بورصة الكويت

"الأولى للوساطة": البورصة تسجل خسائر وسط تراجع السيولة الأسبوع الماضي

قالت شركة الأولى للوساطة المالية إن مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) سجلت خسائر متتالية في تعاملات الأسبوع الماضي وسط تراجع مستويات السيولة المتداولة إلى معدلات متدنية.

وأوضحت الشركة في تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم السبت أن سوق الكويت للأوراق المالية أغلق تداولات الخميس الماضي على ارتفاع المؤشر السعري بواقع 4ر4 نقطة ليصل إلى مستوى 5394 نقطة في حين تراجع المؤشران الوزني 5ر1 نقطة و(كويت 15) 8ر3 نقطة.

وأضافت أن تزايد عمليات جني الارباح والضغوط البيعية على كثير من الاسهم الخاملة عزز من الأداء السلبي للبورصة التي اكتسبت أداء استثنائيا في جلسة الاثنين بسبب قوة الدفع التي تلقتها على صعيد مستوى السيولة المتداولة بسبب عمليات البيع النشيطة في الجلسة.

وأفادت بأن تداولات الأسبوع الماضي جاءت باهتة مدفوعة بالنشاط الانتقائي الذي استمر على الأسهم القيادية مبينة أن الأسهم الصغيرة تعرضت لعمليات مضاربة سريعة عززت من خسائر المؤشرات التي تأثرت باستمرار الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح التي شملت أسهما قيادية.

وأشارت إلى إحجام الكثير من المستثمرين عن المشاركة في تعاملات الأسبوع الماضي ترقبا لظهور محفزات فنية موضحة أن الاحجام شمل غالبية صناديق الاستثمار والمحافظ التي غالبا ما تلعب دور صانع السوق.

وبينت (الأولى للوساطة) أن المستثمرين لم يراهنوا بشكل كبير على المشاركة في التداولات الضعيفة التي تفتقد إلى الدعم الفني خصوصا في ضوء تراجع الشهية الاستثمارية في مثل هذه الأوقات من السنة التي يفضل فيها معظم المستثمرين الاحتفاظ بالسيولة.

وذكرت أن التركيز جاء بشكل رئيس على الأسهم الضعيفة والخاملة ما دفع مؤشرات البورصة إلى التراجع في معظم جلسات الأسبوع في ضوء حالة الترقب والحذر التي ميزت قرارات المستثمرين الرئيسيين للدرجة التي منعتهم من الدخول في أوامر شراء جديدة.

وقالت إن النشاط استمر على أسهم بعض المجاميع التي حظيت باهتمام المستثمرين خلال الفترة الماضية وفي مقدمتها سهم مجموعة (المدينة) الذي شهد عمليات جني أرباح خلال الأسبوع الماضي ما جعله ضمن قائمة الشركات الأكثر تداولا.

ولفتت إلى أن أسهم مجموعة (الاستثمارات الوطنية) وفي مقدمتها (الساحل) استفادت من الشائعات المتداولة بخصوص تجدد النقاش حول امكانية اتمام صفقة بيع سهم شركة (أمريكانا) مما استدعى إيقاف السهم الأمر الذي أدى إلى اشتداد المضاربات عليها مع زيادة نشاطها.

وأضافت أن الضغوط البيعية نشطت في تعاملات الأسبوع الماضي وشملت شرائح متنوعة من الأسهم فيما تم التركيز في بعض الجلسات على أسهم الشركات الخاملة مقابل تماسك الأسهم القيادية خلال هذه الجلسات وسط استمرار تدني السيولة النقدية والعمليات الشرائية الانتقائية على بعض الأسهم.

 

×