عماد الثاقب - جسار الجسار

"وربة": إرتفاع أرباح البنك بنسبة 633% لتصل إلى 315 ألف دينار في النصف الأول

أعلن بنك وربة عن تحقيق نتائج مالية جيدة خلال النصف الأول من العام 2015 انعكست من خلال إرتفاع صافي الأرباح بنسبة 633 % لتصل إلى 315 ألف دينار كويتي مقارنة بــ 43 ألف دينار كويتي في الفترة نفسها من العام السابق.

وجاءت هذه الأرباح نتيجة نمو الإيرادات الإجمالية، التي تحققت بفضل الأداء القوي لجميع وحدات الأعمال، حيث بلغت 11.170 مليون دينار كويتي بإرتفاع نسبته 37% مقارنة بالنصف الأول من العام 2014، فيما إرتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة نمو 23% وبلغت 7.582 مليون دينار كويتي مع نهاية النصف الأول من العام 2015 مقابل 6.145 مليون دينار كويتي في الفترة ذاتها من العام 2014 وإرتفعت إجمالي أصول البنك بفضل إستراتيجيته التوسعية في السوق المحلي والإقليمي والإستثمار في أصول عالية الجودة وقليلة المخاطر حيث بلغت قيمتها 645 مليون دينار كويتي، في حين شهدت المحفظة التمويلية نمواً ملحوظاً وسجلت 457 مليون دينار كويتي بنسبة زيادة قدرها 50% عن النصف الأول من عام 2014 و كنتيجة لجودة المحفظة التمويلية فقد بلغت نسبة التمويل المتعثر في البنك نسبة 0.24% وهي تعتبر من أقل النسب في القطاع المصرفي المحلي فيما بلغت نسبة تغطية المخصصات للتمويل المتعثر في البنك 564% كما في نهاية النصف الأول للعام الحالي.

وبالمناسبة صرح رئيس مجلس إدارة بنك وربة عماد الثاقب: "تمكنا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2015  بفضل الله عز وجل ونتيجة إستراتيجية ناجحة من تحقيق نتائج جيدة وإرتفاع في جميع مؤشرات الربحية، جعلت من وربة البنك الأسرع نمواً في الكويت بحسب تصنيف مجلة "بانكر ميدل إيست"، وهذا يعود إلى نمو الإيرادات التشغيلية على الرغم من الضغوط التنافسية في السوق، إذ إستطعنا توسيع نطاق هوامش الربحية بفضل العديد من المنتجات والخدمات المصرفية المبتكرة التي قدمناها للعملاء بينها حساب التوفير الإستثماري وحساب تحويل الراتب إضافة إلى منتجات التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية للأفراد والشركات بينها القرض الحسن ومرابحة إكسبرس ومنتج المساومة للسلع المحلية والدولية، وزادت ودائع العملاء و البنوك بنسبة نمو 36%  لتصل الى 547 مليون  دينار كويتي عن حجم الودائع في الفترة نفسها من العام 2014 والتي بلغت 402 مليون دينار كويتي، الامر الذي يعكس ثقة العملاء بالبنك".

وأردف الثاقب قائلاً:" إلتزم وربة خلال الفترة الماضية بمتطلبات المحافظة على سلامة وجودة إستثماراته ومحفظته الإئتمانية، وإرتفع صافي إيرادات التمويل الى 5.5 مليون دينار كويتي مقابل 4 مليون دينار كويتي للفترة المماثلة من العام السابق بنسبة إرتفاع بلغت 38 %، حيث نفذ البنك خلال الربع الثاني من العام الجاري عدد من صفقات التمويل لمؤسسات محلية وإقليمية بينها إختياره مديراً رئيسياً لإصدار صكوك لشركة الطيران الإندونيسية الرائدة "جارودا إندونيسيا" البالغة قيمتها 500 مليون دولار، والمساهمة في صفقة إستئجار طائرات لصالح الخطوط الجوية الكويتية إضافة إلى إستحواذه على محفظة تمويل من شركة الملا العالمية للتمويل عبر صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 20 مليون دينار، وذلك في إطار إستراتيجيته وخططه للتوسّع في السوق المحلي والإقليمي.

