×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

خليفة العلي: بيع حصة زين الام في زين السعودية غير وارد بالمرة ومستحيل

قال عضو مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة زين خليفة العلي اليوم الثلاثاء إن بيع حصة الشركة البالغة 25 في المئة في زين السعودية أمر غير وارد بالمرة الآن "ومستحيل."

وقال العلي لرويترز إن بيع زين السعودية غير وارد لأنه "ليس في مصلحة زين الكويت أن تبيع حصتها في زين السعودية."

جاء ذلك بعد أن قال الأمير حسام بن سعود رئيس مجلس إدارة شركة زين السعودية اليوم في مقابلة مع رويترز إن لديه "تفاهما" مع مجموعة من المستثمرين السعوديين الجدد الذين يرغبون في شراء حصة مجموعة زين الكويتية في زين السعودية.

وأضاف الأمير حسام إن هؤلاء المستثمرين هم من خارج مجلس إدارة زين السعودية رافضا الكشف عن هويتهم أو أية تفاصيل تتعلق بالعرض الجديد الذي سيتم تقديمه.

وقال العلي إنه لم يتصل بالأمير حسام لكن من الواضح أن تصريحه لرويترز كان يتعلق بحالة ما إذا كانت نجحت صفقة بيع 46 في المئة من أسهم زين لمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات).

وأعلنت شركة الاستثمارات الوطنية ‏الكويتية اليوم الثلاثاء أن شركة الخير التابعة لمجموعة الخرافي أبلغتها بإنهاء الالتزام تجاه شركة اتصالات الاماراتية بخصوص صفقة زين وقال مصدر مطلع إن الاعلان يعني فعليا فشل الصفقة.

وأضاف العلي "لكن طالما (أن) عرض اتصالات الآن ليس واردا أعتقد انه من المستحيل بيع زين السعودية.. بالنسبة لنا تشكل زين السعودية ركنا مهما في استراتيجيتنا."

وكانت الاستثمارات الوطنية تتولى تجميع 46 في المئة من أسهم زين الكويتية لصالح شركة الخير للأسهم والعقارات التابعة لمجموعة الخرافي لبيعها للاتصالات الاماراتية.

وجاء الاعلان بعد انتهاء المهلة المتاحة لاتصالات الاماراتية لاجراء الفحص الفني النافي للجهالة وقال مصدر مطلع لرويترز إن إعلان مجموعة الخرافي اليوم معناه "فشل الصفقة." وذكر أن سبب فشل الصفقة هو عامل الوقت.

وكانت زين مضطرة لبيع حصتها في زين السعودية حتى تسهل بيع أسهمها لشركة اتصالات لأسباب تنظيمية.

وقال العلي إنه من الصعوبة أن يتم الحصول على سعر يناسب قيمة حصتنا في زين السعودية مشيرا إلى أن أهمية الوحدة السعودية لشركة زين الكويت مضاعفة نظرا لارتباط عملياتها التشغيلية بها.

وأضاف "أي محاولة لبيعها سوف تواجه المزيد من المعارضة لأن (في ذلك) اضرار بمصالح المساهمين."

وأكد العلي الذي كان يعارض إجراءات صفقة اتصالات انه لم يكن يعارض من أجل المعارضة فكل مساهم لديه الحق في بيع ما يملك "ولكن كنا معارضين لأي شيء يضر بمصلحة المساهمين."

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيرفع دعاوى قضائية ضد شركة زين لقيامها بفتح الدفاتر أمام اتصالات قال العلي "إن الأمر متروك لهيئة الدفاع وما تراه مناسبا" مؤكدا أن الدعاوى التي تم رفعها سابقا لم تنته ولم تحسمها الجهات القضائية بعد.

وقال " أنت تسألني إذا كان فيه قضايا جديدة .. قضايانا الأصلية مازالت تدرس (في القضاء) وكل شيء وارد."

وأكد ثباته على موقفه أن قرار فتح دفاتر زين أمام اتصالات كان خاطئا مؤكدا أن زين أمامها العديد من الفرص "ونحن بحاجة أن نكون داعمين لها كمجلس إدارة وملاك من جميع النواحي ونوفر لها الادارة الصحيحة والاستراتيجية السليمة لتحقيق أهدافها."

وقال إن أي عرض جديد لشراء حصة من زين "لا يشكل لنا أي هاجس طالما لا يتعارض مع مصلحة المساهمين."

×