×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

بيان: الخسائر سمة مميزة للاسواق الخليجية نهاية يوليو الماضي..سجلت تراجعات متفاوتة

قال تقرير شركة بيان للاستثمار عن اداء الاسهم الخليجية ان الخسائر كانت السمة المميزة لأداء أسواق الأسهم في نهاية يوليو الماضي بعد ان سجلت مؤشرات خمسة منها تراجعات متفاوتة في ظل تأثرها باستمرار سيطرة الضغوط البيعية على التداولات والمضاربة التي لجأ اليها بعض المتداولين بهدف تحقيق أرباح سريعة.

واضاف تقرير بيان ان كلا من سوقي دبي المالي وبورصة قطر تمكنا من تحقيق مكاسب بسيطة لمؤشريهما في ظل عمليات شراء انتقائية نالت الأسهم القيادية نصيبا وافرا منها رغم عمليات جني الأرباح التي كانت حاضرة أيضا. وأوضح ان أداء أسواق الأسهم الخليجية في شهر يوليو جاء بالتزامن مع استمرار غياب المحفزات الداخلية الداعمة للشراء من جهة وتأثر المستثمرين بالعوامل الخارجية من جهة أخرى.

وذكر التقريران تأخر الشركات في الاعلان عن نتائجها المالية لفترة النصف الأول المنقضية من 2011 يعد من أبرز العوامل التي أثرت على معظم أداء الأسواق خلال يوليو الماضي حيث خلق حالة من الحذر والتحفظ على قرارات المستثمرين وعزوف بعضهم عن التعامل انتظارا لما ستؤول اليه هذه النتائج.

وبين ان هذا الأمر انعكس على نشاط التداول في جميع الأسواق بنسب متفاوت وعلاوة على ذلك لم تسلم أسواق الأسهم الخليجية كغيرها من أسواق الأسهم الرئيسية في العالم من التأثيرات الخارجية التي خلفتها أزمة الديون السيادية في الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو.

وأشار تقرير "بيان" الى ان هذه التأثيرات تركت تخوفات من احتمال تأثر الاقتصاد العالمي جراء هذه الأزمة اذا ما تعثرت هذه الدول في سداد التزاماتها.

وقال التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية(البورصة) شغل المرتبة الثانية من حيث نسبة الخسائر حيث شهد السوق حضورا قويا لعمليات البيع والمضاربات ما انعكس سلبا على مؤشري السوق وخاصة المؤشر السعري الذي تراجع الى أدنى مستوياته منذ العام 2004.

وأضاف ان السوق شهد عزوف بعض المتداولين عن الدخول سواء بسبب تأخر نتائج الشركات عن فترة النصف الأول او بسبب عدم وجود محفزات ايجابية ما أدى الى انخفاض مؤشرات التداول في السوق الى مستويات متدنية جدا لم تبلغها منذ ما يقارب من 8 سنوات تقريبا.

وذكر ان السوق المالي السعودي بدوره شغل المرتبة الثالثة حيث جاء تراجعه رغم النتائج الايجابية التي أعلنت عنها العديد من الشركات المدرجة فيها الا أن السوق تجاهلت هذه النتائج "بشكل واضح".

وقال التقرير ان السوق لم يتمكن من التصدي لعمليات المضاربة وجني الأرباح التي كانت حاضرة بقوة خلال الشهر ما أدى الى تذبذب مؤشره بين الارتفاع تارة والانخفاض تارة أخرى.

وأشار الى الضغوط البيعية التي شهدها ذلك السوق والتي تركزت على الأسهم الثقيلة وخاصة أسهم قطاع الصناعات البتروكيماوية والتي تأثرت بدورها بانخفاض أسعار النفط خاصة في الجلسات الأخيرة من الشهر.

وبين ان بورصة البحرين جاءت في المرتبة الرابعة اذ تراجع مؤشرها في ظل الانخفاض الكبير الذي شهده نشاط التداول في السوق ما جعلها تتصدر أسواق الأسهم الخليجية من حيث تراجع نشاط التداول.

ارجع تقرير "بيان"التراجع الى تغلب ضغوط البيع على عمليات الشراء الانتقائية التي كانت حاضرة في بعض الفترات.

وذكر ان سوق مسقط للأوراق المالية شهد خلال شهر يوليو الماضي سريان القرارات التي كانت أعلنت عنها ادارة السوق والخاصة باعادة تصنيف وتسمية قطاعات السوق الرئيسية. وقال تقرير (بيان للاستثمار) ان سوق مسقط للأوراق المالية كان الأقل تسجيلا للخسائر بين أسواق الأسهم الخليجية الشهر الماضي حيث شهد أداء متوازنا بين الارتفاع والانخفاض.

وأشار تقرير شركة بيان للاستثمار الى ان بورصة قطر تمكنت من تحقيق مكاسب بسيطة لمؤشرها بنهاية الشهر رغم عمليات البيع التي شهدتها والتي شارك فيها المستثمرون الأجانب بقوة حيث لقي السوق دعما من تفاؤل المستثمرين بنتائج الشركات المدرجة عن فترة النصف الأول من العام الحالي.

×