الشركة الأهلية القابضة

العوضي: "الاهلية القابضة" توصلت الى اتفاق لتسوية 44% من الديون المتأخرة

قال رئيس مجلس إدارة الشركة الأهلية القابضة عبدالله عبدالسلام العوضي ان هناك اطراف تسعى الى تشوية صورة الشركة ووضعها المالي الذي بدأ في التحسن بعد الظروف التي عانتها خلال السنوات الماضية (الى ان تسمل المجلس الحالي المهمة) وفقاً لما حققته الشركة من انجازات عقب خلال العامين الماضيين.

وافاد أن إنجازات مجلس الادارة علي شملت الكثير من الأصعدة ، إذ اسفرت عن تحقيق ارباح  للعام الثاني على التوالي ، لاسيما بعد ان واجهت الشركة تداعيات الأزمة المالية منذ نهاية عام 2008، موضحا ان هناك جهات رقابية هي الفيصل في من لدية شكوي ضد الشركة .

وكشف العوضي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة امس عن ان الشركة توصلت إلى اتفاقيات مبدئية مع اثنين من الدائنين يشكلون 44 في المئة من الديون المتأخرة، وبموجبها قبل الدائنون التسوية مقابل بعض الأصول، مشيرا الى انه يجري حاليا عدداً من الترتيبات القانونية والإدارية لإتمام هذه التسويات والتي نعمل عليها عن كثب مع الدائنين ومستشاريهم، آملين أن ننقل إليكم في القريب العاجل نبأ نجاحنا في إتمام تلك التسويات.

وبين العوضي ان الشركة ستعمل على غعادة إدراج  أسهمها في سوق الاوراق المالية خلال الفترة المقبلة، وذلك فقي ظل تحقيق ارباح لعامين متتاليين فيما يتبقى عام واحد لإستيفاء الشروط المعمول بها، فيما اشار الى أن الشركة ستعمل على المحافظة على حقوق مساهميها ممن يرغبون في هدمها، حيث ستتخذ الإجراءات القانونية التي تحمي مصالحها ومصالح ملاكها بمختلف شرائحهم، في إشارة الى من يحاولون استغلال الوضع تحت مسمى صغار المساهمين.

ولفت الى أن الباب مفتوح على مصرعيهم أمام من يرغب من المساهمين في معرفة أية تفاصيل مالية او استثمارية تتعلق بالشركة، فيما اشار الى المجال مفتوح في أي مساهم يرغب في ترشيح نفسه لانتخابات مجلس الإدارة القادمة، داعياً شرائح المساهيمن الى ضرورة حضور اجتماع الجمعية العمومية المُنتظر انعقادها غداً

تسوية الدوين

واضاف العوضي ان الأهلية القابضة خاضت مناقشات مع دائني المجموعة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أخذت في عين الاعتبار عدة خيارات للتوصل إلى تسوية ودية معهم، والتي كانت مفيدة لجميع الأطراف ذات الصلة، موضحا انه  تم التوصل إلى خطة نهائية تتكون من مقايضة الأصول، والتي يمنح بموجبها دائني الأهلية القابضة وشركتها العقارية التابعة، شركة أريبكو القابضة، محفظة استثمارات عقارية ضد التزاماتها المتأخرة، ما سيساهم في انتهاء ديون مجموعة الشركة الأهلية القابضة، وهو ما سيكون له مردود ايجابي و فائدة قصوى للمساهمين بالاضافة الى انتعاش الشركة خلال السنوات القادمة.

شدد العوضي علي ان هذه التسويات التي ستنجزها الشركة تعد مَعلماً هاماً في خطتنا الشاملة للشركة،  ولذا سنواصل العزم للوصول إلى الحلول ودية ومفيدة على السواء مع أكبر الدائنين، وهم مالكي صكوك أريبكو لاجون سيتي، الذين باشروا إجراءات قانونية من خلال ممثل مالكي الصكوك لتنفيذ قرار ورفع دعوى مضادة لطلب إبطال اتفاقية الرهن مع الممثل المحلي.

وأعرب العوضي عن أمله  أن يدرك مالكو الصكوك أن الحل الوحيد الفعلي هو التسوية والذي يعتبر حل ودي مستند على المفاوضات التي أجراها الطرفان بحسن نية، وهو الامر الذي نسعي الى الاستمرار في السعي إلى تحقيقها، وذلك بالتزامن مع تواصلنا مع مختلف المجموعات المؤثرة في هيكلة صكوك لافتا الى ان الشركة مستمرة  في الضغط علي مالكو الصكوك للتوصل معهم إلى تسوية عادلة ومنصفة.

واوضح ان الشركة حققت  صافي أرباح يقدر بقيمة 9.525 مليون ديناراً أو 11.5 فلساً للسهم الواحد (مقارنة بأرباح 19.245 مليون ديناراً في عام 2013) ، وهو ما يساوي عائد على حقوق الملكية بنسبة 23.45% وعائد على رأس المال المدفوع بنسبة 11.5%، وبالتالي زادت حقوق ملكية المساهمين من 30.818 مليون ديناراً في عام 2013 إلى 40.615 مليون ديناراً (49 فلساً للسهم الواحد) وزاد إجمالي الأصول من 141.836 مليون ديناراً في 2013 إلى 144.300 مليون ديناراً.

