الغنيم والسميط خلال المؤتمر الصحفي

الغنيم : المركز المالي لـ "جلوبل" بات متينا والتدفقات النقدية لديها اصبحت اكثر استقرارا

عقد بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) اليوم مؤتمراً صحفياً بعنوان "جلوبل والمستقبل" تناول فيه كل من مها خالد الغنيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة وبدر عبدالله السميط، الرئيس التنفيذي أداء وإستراتيجية الشركة بالإضافة إلى خططها المستقبلية.

وقالت الغنيم، "الأزمة أصبحت وراءنا... ومستقبل مليء بفرص النمو أمامنا"، مشيرة إلى أهم عناصر النمو التي تتمتع بها الشركة كقوة مركزها المالي وإرتفاع السيولة والتدفقات النقدية وخبرات العنصر البشري وجودة الايرادات. فميزانية الشركة خالية من الديون وحقوق مساهمين تبلغ 87.3 مليون دينار كويتي ويمثل النقد والنقد المعادل حوالي 55 في المائة من أصول الشركة ومعظم الأرباح المحققة هي أرباح نقدية. كما تتمتع إدارة الشركة بالخبرات في مجال إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية وتقوم بإستمرار بتطوير العنصر البشري من خلال الدورات التدريبية المتخصصة بالإضافة إلى حيازة عدد من المدراء والموظفين على شهادات معتمدة كل في مجال عمله.

فقد حققت الشركة في عام 2014 أفضل أداء لها منذ العام 2009 رغم الإضطرابات الجيوسياسية في المنطقة والتراجع الكبير الذي شهدته الأسواق المالية الخليجية نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام في النصف الثاني من عام 2014.

وخلال العامين الماضيين، حققت الشركة إرتفاعاً كبيراً في صافي الأرباح والإيرادات نتيجة لنمو الأعمال الأساسية من خلال تنفيذ استراتيجية تهدف للنمو وتركز على خدمة العملاء وفي نفس الوقت ذات مخاطر متدنية. فقد بلغت الأرباح الصافية 6.5 مليون دينار كويتي في عام 2014 مقارنة بـ 1.9 مليون دينار كويتي صافي الربح خلال العام 2013.

وقد وافق المساهمون في إجتماع  الجمعية العمومية التي عقدت يوم الخميس الموافق 28 مايو 2015 على توزيع أرباح نقدية بواقع 5 في المائة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014، بمبلغ إجمالي وقدره 3.9 مليون دينار كويتي (12.9 مليون دولار أمريكي). وإبتداء من يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2015، يمكن للمساهمين إستلام الأرباح النقدية من المقاصة.

كما نمت إجمالي الإيرادات خلال عامي 2013 و 2014 بنسبة 18 في المائة و72 في المائة على التوالي لتصل إلى 22.5 مليون دينار كويتي في عام 2014. وما يميز إيرادات جلوبل هو نوعية الإيرادات المحققة، والتي تمثل الإيرادات التشغيلية والمتكررة الناتجة عن الأعمال الأساسية المدرة للرسوم النسبة الأكبر منها، مما يعد مؤشراً للإستمرار في تحقيق هذا الأداء الإيجابي في المستقبل.

وعن أداء قطاعات الأعمال الأساسية المدرة للرسوم المتمثلة في إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية، إستمرت الإيرادات التي تحققها الشركة من الرسوم والعمولات في إرتفاع مستمر منذ العام 2012 مما يعد مؤشراً جيداً على نجاح إستراتيجية الشركة في التركيز على الأعمال الأساسية. فقد نمت إيرادات الأعمال الأساسية من الرسوم والعمولات بنسبة 20 في المائة عام 2013 و29 في المائة عام 2014 لتصل إلى 14.9 مليون دينار كويتي.

وقد بلغت الأصول المدارة لصالح العملاء في نهاية العام 1.2 مليار دينار كويتي (ما يعادل 4.1 مليار دولار أمريكي) وحققت العديد من الصناديق التي تديرها الشركة أداء فاق أداء مؤشرات القياس والصناديق المماثلة وتمكن عدد منها من الإستفادة من رسوم الحوافز المرتبطة بالأداء رغم الأداء السلبي للأسواق المالية خلال الربع الأخير من العام. وارتفعت إيرادات إدارة الأصول بنسبة 27 في المائة في العام 2014 لتصل إلى 12 مليون دينار كويتي.

