×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

وضوح: السوق يبحث عن مخرج والمستثمرين يكتفون بهوامش ربح ضئيلة

واصل سوق الكويت للأوراق المالية أداءه الضعيف إذ لا يزال المشهد العام للسوق هو استمرار التداولات الأفقية بشكل متكرر مع بعض المضاربات هنا وهناك والتي تهدف إلى تحريك أسعار بعض الأسهم لحمايتها من الانهيار، وبشكل عام لم يكن هناك شيء استثنائي خلال تداولات الأسبوع، فقد ساد الهدوء في التعاملات ولم تحقق مؤشرات السوق أي خسائر أو مكاسب ملموسة فقد وصلت خسائر المؤشر السعري إلى 32 نقطة فقط، أما على مستوى السيولة فهي أيضاً مستمرة بالانخفاض فقد بلغ إجمالي القيمة المتداولة هذا الأسبوع 78.7 مليون دينار أي بانخفاض بلغت نسبته 30.9 % عن الأسبوع الماضي والذي بلغت قيمة التداولات فيه 113.8 مليون دينار.

واضح بأن السوق يبحث عن مخرج من حالة الضعف التي يمر بها فالضغوط تأتي من كل جانب سواء فيما يتعلق بالظروف السياسية أو الركود الموسمي نتيجة قرب فترة الصيف و ما يرافقها من غياب للأخبار الاقتصادية ، ولكن المخرج الوحيد من قفص الضعف هو أن نشهد حدوث متغيرات اقتصادية واضحة وملموسة من شأنها تعزيز حالة التفاؤل لدى المستثمرين ومن ثم العودة إلى السوق من جديد فيما عدا ذلك لن يكون هناك حافز أمام المستثمرين للمبادرة و أخذ المخاطر .

وعلى الرغم الارتفاعات الطفيفة التي حققها المؤشر ولكن لا توجد دلالة واضحة تشير إلى انتهاء موجات المؤشر الهبوطية ، الأمر الذي يجعلنا نصف الارتفاعات الحالية بالموجات الارتدادية المؤقتة والتي سرعان ما تنتهي ويعاود المؤشر التراجع مستهدفاً الوصول الى مستوى 6,275 نقطة وصولاً الى مستوى 6,232 نقطة في حال الانزلاق اسفل المستوى الاول بصورة صحيحة. ويستند هذا السيناريو في ذلك على تدشين المؤشر قناة هبوطية على الرسومات البيانية ذات إطار الساعة الواحدة أي أننا لا تزال التحركات تقع ضمن المسار الهابط.

 

مجريات التداول

أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الثاني من شهر يونيوعلى انخفاض في المؤشر السعري  ليغلق عند مستوى6,306.7 نقطة منخفضا بنسبة  0.50% عن إغلاق الأسبوع السابق الذي بلغ 6,338.7 نقطة، في حين أنهى المؤشر الوزني تداولات هذا الأسبوع عند مستوى439.47 نقطة مرتفعا   بنحو 0.08% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 439.10 نقطة.

بلغ إجمالي القيمة المتداولة لهذا الأسبوع ما يقارب 78.7 مليون دينار مقارنة بنحو 113.8 مليون دينار خلال الأسبوع السابق منخفضة بنحو 30.9% ، كما انخفضت كمية الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع بنحو 4.2% لتبلغ بنهاية هذا الأسبوع  578.1 مليون سهم من خلال تنفيذ 10,209 صفقة.

وعلى صعيد القطاعات فقد شهد السوق اداءا متباينا حيث ارتفع إغلاق ستة قطاعات  يتصدرها قطاع الأغذية بنسبة ارتفاع 2.0%  ليغلق مؤشره الوزني عند 603.5 نقطة، يليه قطاع الغير كويتي بنسبة ارتفاع 1.1% ليغلق مؤشره الوزني عند514.6 نقطة، وجاء قطاع العقار في المرتبة الثالثة من الارتفاعات ليغلق مؤشره الوزني عند 199.2 نقطة محققا نسبة ارتفاع بلغت 0.7% ، في حين انخفض إغلاق قطاعين يتصدرهم قطاع البنوك بنسبة انخفاض 0.40% ليغلق مؤشرة الوزني عند 608.9 نقطة ،تلاه قطاع الصناعة بانخفاض نسبتة0.2% ليغلق مؤشره الوزني عند 351.5 نقطة.

أما من حيث نشاط قيمة التداول للقطاعات فقد تصدرها قطاع الخدمات مستحوذا على 37.13% من قيمة تداولات السوق، يليه في النشاط قطاع البنوك حيث حقق قيمة تداول تعادل 24.66% من إجمالي قيمة تداولات السوق، وحل قطاع العقار في المركز الثالث بقيمة تداول تعادل 16.61% من  إجمالي قيمة التداول.

وعلى صعيد الأسهم فقد تصدر الارتفاعات سهم صلبوخ بواقع 20.0% ليغلق عند 72 فلس، يليه سهم الجزيرة بواقع ارتفاع 12.9% ، و جاء سهم مشاعر في المرتبة الثالثة بواقع ارتفاع 10.8% ، وفي المقابل تصدر التراجعات سهم رمال بنحو انخفاض 21.9% حيث أغلق عند 250 فلس، يليه سهم معادن متخليا عن 12.1% ثم سهم ابار  بخسارة مقدارها 12.0%.

ومن حيث نشاط الأسهم فقد حقق سهم وطني أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بلغت 7.56 مليون دينار كويتي وأغلق عند 1,180 فلس، يليه سهم زين بقيمة تداول مقدارها 3.72 مليون دينار كويتي، حيث أغلق عند 1,040 فلس.

و أما بالنسبة لنشاط الأسهم من حيث الكمية المتداولة فقد تصدرها سهم عقارات ك بكمية تعادل 52.32 مليون ليغلق عند 55 فلس ، تلاه سهم الصفوة بكمية تداول مقدارها 37.28 ليغلق عند 19 فلس.

×