تدفقات نقدية

وذكر العوضي ان التصاعد المستمر لقيم الاستثمارات العقارية في الخيران كان من العناصر الرئيسية التي أسهمت في الأرباح التي تحققت خلال هذا العام ، والتي أسهمت بنحو 7.297 مليون ديناراً إلى الأرباح، إضافة إلى مبلغ 8.806 مليون ديناراً والتي تمثل ارتداداً للمخصصات المستقطعة في السابق للغرامات التي فرضها القانون رقم 8 لعام 2008، والذي تسبب تطبيقه في حدوث حالة من الارتباك حول الية تطبيق الرسوم المفروضة بموجب القانون على الممتلكات العقارية الامر الذي كبد الشركة خسائر فادحة تمثلت في مخصصات الغرامات المستقطعة في السنوات السابقة

وكشف العوضي انه بفضل الجهود المستمرة المبذولة من مجلس الإدارة وصلنا إلى المرحلة الأخيرة من تسوية هذا الأمر لصالح الشركة عبر الوسائل الإدارية، خاصة ان الفتوى الصادرة من إدارة الفتوى والتشريع تؤكد على عدم جواز تطبيق الغرامات بموجب القانون المذكور على ممتلكاتنا العقارية.

وعن مستقبل الشركة اعرب العوضي عن تفاؤله في ظل التحسن الواضح في قيمة استثماراتنا في الخيران، بالإضافة الى النجاحات التي حققتها الشركة في الشركات الزميلة والتابعة والتي تساهم فيها والتي سيكون لها مردود ايجابي علي ارباح الشركة وحقوق المساهمين ومنها مدينة دبي للرعاية الصحية حيث نجحنا في التفاوض والتوقيع على اتفاقية التطوير المنقحة للاستثمار في المرحلة الثانية من مدينة دبي للرعاية الصحية، والتي تبلغ نسبة ملكيتنا فيها 49.5%، وتبلغ مساحتها 90.000 متر مربع وتقع على الجون، ويشتمل مخطط موقع المشروع في الوقت الراهن على المكونات السكنية والتجارية والفندقية والرعاية الصحية والتي سيتم تطويرها خلال الخمس سنوات القادمة بتكلفة تقديرية تبلغ 600 مليون درهم إماراتي، ومن خلال اتفاقية مشاركة الأرباح المبرمة مع المقاول الكائن في دبي والتصميم المبتكر والمذهل الذي أعده واحداً من رواد المهندسين المعماريين في المنطقة .

مدينة دبي للرعاية

وتوقع العوضي ان يحقق مشروع مدينة دبي للرعاية عائد على الاستثمار في المشروع بنسبة تفوق 80%، وحيث دفعت قيمة ارض المشروع بالكامل، سيتم تمويل تكلفة تطوير المشروع بالكامل من خلال قرض مصرفي والمبيعات المسبقة للوحدات السكنية وبالتالي تنتفي معه الحاجة إلى مساهمات رأسمالية مستقبلية من الشركة الأهلية القابضة.

وزاد العوضي ان الشركة الأهلية للكيماويات المملوكة بالكامل مستمرة في النمو بخطوات واسعة، مما يعكس القوة الواعدة للصناعات في دولة الكويت عندما توجه بإدارة بعيدة النظر ومبادرة، وسجلت الشركة نمو مبيعات سنوية بنسبة 24% مع الحفاظ على هامش إجمالي بنسبة 29% عبر التحسين المستمر في تركيبات المنتجات وتقنيات الإنتاج والتي أسهمت بهامش تشغيلي فاق المعيار يقدر بنسبة 14%، حيث استطاعت الشركة إثبات وتوسيع وجودها في المنطقة وما وراءها، من خلال  إبرام اتفاقيات توزيع واعدة مع لاعبين رئيسيين في كل من قطر والسودان ونيجيريا، متوقعا ان تتوسع تلك الترتيبات عبر إبرام اتفاقيات أخرى في الأسواق العمانية والبحرينية والسعودية وتأسيس فرع للشركة في العراق يخدم أكبر سوق للتصدير لنا حالياً.

وقال العوضي ان استثمارات الاهلية  في شركة فايبر تكنولوجي في أستراليا، وهي متخصصة في تقنيات الألياف ، وقد بدأت تؤتي ثمارها أخيراً بعد ان دشنت الشركة عملية العرض الجماهيري المبدئي في البورصة الأسترالية متوقعا أن تحصد نسبة الملكية البالغة 30% قيمة بنحو ضعفي ونصف التكلفة تقريباً، خاصة ان "فايبر تكنولوجي" مالكة ومطورة الأنظمة الأمنية بأعلى المعايير المصنفة في العالم ولها مكاتب في جنوب شرق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ولديها عملاء حول العالم.