×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

وضوح: 832 مليون دينار خسائر السوق في أسبوعين

 قال التقرير الاسبوعي لشركة وضوح للاستشارات ان مؤشر السوق الكويتي لم يستطع تحقيق أي مكاسب خلال الأسبوع المنتهي، بل أكد الخسارة و حالة الضعف التي يعاني منها منذ فترة على الرغم من الارتفاعات الأسبوعية التي حققها خلال الأسبوعين الماضيين ولكن دون جدوى، فالضعف شمل جميع قطاعات السوق دون استثناء وخاصة من القطاع البنكي الذي ساهم بشكل كبير في خفض مستوى الزخم للسوق.

وبالتالي من الواضح بأن السوق ككل لا يسير بتوازن وهناك عدم انسجام واضح بين قطاعاته بل أن كل شركة تتحرك بشكل منفرد .

ومن الواضح أن السوق ككل والمؤشر العام لا يزال مستمر تحت وطأة الضغوطات السلبية والمتمثلة في ضعف الأخبار الجيدة والمحفزة له وعلية يمكن القول إن الأجواء بشكل عام محبطة ومؤثرة سلبا على السوق ككل ، هذا وقد صدر تقرير موديز للتصنيف الائتماني يوم الأثنين الماضي والذي وصف الحالة المالية للبنك الوطني ، و لخص الحالة التي يمر بها مناخ الأعمال بشكل عام حيث أشار التقرير إلى أن الأجواء العامة صعبة وستستمر بالضغط على أداء المؤسسات بشكل عام والقطاع المالي بشكل خاص.

فبعد تراجع دور قطاع الاستثمار فقد السوق رافد أساسي للسيولة وداعم رئيسي للنمو لمختلف القطاعات وقد كان ذلك واضحاً من خلال تقرير البنك المركزي الاقتصادي 2011 حيث ذكر التقرير بأن حجم نمو محفظة الائتمان نصف بالمئه وهو أمر يوضح مدى اضمحلال النشاط الاقتصادي بشكل عام ، كما عبر التقرير عن المخاوف من عدم تحقيق الحكومة لأهدافها المتعلقة بالتنمية و أضاف إلى ذلك الاحتقان السياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

والجدير بالذكر أن جميع تلك العوامل تعزز من صعوبة خروج السوق من نطاق التذبذب الضعيف والمحدود بل والأفقي وهذا ما يمهد لاستمرار السوق بهذا المسار حتى الآن.

والمؤشر الآن يراوح عند مستوياته الحالية ولا يجب أن يكسرها فحدوث ذلك يثير التخوف من استمرار التراجعات لمستويات دون 6,200 نقطة ما لم يكن هناك محفزات وأخبار جيدة وإيجابية تضع حداً لحالة الضعف التي يمر بها السوق بشكل عام وما لم يتحقق حتى الآن وهذا ما يضع الأسواق في حالة انتظار وضعف وترقب .

مجريات التداول

أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الرابع من شهر يونيوعلى انخفاض في المؤشر السعري عند مستوى6,263.9 نقطة منخفضا بنسبة 1.15%عن إغلاق الأسبوع السابق الذي بلغ 6,336.9  نقطة، كما أنهى المؤشر الوزني تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 436.3 نقطة منخفضا بنحو 1.41% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 442.54 نقطة .

بلغ إجمالي القيمة المتداولة لهذا الأسبوع ما يقارب 89.7 مليون دينار مقارنة بنحو 84.4مليون دينار خلال الأسبوع السابق مرتفعا بنحو 6.4% ، في حين انخفضت كمية الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع بنحو 9.6% لتبلغ بنهاية هذا الأسبوع  478.7 مليون سهم من خلال تنفيذ 8,064 صفقة .

وعلى صعيد القطاعات فقد شهد السوق اداءا متباينا حيث انخفض إغلاق جميع القطاعات ما عدا قطاع التأمين حيث ارتفع مؤشره الوزني بنسبة 0.1% ليغلق عند 302.2 نقطة ، في حين تصدر قطاع الاستثمار قائمة الانخفاضات بنسبة 2.8% ليغلق مؤشره الوزني عند 161.8 نقطة ، يليه قطاع الاغذية بنسبة انخفاض 2.4% ليغلق مؤشره الوزني عند 612.0 نقطة.

وجاء قطاعا العقار والخدمات في المرتبة الثالثة من الانخفاضات ليغلق مؤشرهما الوزني عند 197.6، 618.7  نقطة على التوالي بنسبة انخفاض بلغت 1.5% لكل منهما ، وتذيل قطاع البنوك قائمة الانخفاضات بنسبة انخفاض بلغت 1.07%.

أما من حيث نشاط قيمة التداول للقطاعات فقد تصدرها قطاع البنوك مستحوذا على ..7437% من قيمة تداولات السوق، يليه في النشاط قطاع الخدمات حيث حقق قيمة تداول تعادل 27.20% من إجمالي قيمة تداولات السوق، وحل قطاع العقار في المركز الثالث بقيمة تداول تعادل 13.50% من إجمالي قيمة التداول.

وعلى صعيد الأسهم فقد تصدر الارتفاعات تمويل خليج بواقع 100.0% ليغلق عند 68 فلس، يليه سهم لؤلؤة بواقع ارتفاع 12.5% ، و جاء سهم المدينة في المرتبة الثالثة بواقع ارتفاع 8.1% ، وفي المقابل تصدر التراجعات سهم  إسكان بنحو 24.6% حيث أغلق عند 44.5 فلس، يليه سهم ثريا متخليا عن 13.2% ثم سهم د للتمويل بخسارة مقدارها 11.8%.

ومن حيث نشاط الأسهم فقد حقق سهم الدولي  أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بلغت 18.31 مليون دينار كويتي وأغلق عند 325 فلس، يليه سهم وطني بقيمة تداول مقدارها 6.42 مليون دينار كويتي، حيث أغلق عند 1,160 فلس.

واما بالنسبة لنشاط الأسهم من حيث الكمية المتداولة فقد تصدرها سهم الدولي بكمية تعادل 56.34 مليون ليغلق عند 325 فلس ، تلاه سهم تمويل خليج بكمية تداول مقدارها 32.52 ليغلق عند 68 فلس . 

×