×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

رئيس زين السعودية: تفاهمنا مع مستثمرين جدد لشراء حصة زين الكويتية

قال الأمير حسام بن سعود رئيس مجلس إدارة شركة زين السعودية اليوم الثلاثاء إن لديه "تفاهما" مع مجموعة من المستثمرين السعوديين الجدد الذين يرغبون في شراء حصة مجموعة زين الكويتية البالغة 25 في المئة في زين السعودية.

وقال الأمير حسام في مقابلة مع رويترز إن هؤلاء المستثمرين هم من خارج مجلس إدارة زين السعودية رافضا الكشف عن هويتهم أو أية تفاصيل تتعلق بالعرض الجديد الذي سيتم تقديمه.

من جهته قال عضو مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة زين خليفة علي الخليفة اليوم الثلاثاء إن بيع حصة الشركة البالغة 25 في المئة في زين السعودية أمر غير وارد بالمرة الآن "ومستحيل."

وتسعى زين الكويتية لبيع حصتها في زين السعودية التي تقدر بمبلغ 2.75 مليار ريال (733 مليون دولار) لأسباب تنظيمية حتى تتمكن من بيع 46 بالمئة من أسهمها إلى مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) في صفقة تقدر بنحو 12 مليار دولار.

إلا أن الصفقة تواجه العديد من العقبات التي تسببت في تأجيلها عدة مرات في السابق ومن هذه العقبات رفع بعض مساهمي زين دعاوى قضائية لمنع إتمام الصفقة وعدم إعلان شركة الخير للأسهم والعقارات التابعة لمجموعة الخرافي الكويتية التي تلقت العرض من اتصالات حتى اليوم تمكنها من تجميع النسبة المطلوبة لاتمام الصفقة.

كما رفضت مجموعة زين الكويتية في فبراير شباط الماضي العروض الثلاثة التي قدمت لشراء حصتها في زين السعودية من شركة المملكة القابضة وبتلكو البحرينية وتحالف بقيادة مجموعة الرياض وهو ما وضع عقبة جديدة أمام اتمام صفقة زين-اتصالات.

وقال الأمير حسام "نحن ننتظر ما يحدث في الصفقة الرئيسة بين مجموعة زين واتصالات الاماراتية التي تسير بشكل غير سلس وتواجه بعض العوائق وسنتحرك بشكل مختلف بشأن العرض الجديد في حال لمسنا جدية في إتمام الصفقة الرئيسية بين اتصالات ومجموعة زين في الكويت."

وأوضح أنه تم عرض التفاهم الجديد على هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية التي تشرف على قطاع الاتصالات في المملكة مشيرا إلى أن الهيئة "شبه موافقة" على هذا التفاهم.

ورغم تأكيد الأمير حسام عدم تدخل زين السعودية في العروض الثلاثة التي رفضتها زين إلا أنه أعرب عن اعتقاده أن هذه العروض "لم تكن جادة" بسبب العوائق التي تواجهها الصفقة الرئيسية.

وقال إنه لو أن الأمور سارت بسلاسة أكثر "لكانت هناك عروض أكثر جدية ومختلفة تماما" لإتمام صفقة بيع حصة زين الكويتية في زين السعودية.

وقدر الأمير حسام احتمال نجاح تنفيذ صفقة زين-اتصالات بما لا يتجاوز 30 بالمئة "خصوصا مع اختلاف بعض الملاك في الكويت" وتمسك فريق منهم بعدم بيع زين التي تعتبر من أكبر الشركات الكويتية المؤثرة.

ومع انتهاء شهر فبراير شباط امس الاثنين انتهت المهلة التي منحتها مجموعة الخرافي لاتصالات الاماراتية للانتهاء من عمليات الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين. وتترقب الأوساط الاقتصادية في الساعات القليلة المقبلة اعلانا من اتصالات توضح فيه موقفها من عمليات الفحص ومن الصفقة ككل.

وأكد الأمير حسام أن زين السعودية تملك القدرة والخبرة الكافية لإدارة عملياتها حتى بعد أن تبيع زين حصتها فيها مشيرا إلى أن عدد عملائها البالغ ثمانية ملايين مشترك يجعلها من أهم المشغلين في أسواق المنطقة.

