×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

المركزالمالي: الاسواق الخليجية تتراجع والسيولة تنكمش في الكويت والسعودية

انخفضت اسواق المال الخليجية من جديد في شهر يونيو الماضي بعد ان اقدم المستثمرون على بيع الأسهم لضمان مكاسب اثر الاعلان عن نتائج الربع الثاني من العام الحالي.

وقالت شركة المركز المالي "المركز" في تقريرها  ان مؤشر (ستاندردآند بورز) لدول التعاون خسر 2 في المئة بعد ان هبط بنسبة 7,1 في المئة في مايو الماضي ليصبح معدل الخسائر منذ بداية العام وحتى يونيو 63,3 في المئة.واوضح ان سوق أبوظبي كان الوحيدالذي شهد ارتفاعا اذ صعد بنسبة 46,2 في المئة في حين ان المؤشرالوزني للسوق الكويتي كان الأكثر انخفاضا وذلك بنسبة 2,3 بالمئة.

واستعرض جملة احداث وقعت في المنطقة خلال الفترة الأخيرة منها اقرار منظمة الطاقة الدولية انتاج 60 مليون برميل من النفط الخام لتعويض الانتاج الليبي من البترول في وقت توقع فيه المجلس الأعلى للبترول الكويتي بلوغ سعر برميل النفط 90 دولارا أو 100 دولار خلال الفترات اللاحقة من هذا العام ما سيؤثر على النمو في دول التعاون.

وذكر ان الاحداث تشمل ايضا تأجيل شركة مورغان ستانلي كابيتال للأسواق الناشئة تحسين تصنيفي سوقي الامارات وقطر من (مبتدئة) الى (ناشئة) حتى نهاية 2011 اضافة الى تعزيز قوانين التاشيرات الجديدة للمستثمرين العقاريين في الامارات من أسهم القطاع في البلاد.

وقال ان السيولة انخفضت في المنطقة باستثناء البحرين اذ بلغت قيمة الأسهم المتداولة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي 7,26 مليار دولار بانخفاض قدره 32 في المئة على الأساس الشهري مبينا ان السبب في ذلك هو انخفاض القيمة المتداولة في السعودية والكويت على الأساس الشهري بنسبة 33 و43 في المئة على التوالي.

واضاف انه في النصف الأول من 2011 بلغت قيمة الأسهم المتداولة في دول الخليج 194 مليار دولار بنمو سنوي قدره 10 في المئة أما بالنسبة للربع الثاني من 2011 فبلغت قيمة الأسهم المتداولة 103 مليارات دولار بزيادة قدرها 10 في المئة عن الفترة ذاتها من 2010.

وقال التقرير ان مستوى المخاطر ارتفع في دول التعاون الذي يقاس وفق مؤشر المركز للتقلب بنسبة 21 في المئة في يونيو لكنه سجل انخفاضا بنسبة 60 في المئة في الربع الثاني.

وذكر أن مؤشرات الأسواق العالمية كانت سلبية أيضا في يونيو مع استمرار تأثير المخاوف المتعلقة بديون اليونان على ثقة المستثمرين.

وافاد التقرير بان في الولايات المتحدة الامريكية راجع مجلس الاحتياط الفدرالي توقعاته للنمو الاقتصادي في 2011 و2012 الى 8,2 و 5,3 في المئة على التوالي كما تم وضع قضية سقف الديون على الطاولة انتظارا للتوصل الى اتفاق عليها في الثاني من أغسطس القادم.

وقال ان التضخم في منطقة اليورو ظل مستقرا عند حوالي 7,2 في المئة مع وجود مؤشر على أن هناك المزيد من القيود الصارمة قادمة في الطريق ومن المتوقع أن تشهد اختبارات الضغط على بنوك المنطقة نسبة فشل بنحو 16 في المئة بعدما أبدى مجلس مراقبة المخاطر التنظيمية الأوروبي مخاوف متصاعدة من امكانية انتقال عدوى أزمة الديون السيادية الى النظام المصرفي في القارة الاوروبية.

×