اما بالنسبة للاستثمارات المصرفية، فقد تم التوقيع خلال العام مع عدد من الشركات الإقليمية لتوفير خدمات الاستشارات المالية لهم، كما أنهينا بنجاح صفقة اندماج واستحواذ لشركة كويتية في القطاع المالي وقدمنا الإستشارة المالية لشركة صناعية في الكويت لإعادة هيكلة ديونها البالغة 130 مليون دينار كويتي (443.2 مليون دولار أمريكي). وارتفعت إيرادات الاستثمارات المصرفية في عام 2014 بنسبة 171 في المائة لتصل إلى 1.2 مليون دينار كويتي.

وعلى صعيد قسم الوساطة المالية، فقد تمكنا من خلال تركيز جهودنا على تنمية محفظة العملاء من المؤسسات ورفع حصتنا السوقية على الرغم من الانخفاض الكبير لقيم التداولات التي شهدتها الأسواق المالية التي نعمل بها. ومع ذلك فقد ارتفعت إيرادات الوساطة المالية في العام 2014 بنسبة 11 في المائة لتصل إلى 2 مليون دينار كويتي.

وعن وضع جلوبل التنافسي، تظهر البيانات المالية للشركة والشركات المنافسة المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية بأن جلوبل ما زالت في طليعة الشركات في تحقيق الإيرادات من الرسوم والعمولات والتي تعد أهم رافد لإيرادات الشركة ويوضح الرسم البياني إتساع الفارق بين جلوبل والمنافسين خلال السنوات الثلاث الماضية.

تعتبر جلوبل تطبيق مبادئ الحوكمة جزء لا يتجزأ من أعمالها، وتلتزم بأفضل الممارسات العالمية لمبادئ الحوكمة. فمجلس الإدارة يضم سبعة أعضاء، منهم عضوين مستقلين وعضو تنفيذي. وتنبثق عن المجلس ثلاث لجان فاعلة وهي لجنة التدقيق ولجنة المكافآت ولجنة المخاطر والتي تضم كل منها ثلاث أعضاء من مجلس الإدارة وعضو من إدارة الشركة. إن الشركة في طور الإمتثال الكامل لقرار هيئة أسواق المال بشأن حوكمة الشركات قبل تاريخ 30 يونيو 2016.

تستهدف إستراتيجية الشركة تطوير الخدمات والمنتجات الإستثمارية لتكون جلوبل الشركة الاستثمارية المفضلة للعملاء في المنطقة من خلال تركيز الجهود على تطوير الأعمال الأساسية المدرة للرسوم وهي إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية، والاستمرار في خدمة عملائنا بشكل أكثر فعالية، وتقديم منتجات وحلول مالية متنوعة تساهم في حماية وتنمية ثرواتهم في بيئة اقتصادية متقلبة ومليئة بالتحديات.

فالخطط المستقبلة لنمو الأعمال الأساسية تتضمن دعم الأفرع الخارجية لزيادة حصتهم من مجمل إيرادات الشركة وزيادة حجم الأصول المدارة لصالح العملاء من خلال إستقطاب مستثمرين من مؤسسات وأفراد ذوي الملاءة للإستثمار في المنتجات القائمة لما تتمتع به هذه المنتجات من أداء مميز وطرح منتجات جديدة كالصناديق العقارية والدخل الثابت بالإضافة إلى التوسع في خدمات إدارة الأصول كإدارة المحافظ والخدمات الإستشارية وإدارة السيولة وإدارة أصول الحالات الخاصة.

كما سنقوم بزيادة حصتنا السوقية في الوساطة المالية من خلال تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بإستقطاب العملاء من المؤسسات وشركات التداول المؤسسية مستفيدين من تواجد الشركة في العديد من الأسواق وقاعدة عملاء إدارة الأصول والمركز الريادي الذي تحتله بحوث جلوبل في السوق. أما الإستثمارات المصرفية، يتم التركيز على تقديم الاستشارات المالية لصفقات الدمج والإستحواذ وعمليات إعادة الهيكلة وغيرها مستفيدين من خبرات الفريق والتواجد الجغرافي في أهم الأسواق المالية في المنطقة.

 

×