وأكد أن قدرة الشركة على إدارة عملياتها وثقة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية في ذلك هو ما دفع الهيئة إلى عدم الاعتراض على بيع حصة زين الكويتية فيها إلى مستثمرين سعوديين مع العلم بأنهم مستثمرون "غير مشغلين" لشركات اتصالات.

وقال الأمير حسام إن زين السعودية قد تفكر في التعاون مع مشغلين آخرين من خارج السعودية في حال وجدت أنهم سيقدمون قيمة مضافة لها.

وأكد أن دفاتر زين السعودية لم تفتح حتى اليوم أمام أي متقدم لشراء حصة زين الكويتية فيها إذ يشترط موافقة زين السعودية إلى جانب موافقة زين الكويتية على فتح الدفاتر أمام الفحص النافي للجهالة.

وقال الأمير حسام "لن نفتح أوراقنا إلا لمن نلتمس فيه جدية كبيرة ولا نريد تكرار ما حدث في الكويت حيث تم فتح الأوراق وقرار البيع لازال فيه الكثير من العوائق" معربا عن اعتقاده أن المشتري الجديد "سيكون من السعودية".

ونفى الأمير حسام تأثر أداء وعمليات الشركة بطول مفاوضات زين الكويتية واتصالات الاماراتية لكنه أوضح أن طول المفاوضات أثر سلبا على سعر السهم كون الأسواق المالية تقرأ الأمور بشكل مختلف.

وكان مجلس إدارة زين السعودية أعلن في فبراير شباط الماضي اقتراحه تخفيض رأسمال الشركة من 14 مليار ريال إلى 6.3 مليار ريال ثم زيادة رأس المال إلى 10.6 مليار ريال.

وقال الأمير حسام إن خفض رأس المال ورفعه مباشرة كان أفضل خيار اقترحه مستشارو الشركة الماليين لإطفاء الخسائر حيث تطابقت آراءهم في هذا الخصوص ووافق عليه مجلس الإدارة بالإجماع كما حصلت الشركة على موافقة هيئة سوق المال على ذلك.

وأضاف أنه سيتم عرض أمر خفض رأس المال على المساهمين بعد أقل من شهر من الآن من خلال جمعية عمومية يليها بعد أسبوعين جمعية عمومية أخرى للزيادة بحسب قوانين هيئة سوق المال السعودي.

وتوقع الأمير حسام أن تنعكس إعادة هيكلة رأس المال على نتائج الشركة إيجابيا في الربع الثالث من العام الحالي وسيكون التأثر أكبر في الفترات التي تليها.

وأوضح الأمير حسام أنه في حال إتمام صفقة زين-اتصالات فسيتم توفير 300 مليون ريال سعودي سنويا على الشركة السعودية جراء عقود ملزمة مع الشركة الأم كما ستنتقل ملكية علامة زين التجارية لزين السعودية حيث ستعمل شركات زين الأخرى تحت اسم اتصالات الامارات أو من خلال تطوير علامات تجارية جديدة خاصة بها.

ولم يستبعد الأمير حسام التوسع زين السعودية في الخارج في الفترات المقبلة مشيرا إلى انه تمت مناقشة الموضوع في أوقات سابقة في مجلس الإدارة إلا أن الأولوية حاليا للسوق المحلية.

وأوضح أن زين السعودية قد تتأثر قليلا جراء نقص مكالمات عمليات الشبكة الواحدة مع زين الأم والتي ستنتقل إلى شركة موبايلي وهي المشغل الثاني في السعودية والتي تملكها اتصالات الإماراتية معتبرا أن ذلك يمكن معالجته من خلال تطوير عروض واتفاقيات تسويقية مع مشغلين خارج المملكة.

وأكد أن عدد مشتركي زين تجاوز الرقم المستهدف حيث كانت الشركة تستهدف الوصول إلى ستة ملايين عميل لكن الرقم بلغ ثمانية ملايين عميل في بدية 2011 متوقعا أن يصل العدد إلى 9 ملايين عميل في نهاية 2011 .

وقدر حصة زين السعودية السوقية بنسبة 17 في المئة من السوق السعودي. وقال "نحن نركز حاليا على تقديم خدمات نوعية نستهدف بها قطاع الأعمال".

×