وأضاف الثاقب:" يحرص وربة على متانة مركزه المالي وجودة أصوله وهو يعمل على إقتناص الفرص الإستثمارية الملائمة والقليلة المخاطر للإستثمار فيها وتحقيق عوائد قوية من شأنها دعم النمو المستقبلي للبنك وتعزيز قدرته التنافسية ورفع حصته في سوق الصيرفة الإسلامية التي تشهد رواجاً متزايداً ومنافسة شديدة في محلياً وإقليمياً".

بدوره قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك وربة السيد جسار دخيل الجسار:" واصل بنك وربة نموه من خلال سياسته الإستثمارية والمصرفية الناجحة مما إنعكس إيجاباً على مؤشرات الأداء التي كان أبرزها إرتفاع المحفظة التمويلية بنسبة 50% حيث بلغت 457 مليون دينار كويتي مقارنة  مع 304 مليون دينار كويتي في الفترة نفسها من العام السابق، مع إنخفاض في نسبة التمويلات المتعثرة التي بلغت نسبتها 0.24% ، ويسعى بنك وربة إلى رفع حصته السوقية في المحفظة التمويلية من خلال عمله على تطوير وإبتكار منتجات تمويل متوافقة مع الشريعة الإسلامية تلبي إحتياجات العملاء وتخفف عنهم الأعباء المالية، إضافة إلى تمييزهم بالبطاقات الإئتمانية ذات المواصفات العالية والتي تمنح حاملها مزايا وخدمات متقدمة".

وأضاف الجسار:" نجح بنك وربة في تنويع وتنمية مصادر إيراداته التشغيلية من خلال تركيزه على مختلف قطاعات البنك من الإستثمار والخزينة وتمويل الشركات والتخطيط والمخاطر ومجموعة العمليات والمجموعة المصرفية وتكنولوجيا المعلومات، مع الإهتمام المتزايد بالعملاء وتلبية إحتياجاتهم من خلال شبكة الفروع المنتشرة في جميع المحافظات وشبكة متطورة من أجهزة الصرف، وتطوير الخدمات المصرفية الالكترونية عبر الإنترنت والأجهزة الذكية، وإيلاء إهتمام كبير لدور مركز الإتصال وتطوير آدائه بهدف تأمين أفضل وأرقى خدمة للعملاء، وكذلك الإستثمار في الرأسمال البشري من خلال جذب وتوظيف الكفاءات الوطنية المتميزة وتأهيل وتدريب الكوادر الكويتية الواعدة ورفع قدراتهم عن طريق برامج تدريب متطورة وفق أعلى المعايير العالمية".

ونوه الجسار بإستراتيجية بنك وربة وخطته الطموحة للسنوات الثلاث المقبلة والتي تعتمد على التوسع والنمو من خلال تطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في القطاع المصرفي والإبتكار في المنتجات والخدمات للأفراد والمؤسسات ليكون قريباً من عملائه عبر طرح منتجات جديدة وفريدة من نوعها في التمويل الإسلامي، وتوظيف الموارد في صفقات مجدية وذات عوائد قوية على المديين القصير والطويل لا سيما في قطاع تمويل الشركات والمؤسسات إذ يمتلك وربة خبرة عالبة في هذا المجال، وكذلك التوسع في الذراع الإستثماري للبنك محلياً ومن خلال التواجد في الأسواق الخارجية والبحث عن الفرص الواعدة مع الحفاظ على جودة الأصول في نطاق ممارسات الحوكمة السليمة وإدارة المخاطر وبما يضمن للبنك الملاءة المالية وكفاية رأس المال حسب تعليمات بازل 3 والبنك المركزي الكويتي.

وقال الجسار:" سنواصل بإذن الله تعالى تنفيذ خارطة الطريق التي وضعت في الإستراتيجية الجديدة والاستفادة من فرص النمو الإيجابي في المنطقة على الرغم من التعثر الحاصل في بعض الأسواق نتيجة الأوضاع الأمنية السائدة، مستندين إلى ركائز جوهرية تتمثل في تقديم خدمة مصرفية متميزة للعملاء، وبناء مؤسسة عالية الأداء ودفع عجلة نمو الأعمال الأساسية ليواصل بنك وربة لعب دور رائد وفعال في دفع عجلة التنمية والتطور في الاقتصاد الكويتي وسوق الصيرفة الإسلامية بشكل خاص التي تسجل إقبالاً مرتفعاً في الأسواق الناشئة، وسنعمل على تعزيز حصة بنك وربة السوقية خلال السنوات المقبلة وتثبيت مكانته ليكون في طليعة البنوك الإسلامية العاملة في المنطقة".

 

×