محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد يوسف الهاشل

الهاشل: تفعيل المقاصة الإلكترونية للشيكات بديلا للنظام اليدوي اعتبارا من يونيو المقبل

قال محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد يوسف الهاشل أن مجلس إدارة البنك اعتمد مشروع نظام المقاصة الالكترونية للشيكات، كبديل للنظام الحالي اليدوي، حيث إن تطبيق النظام الجديد سيتم اعتباراً من 14 يونيو المقبل.

وأفاد الهاشل في بيان صحافي أن تطبيق النظام الجديد جاء في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها «المركزي» لتطوير بيئة العمل المصرفي ونظم وعمليات التشغيل لدى البنوك وميكنة مختلف أنشطتها، وبما يساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المصرفية التي يقدمها القطاع المصرفي للجمهور، ومنوهاً إلى أن «المركزي» كان قد باشر منذ نحو عامين بالتعاون مع البنوك المحلية في تنفيذ هذا المشروع.

ونوه المحافظ إلى أن النظام الجديد، والذي أُطلق عليه اسم «نظام الكويت للمقاصة الإلكترونية للشيكات»، يتبنى أفضل الممارسات العالمية من حيث ميكنة الدورة المستندية لمقاصة الشيكات، وتحويل أصل الشيك إلى الصيغة الالكترونية لاستخدامها في عملية المقاصة الالكترونية وفي إطار تطبيق معايير السلامة والأمان وبما يتوافق مع القوانين السارية في دولة الكويت.

وحول مزايا النظام الجديد للمقاصة الالكترونية للشيكات، أوضح المحافظ بأن هذا النظام ينطوي على العديد من المزايا للنظام المصرفي المحلي والعملاء والتي يمكن إيجازها في ما يترتب على تطبيق نظام المقاصة الجديد من تحسين الكفاءة التشغيلية لمقاصة الشيكات، ومن ثم اختصار مدة تحصيل قيمة الشيك لحساب المستفيد وإيداعه بحسابه من مدة قد تصل إلى أربعة أيام، كما هو في النظام الحالي، إلى يوم عمل واحد أو في نفس اليوم، وهذا ما يؤدي إلى تحسين خدمة العملاء والحد من المخاطر النظامية المتعلقة بالتحصيل المؤجل للشيك، حيث إن آلية عمل النظام الجديد توفر معلومات وبيانات فورية من شأنها سرعة الكشف عن الشيكات المزورة، بالإضافة إلى مساعدة البنوك على التخلص من الشيكات غير المطابقة للمواصفات.

ونوَّه المحافظ إلى أن النظام الجديد للمقاصة الإلكترونية للشيكات، بما يؤدي إليه من رفع كفاءة نظم المدفوعات في الاقتصاد الكويتي وتحسين إدارة السيولة في البنوك، يعتبر من ضمن المقومات الأساسية لتعزيز الاستقرار المالي في الدولة.

وأعرب المحافظ عن تقديره للبنوك التي شاركت في إنجاز هذا المشروع الحيوي من خلال التعاون والتنسيق المستمر مع بنك الكويت المركزي، وهي جهود تكللت بإنشاء هذا النظام.

واختتم الهاشل تصريحه بالتأكيد على حرص «المركزي» الدائم على مواكبة التطورات الدولية في جميع مجالات العمل المصرفي والمالي من خلال تبني أفضل الممارسات التي من شأنها تعزيز كفاءة النظم التشغيلية في البنوك والارتقاء بمستوى الخدمات المصرفية التي تقدمها إلى العملاء وإلى الاقتصاد الوطني.