الشركة "الأولى للوساطة"

"الأولى للوساطة": مؤشرات السوق تتباين بين الجلسات بضغط العمليات المضاربية وجني الأرباح والانتقائية

قالت الشركة "الأولى للوساطة" إن المزاج العام لسوق الكويت للأوراق المالية لم يتغير كثيرا خلال تعاملات الأسبوع الماضي قياسا بالأسابيع الماضية، حيث استمر التباين في الأداء سواء بين المؤشرات أو بين الجلسات بفضل عمليات الشراء الانتقائي على أسهم تشغيلية ورخيصة، من جانب عموم المتعاملين الافراد والمحافظ المالية، وسط ضغوطات بيعية وعمليات مضاربية.

وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على ارتفاع مؤشره السعري بواقع 1ر16 نقطة ليصل إلى مستوى 5346 نقطة في حين انخفض الوزني و(كويت 15) 08ر1 و99ر5 نقطة على التوالي.

وأضافت "الأولى للوساطة" في تقريرها الأسبوعي أن الترقب لإعلانات البيانات المالية الفصلية عن الربع الأول خصوصا من ناحية أرباح البنوك لا يزال يلعب دورا في تحريك مجريات تداولات البورصة، التي سجلت تراجعات في  مستويات القيمة النقدية المتداولة قياساب بمعدلات الأسبوع السابق.

ولفت التقرير إلى أن تعاملات الأسبوع الماضي شهدت  حالة من التذبذب على أداء العديد من القطاعات المدرجة جراء بعض الضغوطات البيعية التي طالت عددا من الأسهم التي ارتفعت خلال تعاملات جلسات الأسبوع السابق، فيما استمرت الأسهم الرخيصة ومتوسطة القيمة في استقطاب المساهمين لتحافظ على وجودها ضمن قائمة الشركات الاكثر تداولا.

 وتجاهلت البورصة في بداية تعاملات الأسبوع الماضي الاضطراب النفطي والمخاوف من تداعياته لجهة خفض  معدل الانتاج، حيث استهلت مؤشرات السوق تعاملات الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بعمليات الشراء الانتقائية التي تمت على أسهم تشغيلية ورخيصة.

 لكن البورصة لم تسطع تجاهل الغموض المحيط باجتماع منتجي النفط في العاصمة القطرين الدوحة الأحد الماضي والذي أثر على أداء أسواق الخيج فأغلقت بورصة الكويت تداولات الاثنين على انخفاض مؤشراتها الثلاثة الرئيسية، إلا أن مستويات السيولة استمرت قريبة من المعدلات

التي تم تداولها في الجلسة الأولى، وساعد على ذلك أن بعض المستثمرين يفضلون التمهل في التوسع بقراراتهم الاستثمارية لحين انطلاقة قطار الإعلانات السنوية بشكل أوضح.

وبالطبع أذكت حالة الترقب ارتفاع وتيرة الضغوط البيعية على الكثير من الاسهم في ظل غياب صناع السوق والتردد في أوامر المحافظ المالية، مقابل زيادة حركة الأفراد ما انعكس على أداء البورصة التي تعرضت في هذه الجلسة لموجة تراجع شملت العشرات من الأسهم الصغيرة المُدرجة التي تتداول تحت سقف المئة فلس.

وجاءت تلك التراجعات التي واكبت انخفاض القيمة الى ما دون 12 مليون دينار في ظل عمليات جني أرباح صاحبها تخوف من المحافظ الفردية خشية الدخول في خسائر، ما يعكس الحاجة الى ترسيخ الثقة لدى الاوساط الاستثمارية.

لكن المؤشرات عادت إلى المكاسب في جسلة الثلاثاء حيث اغلقت جميعها على ارتفاع، بدفع من عمليات الشراء الانتقائية على أسهم محددة شملت أسهم المجاميع الاستثمارية الرئيسية وكذلك الأسهم متدنية القيمة التي تتداول دون 50 فلسا، فيما استمر النشاط الايجابي المتتالي للمؤشرات حتى إغلاقات جلسة الأربعاء، رغم الضغوطات البيعية على بعض الاسهم التي حققت ارتفاعا في الجلسات السابقة وسط تذبذب أداء الأسهم القيادية وزيادة التركيز على الأسهم الشعبية.

لكن المؤشران الوزني وكويت 15 لم يستطعا التماسك في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، حيث اغلقا على تراجع بضغط من غياب صناع السوق وعمليات جني الأرباح وزيادة وتيرة التركيز على الأسهم متدنية القيمة.

 

×