة الأمريكية عند "Aaa"، وهو التصنيف الذي ظل دون تغيير منذ عام 1917.

وكانت "موديز" قد وضعت التصنيف على قائمة المراجعة في الثالث عشر من يوليو/تموز نظرا لوجود إحتمالية بتقصير الولايات المتحدة في خدمة دينها العام بسبب إختلاف وجهات النظر بين الديمقراطيين والجمهوريين.

وأشارت وكالة التصنيف إلى أن إحتمالات التخلف عن السداد قد "اختفت" بعد الزيادة المبدئية لسقف الدين في حدود 900 مليار دولار، مع وجود زيادة أخرى بين 1.2 إلى 1.5 تريليون دولار بحلول نهاية العام الجاري.

وكانت وكالة "فيتش" قد صرحت يوم أمس بأن مخاطر تخلف الولايات المتحددة عن سداد ديونها "منخفضة للغاية"، وهو الأمر الذي يتناسب مع تصنيفها الحالي عند AAA وهو ما يعني أنها لن تغير نظرتها تجاه ذلك التصنيف، لكن يبقى الرأى الأخير لوكالة "ستاندرد أند بورز" التي كانت أبرز الوكالات الثلاثة تشددا في قضية سقف الدين الأمريكي.

يذكر ان "موديز" صرحت يوم أمس بعد الإعلان عن توقيع "أوباما" على الإتفاق كي يصبح قانونا بأن نظرتها تجاه التصنيف الإئتماني الأمريكي لا تزال سلبية، وأنه لا يزال عرضة لخفض التصنيف إذا فشل المشرعون الأمريكيون في وضع تدابير لتخفيض حجم الدين وضعف الإقتصاد.

وكان بنك "جي مورجان" قد نوه إلى ان خفض تصنيف الولايات المتحدة الإئتماني سوف يرفع تكاليف الإقراض بحوالي 100 مليار دولار سنويا، في حين توقعت "فيتش" ان يصل الدين الأمريكي بما في ذلك الديون المحلية للولايات إلى 100% من الناتج الإجمالي المحلي عام 2012 ، وهو ما يعد الأعلى بين الدول التي لها تصنيف إئتماني مميز عند AAA.

×