بورصة الكويت

"بيان": ارتفاع متواضع في مؤشرات بورصة الكويت اثر تزايد عمليات الشراء

قالت شركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) حققت ارتفاعا متواضعا في مؤشراتها الرئيسية الثلاثة في تداولات الأسبوع الماضي إثر تزايد عمليات الشراء على العديد من الأسهم المدرجة لاسيما الصغيرة منها.

واضافت (بيان) في تقريرها الاسبوعي الصادر اليوم السبت ان نشاط السوق جاء في ضوء تفاعل المستثمرين مع إفصاح العديد من الشركات عن بياناتها المالية لفترة النصف الأول من العام الجاري.

وأوضحت ان اغلبية المتداولين يترقبون تلك النتائج لتحديد أولوياتهم وأهدافهم الاستثمارية وسط ندرة المحفزات الايجابية التي تسهم في تنشيط حركة التداول داخل السوق الذي يعاني منذ فترة من شح الفرص الاستثمارية والانخفاض الحاد لأسعار الأسهم بشكل ملموس.

وعلى صعيد نتائج الشركات المدرجة في السوق في النصف الأول من 2016 أشارت (بيان) إلى بلوغ الأرباح 815 مليون دينار كويتي (الدينار الكويتي يعادل 3ر3 دولار امريكي) بانخفاض قدره 62ر6 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وبينت ان عدد الشركات التي اعلنت نتائجها المالية حتى الخميس الماضي بلغ 116 شركة بنسبة 63 في المئة من إجمالي الشركات المدرجة في السوق البالغ عددها 185 شركة.

وأضافت الشركة ان قطاع البنوك شغل المرتبة الأولى في حجم الأرباح الصافية مقارنة ببقية القطاعات إذ حقق 9ر437 مليون دينار ما يعادل 7ر53 في المئة من إجمالي السوق فيما كان قطاع التكنولوجيا الأقل تحقيقا للأرباح.

وعلى صعيد اداء السوق ذكرت (بيان) ان المؤشرات الثلاثة اغلقت في المنطقة الخضراء اذ تلقى السوق دعما واضحا من تزايد عمليات الشراء من الأسهم الصغيرة والقيادية لاسيما للشركات التي أفصحت عن نتائجها الايجابية لفترة الربع الثاني من 2016.

وأشارت الشركة إلى ان السوق استفاد أيضا من عمليات المضاربة السريعة التي كانت متاحة في أغلب الجلسات اليومية فضلا على مواصلة سيطرتها على أداء الأسهم الصغيرة ما انعكس ايجابا على المؤشر السعري وتحقيق مكاسب جيدة.

وأفادت ان سبعة من قطاعات سوق الكويت للأوراق المالية سجلت نموا في مؤشراتها مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي فيما تراجعت مؤشرات أربعة قطاعات مع بقاء قطاع الرعاية الصحية دون تغيير.

وقالت الشركة ان قطاع السلع الاستهلاكية جاء في مقدمة القطاعات الرابحة تبعه قطاع الصناعة في المركز الثاني وقطاع المواد الأساسية ثالثا في حين جاء قطاع الاتصالات في المرتبة الأقل ارتفاعا.