×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

كامكو: 18,8 مليار دولار خسائر البورصة منذ بداية العام الجاري

قال تقرير اقتصادي ان الخسارة التي منيت بها بورصة الكويت منذ بداية العام الجاري وحتى الان بلغت نحو 8ر18 مليار دولار أمريكي من قيمتها الرأسمالية البالغة حاليا 112 مليار دولار مسجلة الخسارة الأكبر مقارنة بأسواق الخليج.

واضاف التقرير الصادر عن ادارة بحوث الاستثمار في شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لادارة الأصول (كامكو) ان بورصة قطر احتلت المركز الثاني من حيث الخسارة والقيمة الرأسمالية في الخليج حيث بلغت قيمتها الرأسمالية حوالي 123 مليار دولار أمريكي.

وذكر انه بالتزامن مع هذا الانخفاض الحاد في أسعار الأسهم انخفض مضاعف السعر الى الربحية للسوق الى مستوى (2ر15 اكس) وهي أرخص وأفضل من بعض أسواق الأسهم الخليجية حيث يتداول سوق الأسهم السعودي عند مستوى (7ر15 اكس) وسوق أبو ظبي للأوراق المالية عند (6ر19 اكس).

واوضح ان أسواق الأسهم الخليجية خسرت منذ بداية السنة مجتمعة حوالي 5ر31 مليار دولار أمريكي من قيمتها الرأسمالية وبالتالي بلغت حصة بورصة الكويت من تلك الخسارة نحو 60 في المئة في حين بلغت خسائر سوق الأسهم السعودي حوالي 9 مليارات دولار وهي توازي نصف الخسائر التي لحقت ببورصة الكويت.

وقال ان سوق مسقط وهو أصغر سوق أسهم خليجي من حيث القيمة الرأسمالية تراجعت قيمته الرأسمالية بنسبة 6ر10 في المئة لتصل خسائره الى ملياري دولار منذ بداية العام الحالي.

وبين التقرير ان سوق أبو ظبي للأوراق المالية انفرد بتحقيق ارتفاع في قيمته الرأسمالية بنسبة 4ر1 في المئة لتصل الى 5ر78 مليار دولار.

وافاد بان مؤشرات التقييم لأسواق الأسهم الخليجية عادت لتسجل تحسنا ملحوظا مدفوعة بتحسن الأداء المالي للشركات المدرجة والتراجع في أسعار الأسهم.

وعن العوامل التي أدت الى التراجع الحاد في بورصة الكويت اوضح التقرير ان السوق لم يتماسك منذ بداية السنة رغم النتائج الايجابية التي حققتها معظم الأسهم القيادية والتي بدأت تؤشر على انتعاش محتمل في السوق.

وقال التقرير ان من العوامل ايضا ترقب وانتظار المستثمرين ما ستؤول اليه عملية تنظيم السوق وتطبيق اللائحة التنفيذية لهيئة أسواق المال ومدى قدرة الشركات على الالتزام بالتطبيق وفق المواعيد المحددة من هيئة أسواق المال.

واضاف ان السوق يمر بفترة انتقالية ضبابية بالنسبة للمستثمرين وهي تعتبر طبيعية نظرا لحداثة القوانين التي تتطلب بعض الوقت لتطبيقها والالتزام بها مبينا ان هذه الفترة اثرت سلبا على أرقام التداول وأسعار الأسهم حيث انحدر المعدل اليومي للقيمة المتداولة من 33 مليون دينار خلال الاشهر الخمسة الأولى من عام 2011 الى 16 مليون دينار منذ بداية يونيو الماضي.

وذكر ان هذا دليل واضح على سياسة الترقب والانتظار مما يضر بالسوق ويدخله في حالة من الجمود ويعرض الأسهم القيادية التي لا تزال تشكل رافعة السوق الى خطر الهبوط غير المبرر.

واوضح ان حركة السيولة في سوق الكويت تاثرت بشكل سلبي نتيجة تلك العوامل حيث بلغ المعدل اليومي للقيمة المتداولة منذ بداية السنة حوالي 29 مليون دينار وهي أقل بكثير من المعدل اليومي للقيمة المتداولة المسجلة خلال الفترة نفسها من عامي 2010 و 2009 حين بلغت 6ر57 مليون دينار كويتي و 7ر103 مليون دينار كويتي على التوالي.

واضاف ان سوق الكويت سجل أدنى مستوى له من حيث القيمة المتداولة منذ عام 2003 حيث بلغت 2ر7 مليون دينار في 11 يوليو الجاري مع العلم أن عدد الشركات المدرجة حاليا 215 شركة وهو ضعف عدد الشركات المدرجة في عام 2003 والبالغ 107 شركات.

وعزا سبب ذلك الى مرحلة الترقب التي تسود حاليا مع اقتراب الفترة المحددة لبعض الاجراءات المتعلقة بتنظيم أنشطة الشركات الاستثمارية وصناديق الاستثمار وفك التشابكات فيما بينها وكذلك شح السيولة النقدية في السوق وارتفاع عدد الشركات الموقوفة عن التداول بالاضافة الى ارتفاع عدد الشركات غير النشطة في السوق.

×